تاريخ الإضافة : 17.12.2008 15:53
الحسن ولد الشريقي: اعتذارا للدكتور محمد ولد أحمدو بمب
بعد تأكدنا من براءة الدكتور الفاضل محمد ولد أحمدو بمب من الرد الموسوم ب"وإذا عزمت فتوكل على الله" المنشور في موقع الأخبار بتاريخ: 13.12.2008 ، والموقع باسم مطابق لاسم الأستاذ، فإنني أعتذر له عن هذا الالتباس، وبذلك أنهي إلي علم قراء موقع وكالة الأخبار المستقلة الرائد بأن المقصود بالرد هو النكرة صاحب المبادرة الساقطة ، والذي نأسف لتشابه اسمه مع الأستاذ الباحث في القانون العام السيد محمد ولد أحمدو بمب..
الحسن ولد الشريقي
الحسن ولد الشريقي
تاريخ الإضافة : 17.12.2008 15:53
ردا على الأستاذ ولد أحمدو بمب: إذا لم تستح فاصنع ما شئت..!!
لم أكن أتوقع مطلقا أن تذهب بكم نصيحتي التي قدمتها لمن يفترض فيه تلقي النصح من الجميع إلي خلق "مبادرة" منها وإلا لما لجأت لمثل هذه الوسيلة في النصائخ حتى لا أتواطأ معكم في التزلف والنفاق..!!
وقبل الرد على بيان مبادرتكم هذه أود تنبيه القارئ الكريم إلي أنكم ـ وللأسف الشديد ـ أحد الأكادميين الذين يؤطرون أبناءنا في جامعة أنواكشوط لئلا تخفي شخصيتك مع "دالك" الذي يفترض أن يكون صاحبه إستثناء من نخبنا المفلسة..!!
كان لك أن تلقى الاحترام والتقدير منا لو لم تبادر بتقييء أفكارك لتكسب بها ود الجنرال مثل ما فعلت في مرات عديدة مع سكان القصر السابقين وستكررها مع اللاحقين، حتى وإن كلفك الأمر الارتداد عن الآية الكريمة"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر"، بل وتظاهرك بالنفاق وأفتخارك بالانضمام لرهطه الشيطاني بهذا الأسلوب المقرف..!!
أما وقد بلغ بك التزلف مبتغاه، وأخذتك العزة بالإثم وأنت ترهق ذهنك بهذا الأسلوب النشاز في وجه كل ما من شأنه الاسهام في إستقامة مشروع الجنرال الذي آمن به ، والذي يحتاج إلي الخيريين الوطنيين الذين لا يريدون من واجبهم في النصح دراهم تقايض بها مواقفهم ولا وظائف ينشدونها من وراء قصدهم، لا الطفيليين النفعيين ، فإنني أورد ردي على بيان المبادرة التي فاقت التوقعات، فقولك" حتى لا أطيل في الرد عن هذه التفاهات الكلامية الفارغة مما ينفع الناس ، مثل زبد البحر الذي يذهب جفاء، فبهذه الآية الكريمة " وإذا عزمت فتوكل على الله" بدأ من تسدد له نصيحتك هذه " أو على الأصح خدعتك" مسيرته الإصلاحية المظفرة، و يمكنك أن تتمتع بالراحة، فلا أحد يطلب نصيحتك" أراي- نحسي"، فلوقاحة أسلوبك لم أأخذ الأمر باسداء نصيحتي ، ولا أنت صاحب الأمر، كما أنني لم أتحدث في نصيحتي التي فتقت ذكاءك في إبتكار مبادرة منها عن إنجازات الجنرال حتى أفندها ، أما قولك بأن نصيحتي خدعة فأظنها تنطبق على مبادرتك الساقطة في متاهات التزلف والنفاق، والتي لا مراء بأنك وسوست بها لكل الذين مروا بالقصر وسترددها ما حييت لمن سيأتي مع قادم الأيام، أرجو أن تعيد قراءة نصحي لمن تحاول مغالطته بمثل هذه الهرطقة المكشوفة..!!
