تاريخ الإضافة : 05.12.2008 00:07
إلي السيد الجنرال..قبل فوات الأوان..!!
بعد مزيد التحية والتقدير،
يشرفني في وقت تتفتق فيه مواهب المتزلفين والمتوددين في ابتكار مبادرات ريادية في النفاق والشقاق أن أتوجه إليكم عبر هذه الحروف علي أذكركم بما يكيده لكم هؤلاء من مكائد عبر مسيراتهم الحاشدة وتجمعاتهم اليومية وسهراتهم الليلية من إعماء لكم عن الحقائق بسبب ما آلت إليه أوضاع البلد من شقاق وخلاف يسعى له هؤلاء، وإعطائكم نظرة مغايرة عن المأزق الذي تسير نحوه بلادكم منذ أن تمت الإطاحة بنظام الرئيس المنتخب على أيديكم فجر السادس من أغسطس الماضي، ووضعكم "لخطوط" حمراء أمام عودته ولو لوقت يسير..!!
السيد الجنرال: إن نظرة خاطفة لكم على الماضي القريب، والذي كنتم أحد شهوده ستعطيكم من العبر ما يجنبكم شر هؤلاء المستطير، عبر تدافعهم وتزاحمهم للتأييد والمبايعة لكل من تطأ قدماه عتبة قصر الحكم، حتى إذا ما أغرقوا الوافد الجديد للحكم وأوهموه أنه ليس كمن سبقه، وانتهى زمنه ولوا أدبارهم عن القصر ليبدلوا وجوههم ونبراتهم، ويكرروا شعارات الحاكم الجديد حتى لا تزل ألسنتهم وتلوك ما كانوا يرددون للسلف..!!
إن ما يرمز له ذلك الرهط من تلاعب بمصالح الأمة ومنظومتها الأخلاقية والعرفية، من تهافت على أي نظام يحكم حتى وإن كلفهم الأمر الكذب والتلفيق وتسخير أفواههم لذلك ، بهدف حماية مصالحهم الدنيوية المنشأة من عرق جبين المواطنين وأموالهم العامة، يوجز مدى ما يفكر به هؤلاء "المتوددون" بمبادراتهم تلك لمقايضة جميع الأنظمة بمواقفهم المتغيرة بتغير جهاز الحكم..!!
السيد الجنرال: رأيت من الأنسب تذكيركم في هذا الوقت بالذات، في جو تتلبد سماؤه بغيوم المبادرات الداعمة والمؤازرة "دون قيد أو شرط"، في وجه مشروعكم القاضي بالإصلاح والقضاء على المفسدين وأكلة المال العام، ووضع حد للتلاعب بمصالح الشعب ومقدرات الدولة، وهو المشروع الذي لن يرى النور دون استقامته، وإبعاده من شبهات الانتقام السياسي المجحف، فما كشفت عنه الرسالة المنسوبة لوزيركم الذي استوزرتموه على العدالة، والقاضية بسجن أولئك المتهمين دون أن تتم محاكمتهم لحد الساعة ينم عن خلل يرمي من وراءه صاحب "المبادرة "إلي انهيار نظامكم ـ لا قدر الله ـ فالأنظمة عبر عصور التاريخ تنهار متى ما انتشر الظلم والحيف..!!
ولكريم علمكم ـ سيدي الجنرال ـ فإن ما آلت إليه وسائل الإعلام الرسمية من سقوط مريع في فضاء ."المبادرات"، وفي جميع أوقات النشرات والبرامج، من تمجيد ممجوج بالسخرية لكم، و قذف وسب لخصومكم السياسيين والتشهير بهم، وخاصة تلك المسرحية المهرجة الوقحة التي تناولت ذلك الشيخ الوقور الخلوق الذي وإن كان كذلك فهو رئيس سابق له ماله من حرمة كمواطن أن يتم تناوله في وجبة "غيبة " جماعية على مرأى ومسمع من الجميع ،ينذر بانهيار قيم المجتمع في متاهات النفاق والتزلف..!!
السيد الجنرال: إن ما يجب عليكم فعله حتى تأخذوا بود شعبكم المغلوب على أمره ونهيه، وتسنوا سنة حميدة تضاف لتاريخ مروركم بالحكم، الإيقاف الفوري لمثل هذه الترهات، وسن قانون يجرم ظاهرة التزلف، وإقالة مدير التلفزة وكل القائمين على هذه البرامج الهزيلة الساقطة وإعفاء وزيري العدل والاتصال من مهامهما حتى يكونا عبرة لمن يعتبر..!!
