تاريخ الإضافة : 27.12.2008 12:41
ردا على الحسن ولد الشريقي :خبطة عشواءة !!..إذا لم تستح فاكتب ما شئت!!
محمدٌ بن أحمدو بنمب
mdnlabo@yahoo.fr
أسمع عباراتك يا هذا فكفى بنفسك اليوم عليك شهيدا:
يشرفني في وقت تتفتق فيه مواهب المتزلفين والمتوددين في ابتكار مبادرات ريادية في النفاق والشقاق أن أتوجه إليكم عبر هذه الحروف علي أذكركم بما يكيده لكم هؤلاء من مكائد عبر مسيراتهم الحاشدة وتجمعاتهم اليومية وسهراتهم الليلية من إعماء لكم عن الحقائق بسبب ما آلت إليه أوضاع البلد من شقاق وخلاف يسعى له هؤلاء، وإعطائكم نظرة مغايرة عن المأزق الذي تسير نحوه بلادكم منذ أن تمت الإطاحة بنظام الرئيس المنتخب على أيديكم فجر السادس من أغسطس الماضي، ووضعكم "لخطوط" حمراء أمام عودته ولو لوقت يسير..!!
قلت أن هذه هي نصيحتك للجنرال، ثم رددناها عليك، لأنها ليست نصيحة ، بل خدعة كبيرة و عبر الأثير أيضا!! ، أو لم تعلم يا هذا أن النصح في الملإخدعة؟! ، هذا إذا كان فعلا نصحا حقيقيا !؟، أما في مثل ما كتبته في هذا المجال لا يتعدى كونه خدعة وعبر الأثير أيضا، وأنت توجهها ليس للجنرال فحسب بل إلى كل العالم،و تقول فيها ما مضمونه : أيها الجنرال ، لا أحد يحبك أو يساندك في هذا البلد غير المنافقين – فقد أعماك أهل الشقاق و النفاق عن هذه الحقيقة،- و هذا ما جعلك تتمادى في غيك، وو ضعك لخطوط حمراء أمام عودة الرئيس الشرعي ولو لوقت قصير!!.
.أما أنا فإنني أ أكد لك من جديد أن تضم خدعتك المكشوفة عليك، لا أحد يطلبها منك، بل أنت أسأت بها إلى كل أبناء هذا البلد، وخاصة المتضررين من أمثالنا من ممارسات النظام السابق و الرافضين لعودته!! ، ثم في ردك الأخير و المشؤوم على الأستاذ ولد أحمدو بنمب الذي ليست له علاقة من قريب و لا من بعيد بهذا الأمر!!، فقمت بوضع لبنة أخرى من حماقاتك تضيفها إلى رصيدك الأخلاقي" إذا لم تستح فاصنع ما شئت"فهذا بالضبط هو حالك : إذ ليس هذا الرجل الذي تسلط عليه معلنا إسمه و وظيفته، ثم بعد ذلك تنهال عليه بأقبح ما لديك من الشتائم و السب، وتشوه صورته أمام الجميع بالكذب و البهتان، ليس هو من كتب المقال " أو البيان" كما تصفه ،و الذي يرد كالصعقة على "خدعتك" و أنا أعرف أنكم معشر الجبهة لا تحتملون المبادرات، و لا المسيرات، فهي نقاط ضعفكم، إذ تقع على رؤوسكم كالصواعق، لأنها هي وسيلة الشعب المظلوم الوحيدة مثل الحذاء العراقي لرجم بوش و أعوانه أمام نباحهم عبر الأثير، وتضليلهم للعالم الخارجي والمنظمات الدولية وحقوق الإنسان بدموقراطيتهم الجوفاء التي يرضعون من ورائها ما جادت به أيادي أهل الإحسان من صدقات و عطاءات للمحتاجين و المنكوبين كما هو الحال مع اهل الطينطان بالأمس القريب. و هذا ما جعلك تفقد وعيك و تصب جام غضبك حيث تكفره تارة، لأنه لم يقبل نصيحتك، و تارة تصفه بأنه من شدة نفاقه يتظاهر و يفتخر بالإنضمام لرهطه