أما كوني غير جاد كما وصفتني فتلك شيّم أصحاب البيادق والحناجر المبحوحة بالتودد للسلاطين والأقلام المأجورة التي لا يعرف سيل مدادها إلا بالباطل وفي وجه الحق أمثالكم، ولا أدل على ذلك من تأكيدك عليها بالقول"..ويشرفني كثيرا مثل كافة الموريتانين أن أكون أول المصفقين لعزيز القرن الواحد والعشرين.."، وهو أسلوب مقذع تعودت عليه أفواهكم النتنة رائحتها بقول الإفك والعمل به، ومع ذلك فبإمكانك المجاهرة بهذه الخطيئة والاعتراف دون خجل بأنك تتقن "اللحلحة"، وإذا لم تستح فاصنع ما شئت..!!
لقد كنت في غفلة من هذا وإلا لما قلت بأنه كان الأجدر بي توجيه نصيحتي لرئيسي السابق ورئيسك، والذي أجزم أنك كنت من بيادقه ودعاة التصويت له، أما أنا فرغم اعترافي بأنه كان رئيسي فلم أصوت له في شوطي الانتخابات الرئاسية الفارطة التي حملته إلي الكرسي، ومع ذلك فقد جادت مخيلتي له بما يمليه علي ضميري من نصح ونقد، أرجو أن تعود إلي ما كتبت في فترة رئيسي السابق..!!
أطمئنك ـ منظر المتوددين ـ بأنني لست من المؤيديين "النفعيين" ولا المناوئين، ولا أكتب حسب الطلب أو بدونه مثلكم، بل ولست ممن يثق في قوة الغول أمريكا التي أردت بها أن توهمنا بقوتها المنهارة في أفغانستان والعراق بضربات المقاومة وانكشاف زيف ديمقراطيتها الدموية..!!
ولتسامحني على هذه الصراحة التي أردت من خلالها كشف بيان مبادرتكم التي لن تنطلي حيلتها على من أراد النصح منا صراحة في زيارته لولاية أترارزه، والذي تريدون إعماءه عن ما ينفع الناس إلي ما يضرهم ويضره بدوافع تزلفية بحتة بأساليبكم الخداعة التي أسقطتم بها أنظمة عديدة مرت بالحكم، وتبادرون اليوم بها دون خجل، ويصدق فيكم المثل القائل" !أنسيب أهل أبخيس ما ينفهم ولا !أيخل !أل ينفهم" ..!!
ودمتم للنفاق والتزلف منظرين
وقبل الرد على بيان مبادرتكم هذه أود تنبيه القارئ الكريم إلي أنكم ـ وللأسف الشديد ـ أحد الأكادميين الذين يؤطرون أبناءنا في جامعة أنواكشوط لئلا تخفي شخصيتك مع "دالك" الذي يفترض أن يكون صاحبه إستثناء من نخبنا المفلسة..!!
كان لك أن تلقى الاحترام والتقدير منا لو لم تبادر بتقييء أفكارك لتكسب بها ود الجنرال مثل ما فعلت في مرات عديدة مع سكان القصر السابقين وستكررها مع اللاحقين، حتى وإن كلفك الأمر الارتداد عن الآية الكريمة"كنتم خير أمة أخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر"، بل وتظاهرك بالنفاق وأفتخارك بالانضمام لرهطه الشيطاني بهذا الأسلوب المقرف..!!