وشكرا.. ولكم منا النصح
يشرفني في وقت تتفتق فيه مواهب المتزلفين والمتوددين في ابتكار مبادرات ريادية في النفاق والشقاق أن أتوجه إليكم عبر هذه الحروف علي أذكركم بما يكيده لكم هؤلاء من مكائد عبر مسيراتهم الحاشدة وتجمعاتهم اليومية وسهراتهم الليلية من إعماء لكم عن الحقائق بسبب ما آلت إليه أوضاع البلد من شقاق وخلاف يسعى له هؤلاء، وإعطائكم نظرة مغايرة عن المأزق الذي تسير نحوه بلادكم منذ أن تمت الإطاحة بنظام الرئيس المنتخب على أيديكم فجر السادس من أغسطس الماضي، ووضعكم "لخطوط" حمراء أمام عودته ولو لوقت يسير..!!
السيد الجنرال: إن نظرة خاطفة لكم على الماضي القريب، والذي كنتم أحد شهوده ستعطيكم من العبر ما يجنبكم شر هؤلاء المستطير، عبر تدافعهم وتزاحمهم للتأييد والمبايعة لكل من تطأ قدماه عتبة قصر الحكم، حتى إذا ما أغرقوا الوافد الجديد للحكم وأوهموه أنه ليس كمن سبقه، وانتهى زمنه ولوا أدبارهم عن القصر ليبدلوا وجوههم ونبراتهم، ويكرروا شعارات الحاكم الجديد حتى لا تزل ألسنتهم وتلوك ما كانوا يرددون للسلف..!!
إن ما يرمز له ذلك الرهط من تلاعب بمصالح الأمة ومنظومتها الأخلاقية والعرفية، من تهافت على أي نظام يحكم حتى وإن كلفهم الأمر الكذب والتلفيق وتسخير أفواههم لذلك ، بهدف حماية مصالحهم الدنيوية المنشأة من عرق جبين المواطنين وأموالهم العامة، يوجز مدى ما يفكر به هؤلاء "المتوددون" بمبادراتهم تلك لمقايضة جميع الأنظمة بمواقفهم المتغيرة بتغير جهاز الحكم..!!
السيد الجنرال: رأيت من الأنسب تذكيركم في هذا الوقت بالذات، في جو تتلبد سماؤه بغيوم المبادرات الداعمة والمؤازرة "دون قيد أو شرط"، في وجه مشروعكم القاضي بالإصلاح والقضاء على المفسدين وأكلة المال العام، ووضع حد للتلاعب بمصالح الشعب ومقدرات الدولة، وهو المشروع الذي لن يرى النور دون استقامته، وإبعاده من شبهات الانتقام السياسي المجحف، فما كشفت عنه الرسالة المنسوبة لوزيركم الذي استوزرتموه على العدالة، والقاضية بسجن أولئك المتهمين دون أن تتم محاكمتهم لحد الساعة ينم عن خلل يرمي من وراءه صاحب "المبادرة "إلي انهيار نظامكم ـ لا قدر الله ـ فالأنظمة عبر عصور التاريخ تنهار متى ما انتشر الظلم والحيف..!!
ولكريم علمكم ـ سيدي الجنرال ـ فإن ما آلت إليه وسائل الإعلام الرسمية من سقوط مريع في فضاء ."المبادرات"، وفي جميع أوقات النشرات والبرامج، من تمجيد ممجوج بالسخرية لكم، و قذف وسب لخصومكم السياسيين والتشهير بهم، وخاصة تلك المسرحية المهرجة الوقحة التي تناولت ذلك الشيخ الوقور الخلوق الذي وإن كان كذلك فهو رئيس سابق له ماله من حرمة كمواطن أن يتم تناوله في وجبة "غيبة " جماعية على مرأى ومسمع من الجميع ،ينذر بانهيار قيم المجتمع في متاهات النفاق والتزلف..!!
السيد الجنرال: إن ما يجب عليكم فعله حتى تأخذوا بود شعبكم المغلوب على أمره ونهيه، وتسنوا سنة حميدة تضاف لتاريخ مروركم بالحكم، الإيقاف الفوري لمثل هذه الترهات، وسن قانون يجرم ظاهرة التزلف، وإقالة مدير التلفزة وكل القائمين على هذه البرامج الهزيلة الساقطة وإعفاء وزيري العدل والاتصال من مهامهما حتى يكونا عبرة لمن يعتبر..!!
وشكرا.. ولكم منا النصح