الشيطاني: و هم في رأيك من يتظاهرون لدعم الجنرال عزيز" اعزه الله" و كسب وده ، حيث تقول : أن نصيحتك هذه ذهبت به إلى خلق مبادرة من التزلف و النفاق، ثم تواصل بأسلوبك العدواني و السيء و على غير هدى!!.. قائلا: كان لك أن تلقى الأحترام و التقدير منا لو لم تبادر "بتقيء" أفكارك لتكسب بها ود الجنرال مثل ما فعلت لمرات عديدة مع سكان القصر السابقين و ستكررها مع الاحقين، حتى و إن كلفك الأمر الأرتداد عن الآية الكريمة " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر" بل وتظاهرك بالنفاق وأفتخارك بالانضمام لرهطه الشيطاني بهذا الأسلوب المقرف..!!. ثم تواصل قائلا:
أما كوني غير جاد كما وصفتني فتلك شيّم أصحاب البيادق والحناجر المبحوحة بالتودد للسلاطين والأقلام المأجورة التي لا يعرف سيل مدادها إلا بالباطل وفي وجه الحق أمثالكم، ولا أدل على ذلك من تأكيدك عليها بالقول"..ويشرفني كثيرا مثل كافة الموريتانين أن أكون أول المصفقين لعزيز القرن الواحد والعشرين.."، وهو أسلوب مقذع تعودت عليه " أفواهكم النتنة رائحتها بقول الإفك والعمل به"" ومع ذلك فبإمكانك المجاهرة "بهذه الخطيئة" والاعتراف دون خجل بأنك تتقن "اللحلحة"، وإذا لم تستح فاصنع ما شئت..!!.
بهذا الأسلوب المروع من شدة و قاحته و قذارته!! ، كان عليك يا هذا إذاكانت لديك مع هذا الشخص تصفية حسابات، أو كنت مأجورا لأحدهم أن تتجنب بذالك الرد على مقالتي . فقد أعلنت إسمه و عنوانه على موقعكم لتتمكن من تشويه صورته للجميع!! أليس هذا أمرا مدبرا!؟ و خاصة أن المقال الذي ترد عليه لم يشير إليك بالإسم ولابالوظيفة ولا سيرة حياتك، فقد رأى كلاما ورد عليه فقط لا أكثر ولا أقل!. أسمع ما تقول:
لم أكن أتوقع مطلقا أن تذهب بكم نصيحتي التي قدمتها لمن يفترض فيه تلقي النصح من الجميع إلي خلق "مبادرة" منها وإلا لما لجأت لمثل هذه الوسيلة في النصائخ حتى لا أتواطأ معكم في التزلف والنفاق..!!
ثم تواصل بعد ذلك في غيك قائلا : وقبل الرد على بيان مبادرتكم هذه أود تنبيه القارئ الكريم إلي أنكم ـ وللأسف الشديد ـ أحد الأكادميين الذين يؤطرون أبناءنا في جامعة أنواكشوط لئلا تخفي شخصيتك مع "دالك" الذي يفترض أن يكون صاحبه إستثناء من نخبنا المفلسة..!!
ثم بعد نهشك للحم أخيك، استثنيت نفسك وأخذت في الثناء عليها!، و هذاما تحسد عليه أيضا في ميدان اللياقة، والظرافة،
حيث تقول: إنني لست من المؤيديين "النفعيين" ولا المناوئين، ولا أكتب حسب الطلب أو بدونه مثلك!!.
هذه هي كلماتك أو على الأصح زلاتك، و التي لم تستحي من نشرها عبرموقعك المفضل ، و الذي هو الآخر جازاه الله عنك خيرا لم يبخل عليك في إخراج ودفق عبر الفضاء كلما يرشح به إنائك من القاذورات المضغوطة ،فتخرج على شكل انفجارات عشوائية تلوث بها من تصيب من أصحاب الحظوظ السيئه "و لم أقل الخطوط الجوية" من أمثال: الأستاذ ولد أحمدو بنمب.
