تاريخ الإضافة : 18.11.2008 10:07
الذين تولوْا كبرَها..
ليلى بنت أحمد
lailamintahmed@yahoo.com
أعلم أن كثيرين في بلدي ما زالوا ينظرون إلى القلم النسوي باعتباره صوتا مبحوحا غير محبب إلى النفس ينبغي أن يظل حبيس المخادع، لا شأن له بالحديث في الهمِّ الأعمِّ، بلْها التوغل في قضايا الحكم والتصدي لحاشية السلطان...
لكنني مواطنة أنتمي لهذا الربوع المصابة. وقد لاحظت أن حريتي بدأت يضيق نطاقها منذ انبعث أشقاها فسرق أحلامي وأحلام أترابي بأن يكون بإمكاننا أن نغني في صحرائنا دون أن تهاجمنا فرقة من العسكر...
سرق حلمي بأن يكون بإمكاني أن أجلس داخل برلمان تشكل بنات حواء منه 20%. سرق أحلامي بأن أكون قادرة على أن أحلم بأن أصبح يوما ما رئيسة لبلدي إذا ما اقتنع الشعب بانتخابي..وأنا الفتاة التي لم أتدرب وبم أدخل مدارس العسكر قط...ففي عالم الديقمراطية يمكن للجميع أن يحلم.
لذلك قررت التحدث.
سأقوم في هذه السلسة بالحديث عن تسعة رهط، أو يزيدون، ممن ساهموا في تثبيت حكم العسكر واغتيال أحلام الشعب الموريتاني. سأكتب ترجمات وافية تلقي الضوء على خلفيات هؤلاء. وأتمنى على القراء الكرام إذا كان لدى أحدهم معلومة موثقة عن أي من هؤلاء أن يبعث بها إلي.
ولا يستبد بك الظن - قارئي الكريم- فتحسب أن "عجلة بنات حواء" (المزعومة) ستحملني على أن أجرح دون دليل يصمد أمام القضاء، أو ألقي أحاديث دون أدلة يمكنني أن أجْبَهَ بها من أراد الاعتراض ممن سأكتب عنهم.
أما التسعة رهط فسأبدأ مهم بالمجموعة التالية:
محمد ولد عبد العزيز
محسن ولد الحاج
أحمد ولد داداه
صالح ولد حننا
أتمنى من خلال هذه السلسة أن أكون قد حاولت المساهمة في إرجاع الأمل المسروق إلى قلوب بني وطني. كما أتمنى على كل من لديه معلومة دقيقة أن يبعث بها إلى كما أسلفت.
lailamintahmed@yahoo.com
أعلم أن كثيرين في بلدي ما زالوا ينظرون إلى القلم النسوي باعتباره صوتا مبحوحا غير محبب إلى النفس ينبغي أن يظل حبيس المخادع، لا شأن له بالحديث في الهمِّ الأعمِّ، بلْها التوغل في قضايا الحكم والتصدي لحاشية السلطان...
لكنني مواطنة أنتمي لهذا الربوع المصابة. وقد لاحظت أن حريتي بدأت يضيق نطاقها منذ انبعث أشقاها فسرق أحلامي وأحلام أترابي بأن يكون بإمكاننا أن نغني في صحرائنا دون أن تهاجمنا فرقة من العسكر...
سرق حلمي بأن يكون بإمكاني أن أجلس داخل برلمان تشكل بنات حواء منه 20%. سرق أحلامي بأن أكون قادرة على أن أحلم بأن أصبح يوما ما رئيسة لبلدي إذا ما اقتنع الشعب بانتخابي..وأنا الفتاة التي لم أتدرب وبم أدخل مدارس العسكر قط...ففي عالم الديقمراطية يمكن للجميع أن يحلم.
لذلك قررت التحدث.
سأقوم في هذه السلسة بالحديث عن تسعة رهط، أو يزيدون، ممن ساهموا في تثبيت حكم العسكر واغتيال أحلام الشعب الموريتاني. سأكتب ترجمات وافية تلقي الضوء على خلفيات هؤلاء. وأتمنى على القراء الكرام إذا كان لدى أحدهم معلومة موثقة عن أي من هؤلاء أن يبعث بها إلي.
ولا يستبد بك الظن - قارئي الكريم- فتحسب أن "عجلة بنات حواء" (المزعومة) ستحملني على أن أجرح دون دليل يصمد أمام القضاء، أو ألقي أحاديث دون أدلة يمكنني أن أجْبَهَ بها من أراد الاعتراض ممن سأكتب عنهم.
أما التسعة رهط فسأبدأ مهم بالمجموعة التالية:
محمد ولد عبد العزيز
محسن ولد الحاج
أحمد ولد داداه
صالح ولد حننا
أتمنى من خلال هذه السلسة أن أكون قد حاولت المساهمة في إرجاع الأمل المسروق إلى قلوب بني وطني. كما أتمنى على كل من لديه معلومة دقيقة أن يبعث بها إلى كما أسلفت.







