تاريخ الإضافة : 07.12.2008 12:47
للمتزلفين فقط !!!
يعيش البلد هذه الأيام فترة عصيبة من أصعب فتراته حيث يواجه تمزقا داخليا و تهديدا خارجيا لم يسبق له مثيل وبدل أن تفرز الساحة السياسية مبادرات جادة مخلصة ونزيهة برز خلف {بسكون اللام} يجيد التزلف والنفاق واهتبال فرص الانتفاع وما تفرزه سوق النخاسة من فتات، واعتبارا لهذا الواقع البائس أود مخاطبة المتزلفين والمتزلفين فقط وما أدعوهم إليه هو حوار داخلي مع أنفسهم وذواتهم ومراجعة مبادئهم ومنطلقا تهم، فما يخسرونه من الناحية المعنوية من مواقفهم هذه بمنطق الربح والخسارة أكبر بكثير مما يجنونه ماديا وهذا طبقا لمعاييرهم أنفسهم، وما يسببونه من خسارة للوطن وتمزيق لنسيجه الاجتماعي قد لا يجدون معه فرصة للاستمتاع بما جنوا من صفقاتهم الخاسرة وحتي لا يضطروا إلي مواقف مذلة ومهينة -ولا أراهم منها مفلتين– من الأفضل والأجدي أن يراجعوا هم أنفسهم بشكل طوعي قبل مراجعتها قسرا بقهر إملاءات الواقع، فحين ذالك لن يجدي منطق التزلف والنفاق.
إن التراكمات السلبية التي خلفها رموز النفاق السياسي في هذا البلد هي المسؤولة عن كل الإخفاقات التي يتخبط فيها البلد منذ ثلاثة عقود، وإذا كانت حصيلة ثلاثة عقود من عمر الدولة القصير هي الإخفاق القاتل والفشل الذريع فلا بد من تحديد المسؤوليات عن هذا الفشل وعن أسبابه ومسبباته، ونتيجة لذالك لابد من إزاحة الجيل المسؤول عن هذا التدمير الذي شل المنظومة القيمية التي كانت تحكم العلاقة بين الأفراد أنفسهم، وبين الأفراد والدولة، وتحطيم هذه المنظومة لا يمكن أن نتجاهل دور رموز التزلف والنفاق السياسي فيه، ونتج عن تحطيم منظومة القيم هذه إفساد منظم لكل هيآت ومؤسسات الدولة، مما سبب إحباطا يشكل في الأمد البعيد قنبلة موقوتة لن يسلم من لهيبها أحد، وتبعا لذالك كله أصبحت ثروات الدولة ومقدراتها نهبا لمجموعة منحرفة، تستطيع بما أوتيت من نفاق وتلون أن تستولي علي قلب كل زعيم، وأن تظهر مع كل مناسبة في ثوب جديد، فحينما تحدث الانتخابات الديمقراطية الشفافة يبرز هؤلاء دعاة مخلصين وروادا متمكنين، وحينما يتم تدمير الصرح الديمقراطي بتوحش وهمجية يكون هؤلاءفي طليعة المهللين والممجدين، وبالتأكيد حينما يسقط الانقلابيون وتتهاوي سلطتهم التي لن يكتب لها الاستمرار لما تحمل في طياتها من بذور الفشل والإخفاق سيكونون من أول اللاعنين له ولقهره وكبته، ولكن لن يجدي التزلف في هذه المرة نفعا ولن تنطلي تلك المرة علي أحد، فليراجع المتزلفون والمنافقون مواقفهم قبل فوات الأوان إشفاقا علي أنفسهم وحفاظا علي مصالحهم الضيقة التي أوردتهم موارد الذل والخيانة، وحفاظا علي وطنهم الأسير في قبضة طغمة همجية لم تراع في تاريخها إلا ولا ذمة.
إن التراكمات السلبية التي خلفها رموز النفاق السياسي في هذا البلد هي المسؤولة عن كل الإخفاقات التي يتخبط فيها البلد منذ ثلاثة عقود، وإذا كانت حصيلة ثلاثة عقود من عمر الدولة القصير هي الإخفاق القاتل والفشل الذريع فلا بد من تحديد المسؤوليات عن هذا الفشل وعن أسبابه ومسبباته، ونتيجة لذالك لابد من إزاحة الجيل المسؤول عن هذا التدمير الذي شل المنظومة القيمية التي كانت تحكم العلاقة بين الأفراد أنفسهم، وبين الأفراد والدولة، وتحطيم هذه المنظومة لا يمكن أن نتجاهل دور رموز التزلف والنفاق السياسي فيه، ونتج عن تحطيم منظومة القيم هذه إفساد منظم لكل هيآت ومؤسسات الدولة، مما سبب إحباطا يشكل في الأمد البعيد قنبلة موقوتة لن يسلم من لهيبها أحد، وتبعا لذالك كله أصبحت ثروات الدولة ومقدراتها نهبا لمجموعة منحرفة، تستطيع بما أوتيت من نفاق وتلون أن تستولي علي قلب كل زعيم، وأن تظهر مع كل مناسبة في ثوب جديد، فحينما تحدث الانتخابات الديمقراطية الشفافة يبرز هؤلاء دعاة مخلصين وروادا متمكنين، وحينما يتم تدمير الصرح الديمقراطي بتوحش وهمجية يكون هؤلاءفي طليعة المهللين والممجدين، وبالتأكيد حينما يسقط الانقلابيون وتتهاوي سلطتهم التي لن يكتب لها الاستمرار لما تحمل في طياتها من بذور الفشل والإخفاق سيكونون من أول اللاعنين له ولقهره وكبته، ولكن لن يجدي التزلف في هذه المرة نفعا ولن تنطلي تلك المرة علي أحد، فليراجع المتزلفون والمنافقون مواقفهم قبل فوات الأوان إشفاقا علي أنفسهم وحفاظا علي مصالحهم الضيقة التي أوردتهم موارد الذل والخيانة، وحفاظا علي وطنهم الأسير في قبضة طغمة همجية لم تراع في تاريخها إلا ولا ذمة.







