تاريخ الإضافة : 30.11.2008 18:51
عيد بأية حال عدت يا عيد
بقلم / الكوري السالم ولد المختار الحاج
احتفل الشعب الموريتاني بالذكري الثامنة والأربعين لعيد استقلاله الوطني وهي منا سبة سعيدة تستحق الاحتفاء و التخليد، ولكن الواقع الراهن للشعب الموريتاني الذي يرزح تحت نير حكم عسكري متسلط ، مرد رموزه علي مصادرة رأي الشعب، وتدجين نخبه ورموزه مقابل ما يمنح من الوظائف غير الشرعية وما يختلس من أقوات ومقدرات هذا الشعب المسكين، هذا الواقع النكد يجعل المواطن المخلص يفكر قبل أي احتفال في تحقيق الاستقلال الناجز - ولو أن بعض من عرف في سالف تاريخنا السياسي [ زعماء المعارضة ] رأوا في هذه الهمجية تصحيحا- لكنها رؤية لن تغير من الحقيقة.
ويدرك الشعب الموريتاني من خلال ذالك وبدقة أصحاب المنافع وأصحاب المبادئ، وما دامت الإرادة مصادرة، والرأي الحر مخنوقا، وسيف الانتقام والعسف مسلط علي من يرفض الأساليب الهمجية للتحكم في رقاب المواطنين فإن الاستقلال يبقي ناقصا، وحتى يتحقق الاستقلال التام والتحرر من رموز الهمجية ورؤوس النفاق السياسي الذين اشرأبت أعناقهم غداة هذا الانقلاب العبثي فإن من حق كل مواطن شريف أن يقول مع أبي الطيب المتنبي قولته المشهورة :
عيد بأية حال عدت يا عيد .......................
فقبل التحرر من المتسلطين، ومن شايعهم من رموز التزلف والنفاق السياسي لا مسوغ للاحتفال باستقلال غير ناجز وحرية منقوصة.
احتفل الشعب الموريتاني بالذكري الثامنة والأربعين لعيد استقلاله الوطني وهي منا سبة سعيدة تستحق الاحتفاء و التخليد، ولكن الواقع الراهن للشعب الموريتاني الذي يرزح تحت نير حكم عسكري متسلط ، مرد رموزه علي مصادرة رأي الشعب، وتدجين نخبه ورموزه مقابل ما يمنح من الوظائف غير الشرعية وما يختلس من أقوات ومقدرات هذا الشعب المسكين، هذا الواقع النكد يجعل المواطن المخلص يفكر قبل أي احتفال في تحقيق الاستقلال الناجز - ولو أن بعض من عرف في سالف تاريخنا السياسي [ زعماء المعارضة ] رأوا في هذه الهمجية تصحيحا- لكنها رؤية لن تغير من الحقيقة.
ويدرك الشعب الموريتاني من خلال ذالك وبدقة أصحاب المنافع وأصحاب المبادئ، وما دامت الإرادة مصادرة، والرأي الحر مخنوقا، وسيف الانتقام والعسف مسلط علي من يرفض الأساليب الهمجية للتحكم في رقاب المواطنين فإن الاستقلال يبقي ناقصا، وحتى يتحقق الاستقلال التام والتحرر من رموز الهمجية ورؤوس النفاق السياسي الذين اشرأبت أعناقهم غداة هذا الانقلاب العبثي فإن من حق كل مواطن شريف أن يقول مع أبي الطيب المتنبي قولته المشهورة :
عيد بأية حال عدت يا عيد .......................
فقبل التحرر من المتسلطين، ومن شايعهم من رموز التزلف والنفاق السياسي لا مسوغ للاحتفال باستقلال غير ناجز وحرية منقوصة.