يا هذا لقد أو صل بك الأسترخاء و الحرية التي أرساها لك هذا النظام الذي تتقز ممن أيده ونصره من أمثالنا إلى أن تصب جام غضبك و شتائمك" المقززة" عبر الأثير فتصيب بها أستاذا جامعيا في مادة القانون و محاميا بارعا يشهد له القاصي واالداني بالنزاهة و الأحترام!!. كما سيشهد لك أنت أيضا كل من قرأ زلاتك هذه بالزور و البهتان. و باستطاعته حسب القانون" لولى حلمه و رحابة صدره" أن يطلب حق القذف المعلن عبر الأثير وسجنك على الفور ، إلا أنني رغم ذلك أنصحك بالذهاب إليه وعلى الفورثم الأعتذارمنه، و ذلك: قبل فوات الأوان !!!.
سبحان الله! يا هذا !! هل عن قصد فعلت هذا !؟ ، أم أعماك الحقد و سوء النية عن إسم صاحب المقال بالإضافة إلى بريده الألكتروني المعلن في آخر رده السابق، و الذي أثار جام غضبك و فاق جهلك فيه حلمك ! مما جعلك تهوي فيما جناه عليك لسانك بنهشك للحوم أخوتك وسبهم و شتمهم لا لشيء فعلوه سوى أنهم خرجوا مؤيدين و مناصرين لمن رأو فيه أنه أهلا لذلك !!؟ سواء كان محمد ولد عبد العزيز أو غيره
ثم تتحايل مرة أخرى كعادتك على مقاصد الكلام و تقول، و ليس قولك الحق:
و لست ممن يثق في قوة الغول أمريكا التي أردت بها أن توهمنا بقوتها المنهارة في أفغانستان والعراق بضربات المقاومة وانكشاف زيف ديمقراطيتها الدموية..!! .
هذا ما يسميه المثل الحساني :"خروج"
لا، ليس هذا ما قلته، بل الذي قلته: هو أنك أنت و جبهتك ، لولى بسمة تحسستموها من سيدكم بوش برفضه للحركة التصحيحية صبيحة السادس أغشت المبارك، لكنتم كعادتكم أول المصفقين،ا لأنكم أجزمتم بفشلها حسب فراصتكم" و ليست فراصة الموؤمن" فمثلكم لا يرفض الأنقلابات و لا يبحث عن الشرعية، و الدليل على ذلك هو أنكم لم ترفضوا أي إنقلاب خلال مسلسل الأنقلابات المتتالية في هذا البلد، وآخرها الذي أطاح بالرئيس و "الشرعي" أيضا: معاوية ولد سيد أحمد الطايع ، و الذي رغم مساوئه ، يشهد له الجميع بأنه أحسن بآلاف المرات من صاحبكم المخلوع ، و لم تتظاهروا في يوم من الأيام إ لا في سبيل مصلحتكم الضيقة، فلم تتحركوا في وجه الفساد المستسري في جسم هذا البلد في فترة رئيسكم السابق من إرتفاع فاحش في الأسعار، و تخريب البلد و نهب أمواله، و نظرا لإفلاس نظامكم المخلوع من أي إيجابية تشفع له في وجه السيل الجارف من المبادرات و المسيرات المنددة، غير كلمة "الشرعية" ألم يكن معاوية رئيسا "شرعيا" و منتخبا أيضا!؟ ، فلماذا لا تطالبون بعودته !؟ و لم تجدوا من الخطابات غير تكرار لكل من هب ودب " كلمة هذا نفاق أو أنتم منافقون" كما يقول الثل الحساني " طبيت اعل حمار يمباع" فالجميع منافق في رأيكم، البرلمان و العمد و الشيوخ منافقون، أحمد و لداداه و صالح ولد حنن ومحمد خون ولد هيدال و ولد أماه... و غيرهم من أعيان ونخب بلادنا..كلهم منافقون !؟ و أهل الكزرات وكل المؤيدين من الأئمة و العلماء، حتى الشجر و الدواب لم تسلم من خطابكم النفاقي هذا !؟ ، هكذا تواجهون أمواج الشعب الهادرة في دعمها لما يستحق الدعم، و هوالجيش البطل و على رأسه الجنرال محمد ولد عبد العزيز الذي خاطر بكل شيء في سبيل إجراج هذا النظام الفاسد و رهطه ( الذي استخدم أسلوب فيروس الأيدس في التخفي عن جهاز المناعة من أجل القضاء على فريسته المنهكة أصلا بين عشية وضحاها ) بما يحتمي به، و هو دمقراطية الزور و البهتان،و إذا كان هذا يغيظك فمت بغيظك !! ، و مما سيزيدك غيظا أنك لن تجد لي و سيلة تعتمدها لرميي بالنفاق لن تجد لي أثرا في أوكار المنافقين كماتقول: لا في القصر و لا في صالوهات تفرغ زينة ولا مع حكام الدولة و وزرائها لا السابقين و لا اللحقين! ،و لست موظفا أصلا حتى أرغب في التعيين.!! و لست من أهل المال حتى أحميه، لكن أبحث عني حيث تجدني مع أحبائي و رفاقي من المساكين، في أحياء الصفيح التي تتقزز منها : في الحي الساكن و كبة المربط و في عرفات و توجنين ، هكذا فعل عزيز " علينا"!! ، و الذي جاء يسأل عن أحوالنا ، و يرفع الظلم و العناء و التهميش و غلاء الأسعر عنا، فصفقنا!؟ هل تعيب فينا ذلك!؟ و ترمينا بالمنافقين!؟ هل ننكر الجميل و نتنكر للجميل!؟ و نكون لا قدر الله مثل "جبهتكم الدموقراطية" هذه و اللتي هي أشبه ما تكون في نظري من حيث الشكل و المضمون بجبهة بوش، و مثلها في دارفور، وفي الصومال، والعراق، و افغانستان، و لبنان،لكن و بالمقابل أيضا فإن مبادراتنا هي الأخرى أشبه ما تكون بالحذاء العراقي الذي رجمها ، و كفى الله الجميع شرها ، وهكذا :" و ما رميت إذرميت ولكن الله رمى" صدق الله العظيم.
mdnlabo@yahoo.fr
أسمع عباراتك يا هذا فكفى بنفسك اليوم عليك شهيدا:
يشرفني في وقت تتفتق فيه مواهب المتزلفين والمتوددين في ابتكار مبادرات ريادية في النفاق والشقاق أن أتوجه إليكم عبر هذه الحروف علي أذكركم بما يكيده لكم هؤلاء من مكائد عبر مسيراتهم الحاشدة وتجمعاتهم اليومية وسهراتهم الليلية من إعماء لكم عن الحقائق بسبب ما آلت إليه أوضاع البلد من شقاق وخلاف يسعى له هؤلاء، وإعطائكم نظرة مغايرة عن المأزق الذي تسير نحوه بلادكم منذ أن تمت الإطاحة بنظام الرئيس المنتخب على أيديكم فجر السادس من أغسطس الماضي، ووضعكم "لخطوط" حمراء أمام عودته ولو لوقت يسير..!!
قلت أن هذه هي نصيحتك للجنرال، ثم رددناها عليك، لأنها ليست نصيحة ، بل خدعة كبيرة و عبر الأثير أيضا!! ، أو لم تعلم يا هذا أن النصح في الملإخدعة؟! ، هذا إذا كان فعلا نصحا حقيقيا !؟، أما في مثل ما كتبته في هذا المجال لا يتعدى كونه خدعة وعبر الأثير أيضا، وأنت توجهها ليس للجنرال فحسب بل إلى كل العالم،و تقول فيها ما مضمونه : أيها الجنرال ، لا أحد يحبك أو يساندك في هذا البلد غير المنافقين – فقد أعماك أهل الشقاق و النفاق عن هذه الحقيقة،- و هذا ما جعلك تتمادى في غيك، وو ضعك لخطوط حمراء أمام عودة الرئيس الشرعي ولو لوقت قصير!!.