أما وقد بلغ بك التزلف مبتغاه، وأخذتك العزة بالإثم وأنت ترهق ذهنك بهذا الأسلوب النشاز في وجه كل ما من شأنه الاسهام في إستقامة مشروع الجنرال الذي آمن به ، والذي يحتاج إلي الخيريين الوطنيين الذين لا يريدون من واجبهم في النصح دراهم تقايض بها مواقفهم ولا وظائف ينشدونها من وراء قصدهم، لا الطفيليين النفعيين ، فإنني أورد ردي على بيان المبادرة التي فاقت التوقعات، فقولك" حتى لا أطيل في الرد عن هذه التفاهات الكلامية الفارغة مما ينفع الناس ، مثل زبد البحر الذي يذهب جفاء، فبهذه الآية الكريمة " وإذا عزمت فتوكل على الله" بدأ من تسدد له نصيحتك هذه " أو على الأصح خدعتك" مسيرته الإصلاحية المظفرة، و يمكنك أن تتمتع بالراحة، فلا أحد يطلب نصيحتك" أراي- نحسي"، فلوقاحة أسلوبك لم أأخذ الأمر باسداء نصيحتي ، ولا أنت صاحب الأمر، كما أنني لم أتحدث في نصيحتي التي فتقت ذكاءك في إبتكار مبادرة منها عن إنجازات الجنرال حتى أفندها ، أما قولك بأن نصيحتي خدعة فأظنها تنطبق على مبادرتك الساقطة في متاهات التزلف والنفاق، والتي لا مراء بأنك وسوست بها لكل الذين مروا بالقصر وسترددها ما حييت لمن سيأتي مع قادم الأيام، أرجو أن تعيد قراءة نصحي لمن تحاول مغالطته بمثل هذه الهرطقة المكشوفة..!!
أما كوني غير جاد كما وصفتني فتلك شيّم أصحاب البيادق والحناجر المبحوحة بالتودد للسلاطين والأقلام المأجورة التي لا يعرف سيل مدادها إلا بالباطل وفي وجه الحق أمثالكم، ولا أدل على ذلك من تأكيدك عليها بالقول"..ويشرفني كثيرا مثل كافة الموريتانين أن أكون أول المصفقين لعزيز القرن الواحد والعشرين.."، وهو أسلوب مقذع تعودت عليه أفواهكم النتنة رائحتها بقول الإفك والعمل به، ومع ذلك فبإمكانك المجاهرة بهذه الخطيئة والاعتراف دون خجل بأنك تتقن "اللحلحة"، وإذا لم تستح فاصنع ما شئت..!!
لقد كنت في غفلة من هذا وإلا لما قلت بأنه كان الأجدر بي توجيه نصيحتي لرئيسي السابق ورئيسك، والذي أجزم أنك كنت من بيادقه ودعاة التصويت له، أما أنا فرغم اعترافي بأنه كان رئيسي فلم أصوت له في شوطي الانتخابات الرئاسية الفارطة التي حملته إلي الكرسي، ومع ذلك فقد جادت مخيلتي له بما يمليه علي ضميري من نصح ونقد، أرجو أن تعود إلي ما كتبت في فترة رئيسي السابق..!!
أطمئنك ـ منظر المتوددين ـ بأنني لست من المؤيديين "النفعيين" ولا المناوئين، ولا أكتب حسب الطلب أو بدونه مثلكم، بل ولست ممن يثق في قوة الغول أمريكا التي أردت بها أن توهمنا بقوتها المنهارة في أفغانستان والعراق بضربات المقاومة وانكشاف زيف ديمقراطيتها الدموية..!!
ولتسامحني على هذه الصراحة التي أردت من خلالها كشف بيان مبادرتكم التي لن تنطلي حيلتها على من أراد النصح منا صراحة في زيارته لولاية أترارزه، والذي تريدون إعماءه عن ما ينفع الناس إلي ما يضرهم ويضره بدوافع تزلفية بحتة بأساليبكم الخداعة التي أسقطتم بها أنظمة عديدة مرت بالحكم، وتبادرون اليوم بها دون خجل، ويصدق فيكم المثل القائل" !أنسيب أهل أبخيس ما ينفهم ولا !أيخل !أل ينفهم" ..!!
ودمتم للنفاق والتزلف منظرين