.أما أنا فإنني أ أكد لك من جديد أن تضم خدعتك المكشوفة عليك، لا أحد يطلبها منك، بل أنت أسأت بها إلى كل أبناء هذا البلد، وخاصة المتضررين من أمثالنا من ممارسات النظام السابق و الرافضين لعودته!! ، ثم في ردك الأخير و المشؤوم على الأستاذ ولد أحمدو بنمب الذي ليست له علاقة من قريب و لا من بعيد بهذا الأمر!!، فقمت بوضع لبنة أخرى من حماقاتك تضيفها إلى رصيدك الأخلاقي" إذا لم تستح فاصنع ما شئت"فهذا بالضبط هو حالك : إذ ليس هذا الرجل الذي تسلط عليه معلنا إسمه و وظيفته، ثم بعد ذلك تنهال عليه بأقبح ما لديك من الشتائم و السب، وتشوه صورته أمام الجميع بالكذب و البهتان، ليس هو من كتب المقال " أو البيان" كما تصفه ،و الذي يرد كالصعقة على "خدعتك" و أنا أعرف أنكم معشر الجبهة لا تحتملون المبادرات، و لا المسيرات، فهي نقاط ضعفكم، إذ تقع على رؤوسكم كالصواعق، لأنها هي وسيلة الشعب المظلوم الوحيدة مثل الحذاء العراقي لرجم بوش و أعوانه أمام نباحهم عبر الأثير، وتضليلهم للعالم الخارجي والمنظمات الدولية وحقوق الإنسان بدموقراطيتهم الجوفاء التي يرضعون من ورائها ما جادت به أيادي أهل الإحسان من صدقات و عطاءات للمحتاجين و المنكوبين كما هو الحال مع اهل الطينطان بالأمس القريب. و هذا ما جعلك تفقد وعيك و تصب جام غضبك حيث تكفره تارة، لأنه لم يقبل نصيحتك، و تارة تصفه بأنه من شدة نفاقه يتظاهر و يفتخر بالإنضمام لرهطه الشيطاني: و هم في رأيك من يتظاهرون لدعم الجنرال عزيز" اعزه الله" و كسب وده ، حيث تقول : أن نصيحتك هذه ذهبت به إلى خلق مبادرة من التزلف و النفاق، ثم تواصل بأسلوبك العدواني و السيء و على غير هدى!!.. قائلا: كان لك أن تلقى الأحترام و التقدير منا لو لم تبادر "بتقيء" أفكارك لتكسب بها ود الجنرال مثل ما فعلت لمرات عديدة مع سكان القصر السابقين و ستكررها مع الاحقين، حتى و إن كلفك الأمر الأرتداد عن الآية الكريمة " كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر" بل وتظاهرك بالنفاق وأفتخارك بالانضمام لرهطه الشيطاني بهذا الأسلوب المقرف..!!. ثم تواصل قائلا:
أما كوني غير جاد كما وصفتني فتلك شيّم أصحاب البيادق والحناجر المبحوحة بالتودد للسلاطين والأقلام المأجورة التي لا يعرف سيل مدادها إلا بالباطل وفي وجه الحق أمثالكم، ولا أدل على ذلك من تأكيدك عليها بالقول"..ويشرفني كثيرا مثل كافة الموريتانين أن أكون أول المصفقين لعزيز القرن الواحد والعشرين.."، وهو أسلوب مقذع تعودت عليه " أفواهكم النتنة رائحتها بقول الإفك والعمل به"" ومع ذلك فبإمكانك المجاهرة "بهذه الخطيئة" والاعتراف دون خجل بأنك تتقن "اللحلحة"، وإذا لم تستح فاصنع ما شئت..!!.
بهذا الأسلوب المروع من شدة و قاحته و قذارته!! ، كان عليك يا هذا إذاكانت لديك مع هذا الشخص تصفية حسابات، أو كنت مأجورا لأحدهم أن تتجنب بذالك الرد على مقالتي . فقد أعلنت إسمه و عنوانه على موقعكم لتتمكن من تشويه صورته للجميع!! أليس هذا أمرا مدبرا!؟ و خاصة أن المقال الذي ترد عليه لم يشير إليك بالإسم ولابالوظيفة ولا سيرة حياتك، فقد رأى كلاما ورد عليه فقط لا أكثر ولا أقل!. أسمع ما تقول:
لم أكن أتوقع مطلقا أن تذهب بكم نصيحتي التي قدمتها لمن يفترض فيه تلقي النصح من الجميع إلي خلق "مبادرة" منها وإلا لما لجأت لمثل هذه الوسيلة في النصائخ حتى لا أتواطأ معكم في التزلف والنفاق..!!
ثم تواصل بعد ذلك في غيك قائلا : وقبل الرد على بيان مبادرتكم هذه أود تنبيه القارئ الكريم إلي أنكم ـ وللأسف الشديد ـ أحد الأكادميين الذين يؤطرون أبناءنا في جامعة أنواكشوط لئلا تخفي شخصيتك مع "دالك" الذي يفترض أن يكون صاحبه إستثناء من نخبنا المفلسة..!!
ثم بعد نهشك للحم أخيك، استثنيت نفسك وأخذت في الثناء عليها!، و هذاما تحسد عليه أيضا في ميدان اللياقة، والظرافة،
حيث تقول: إنني لست من المؤيديين "النفعيين" ولا المناوئين، ولا أكتب حسب الطلب أو بدونه مثلك!!.
هذه هي كلماتك أو على الأصح زلاتك، و التي لم تستحي من نشرها عبرموقعك المفضل ، و الذي هو الآخر جازاه الله عنك خيرا لم يبخل عليك في إخراج ودفق عبر الفضاء كلما يرشح به إنائك من القاذورات المضغوطة ،فتخرج على شكل انفجارات عشوائية تلوث بها من تصيب من أصحاب الحظوظ السيئه "و لم أقل الخطوط الجوية" من أمثال: الأستاذ ولد أحمدو بنمب.
يا هذا لقد أو صل بك الأسترخاء و الحرية التي أرساها لك هذا النظام الذي تتقز ممن أيده ونصره من أمثالنا إلى أن تصب جام غضبك و شتائمك" المقززة" عبر الأثير فتصيب بها أستاذا جامعيا في مادة القانون و محاميا بارعا يشهد له القاصي واالداني بالنزاهة و الأحترام!!. كما سيشهد لك أنت أيضا كل من قرأ زلاتك هذه بالزور و البهتان. و باستطاعته حسب القانون" لولى حلمه و رحابة صدره" أن يطلب حق القذف المعلن عبر الأثير وسجنك على الفور ، إلا أنني رغم ذلك أنصحك بالذهاب إليه وعلى الفورثم الأعتذارمنه، و ذلك: قبل فوات الأوان !!!.
سبحان الله! يا هذا !! هل عن قصد فعلت هذا !؟ ، أم أعماك الحقد و سوء النية عن إسم صاحب المقال بالإضافة إلى بريده الألكتروني المعلن في آخر رده السابق، و الذي أثار جام غضبك و فاق جهلك فيه حلمك ! مما جعلك تهوي فيما جناه عليك لسانك بنهشك للحوم أخوتك وسبهم و شتمهم لا لشيء فعلوه سوى أنهم خرجوا مؤيدين و مناصرين لمن رأو فيه أنه أهلا لذلك !!؟ سواء كان محمد ولد عبد العزيز أو غيره
ثم تتحايل مرة أخرى كعادتك على مقاصد الكلام و تقول، و ليس قولك الحق:
و لست ممن يثق في قوة الغول أمريكا التي أردت بها أن توهمنا بقوتها المنهارة في أفغانستان والعراق بضربات المقاومة وانكشاف زيف ديمقراطيتها الدموية..!! .
هذا ما يسميه المثل الحساني :"خروج"
لا، ليس هذا ما قلته، بل الذي قلته: هو أنك أنت و جبهتك ، لولى بسمة تحسستموها من سيدكم بوش برفضه للحركة التصحيحية صبيحة السادس أغشت المبارك، لكنتم كعادتكم أول المصفقين،ا لأنكم أجزمتم بفشلها حسب فراصتكم" و ليست فراصة الموؤمن" فمثلكم لا يرفض الأنقلابات و لا يبحث عن الشرعية، و الدليل على ذلك هو أنكم لم ترفضوا أي إنقلاب خلال مسلسل الأنقلابات المتتالية في هذا البلد، وآخرها الذي أطاح بالرئيس و "الشرعي" أيضا: معاوية ولد سيد أحمد الطايع ، و الذي رغم مساوئه ، يشهد له الجميع بأنه أحسن بآلاف المرات من صاحبكم المخلوع ، و لم تتظاهروا في يوم من الأيام إ لا في سبيل مصلحتكم الضيقة، فلم تتحركوا في وجه الفساد المستسري في جسم هذا البلد في فترة رئيسكم السابق من إرتفاع فاحش في الأسعار، و تخريب البلد و نهب أمواله، و نظرا لإفلاس نظامكم المخلوع من أي إيجابية تشفع له في وجه السيل الجارف من المبادرات و المسيرات المنددة، غير كلمة "الشرعية" ألم يكن معاوية رئيسا "شرعيا" و منتخبا أيضا!؟ ، فلماذا لا تطالبون بعودته !؟ و لم تجدوا من الخطابات غير تكرار لكل من هب ودب " كلمة هذا نفاق أو أنتم منافقون" كما يقول الثل الحساني " طبيت اعل حمار يمباع" فالجميع منافق في رأيكم، البرلمان و العمد و الشيوخ منافقون، أحمد و لداداه و صالح ولد حنن ومحمد خون ولد هيدال و ولد أماه... و غيرهم من أعيان ونخب بلادنا..كلهم منافقون !؟ و أهل الكزرات وكل المؤيدين من الأئمة و العلماء، حتى الشجر و الدواب لم تسلم من خطابكم النفاقي هذا !؟ ، هكذا تواجهون أمواج الشعب الهادرة في دعمها لما يستحق الدعم، و هوالجيش البطل و على رأسه الجنرال محمد ولد عبد العزيز الذي خاطر بكل شيء في سبيل إجراج هذا النظام الفاسد و رهطه ( الذي استخدم أسلوب فيروس الأيدس في التخفي عن جهاز المناعة من أجل القضاء على فريسته المنهكة أصلا بين عشية وضحاها ) بما يحتمي به، و هو دمقراطية الزور و البهتان،و إذا كان هذا يغيظك فمت بغيظك !! ، و مما سيزيدك غيظا أنك لن تجد لي و سيلة تعتمدها لرميي بالنفاق لن تجد لي أثرا في أوكار المنافقين كماتقول: لا في القصر و لا في صالوهات تفرغ زينة ولا مع حكام الدولة و وزرائها لا السابقين و لا اللحقين! ،و لست موظفا أصلا حتى أرغب في التعيين.!! و لست من أهل المال حتى أحميه، لكن أبحث عني حيث تجدني مع أحبائي و رفاقي من المساكين، في أحياء الصفيح التي تتقزز منها : في الحي الساكن و كبة المربط و في عرفات و توجنين ، هكذا فعل عزيز " علينا"!! ، و الذي جاء يسأل عن أحوالنا ، و يرفع الظلم و العناء و التهميش و غلاء الأسعر عنا، فصفقنا!؟ هل تعيب فينا ذلك!؟ و ترمينا بالمنافقين!؟ هل ننكر الجميل و نتنكر للجميل!؟ و نكون لا قدر الله مثل "جبهتكم الدموقراطية" هذه و اللتي هي أشبه ما تكون في نظري من حيث الشكل و المضمون بجبهة بوش، و مثلها في دارفور، وفي الصومال، والعراق، و افغانستان، و لبنان،لكن و بالمقابل أيضا فإن مبادراتنا هي الأخرى أشبه ما تكون بالحذاء العراقي الذي رجمها ، و كفى الله الجميع شرها ، وهكذا :" و ما رميت إذرميت ولكن الله رمى" صدق الله العظيم.







