تاريخ الإضافة : 26.10.2008 14:05
طاعة الجنرال ولد عبد العزيز واجبة شرعا
sedighmauritanie@yahoo.fr;
في العاصمة الفرنسية قلنا للفرنسيين لا لعودة الرئيس
المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وبأن الجنرال محمد ولد عبد العزيز هو الرئيس الشرعي للبلاد والزعيم التاريخي كالجنرال ديكول وكل الزعماء في العالم وقد نال ثقة وتأييد الشعب الموريتاني
تطبيقا لقول الله تعالي أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) صدق الله العظيم
لقد كان لي الشرف بان حضرت يوم 20/10/ 2008 العاصمة الفرنسية باريس قصد توضيح بعض الحقائق للرأي العام الفرنسي والأوروبي ولا بأس قي إعادة بيان ذالك للرأي العام الموريتاني اليوم ذالك بان الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في موريتانيا كان قد تردي في عهد الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله و مع الأسف الشديد قد اقترف عدة أخطاء ومخالفات جسيمة ترقي إلي درجة الجنايات وهي المخالفات التي استهدفت المال العام و الخاص وحقوق الإنسان الأحياء و الأموات علي حد السواء كما هو واصح من البقع الأرضية الخاصة أصلا بمقابر السكان القدماء لمدينة ا نواكشوط التي تم الاستيلاء عليها قهرا وبيعها لمستثمرين أجانب و بسبب تدهور الأوضاع السياسية وانعدام الأمن و والجرائم والمخالفات علي النحو السالف بيانه قامت الحركة التصحيحية المباركة يوم6/8/2008 لإنقاذ الدولة من هاوية الخراب والدمار بقيادة الجنرال الزعيم الموريتاني البطل التاريخي الرمز محمد ولد عبد العزيز الذي نال الثقة المطلقة للشعب الموريتاني و الذي أدرك مبكرا أن قائده ككل الزعماء البارزين في العالم أنما جاء الإنقاذ الدولة بعد تدهور شديد لأوضاع السياسية والاقتصادية في عهد الرئيس ا لمخلوع سيدي ولد الشيخ عد الله وان ما قام به لا يعدو كونه حركة تصحيحية تستمد مشروعيتها من الشعب مثله في ذلك مثل الجنرال الفرنسي ديكول حين جاء لإنقاذ بلادة سنة1958 والزعيم جمال عد الناصر سنة ا1953
وكم كانت دهشتي بعد وصولي إلي باريس ومقابلة وسائل الإعلام لدولية والعديد من الفعاليات الأوربية أن اكتشفت حقيقتين
أولهما أن الشعب الفرنسي يعتبر أن ما حدث في موريتاني شأن داخلي لا يستدعي أصالا المشاورات الجارية بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا ما دامت موريتانيا تتمسك بالتزاماتها السابقة مع العالم وثانيهما أن أقلية من المعارضين للتصحيح المطالبين بعودة الرئيس السابق، قد دفعتهم مواقفهم إلي مطالبة الأوروبيين بتجويع وحصار الشعب والوطن الموريتانيين وتحريضهم علي ذلك بدعوي شخص واحد، ليعود إلي كرسي الرئاسة، قصد إعادة فتح أبواب النهب وتبديد المال العام كما كانوا في مواقع القرار والنفوذ وهذا لا مبرر له قانوني كما لا مبرر له سياسيا وواقعيا وهو أمر لا يجوز شرعا متناسين قول الله عز وجل وقال تعالى وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ 120 سوره البقرة
هذا هو الثمن فمن مستعد ؟ من مستعد بأن يضحي بدينه ويكفر بربه حتى ينال رضي القوم وقبولهم له ؟
إن ما يدور حولنا من أحداث وما نعيشه منذ سنوات من مآسٍ تحل بالمسلمين دون غيرهم لهي أكبر دليل على كيد أعداء الإسلام
ولكنهم لا يظهرون هذا العداء ولا يصرحون به وإن كان يظهر في لحن القول وفلتات اللسان من وقت لآخر، والعالمون بحقائق الأمور لا تخفى عليهم هذه الأمور
أضف إلي ذلك أن الحاكم المسلم إذا حكم البلاد عن طريق اختيار جماعة الحل والعقد فإن حكمه نافذ وطاعته واجبة شرعا لما في ذلك من حفظ الأمن ودواعي الاستقرار . ومن المنظور الشرعي والقانوني أقول بأن الجنرال محمد ولد عبد العزيز قد حكم البلاد بدعم وموافقة جميع أهل الحل والعقد في موريتانيا من مجلس أعلي للدولة وبرلمانيين ومنتخبين وأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وغيرهم ومن ثم يكون رئيسا تجب طاعته شرعا وقانونا وتحرم مخالفته لما في ذالك من موجبات الفتنة وتشتيت شمل الأمة وضعفها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا لذلك أدعو إلي تحكيم العقل ووحدة الكلمة وتفعيل الأيام التشاورية المقبلة والتشاور بجدية وإخلاص ونبذ الالتجاء إلي الخارج وفتح الباب أمام الرئيس المقبل في الانتخابات القادمة و ما قلت هذا القول إلا عن قناعة وصدق نية وإخلاص امتثالا لقول الله تعالي قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِيۤ أَدْعُو إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ) [سورة يوسف الآية صدق الله العظيم وبلغ رسوله الصادق الأمين محمد عليه أزكي الصلاة وأزكي التسليم
في العاصمة الفرنسية قلنا للفرنسيين لا لعودة الرئيس
المخلوع سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله وبأن الجنرال محمد ولد عبد العزيز هو الرئيس الشرعي للبلاد والزعيم التاريخي كالجنرال ديكول وكل الزعماء في العالم وقد نال ثقة وتأييد الشعب الموريتاني
تطبيقا لقول الله تعالي أدعو إلى سبيل ربك بالحكمة والموعظة الحسنة وجادلهم بالتي هي أحسن ) صدق الله العظيم
لقد كان لي الشرف بان حضرت يوم 20/10/ 2008 العاصمة الفرنسية باريس قصد توضيح بعض الحقائق للرأي العام الفرنسي والأوروبي ولا بأس قي إعادة بيان ذالك للرأي العام الموريتاني اليوم ذالك بان الوضع السياسي والاقتصادي والاجتماعي في موريتانيا كان قد تردي في عهد الرئيس السابق سيدي محمد ولد الشيخ عبد الله و مع الأسف الشديد قد اقترف عدة أخطاء ومخالفات جسيمة ترقي إلي درجة الجنايات وهي المخالفات التي استهدفت المال العام و الخاص وحقوق الإنسان الأحياء و الأموات علي حد السواء كما هو واصح من البقع الأرضية الخاصة أصلا بمقابر السكان القدماء لمدينة ا نواكشوط التي تم الاستيلاء عليها قهرا وبيعها لمستثمرين أجانب و بسبب تدهور الأوضاع السياسية وانعدام الأمن و والجرائم والمخالفات علي النحو السالف بيانه قامت الحركة التصحيحية المباركة يوم6/8/2008 لإنقاذ الدولة من هاوية الخراب والدمار بقيادة الجنرال الزعيم الموريتاني البطل التاريخي الرمز محمد ولد عبد العزيز الذي نال الثقة المطلقة للشعب الموريتاني و الذي أدرك مبكرا أن قائده ككل الزعماء البارزين في العالم أنما جاء الإنقاذ الدولة بعد تدهور شديد لأوضاع السياسية والاقتصادية في عهد الرئيس ا لمخلوع سيدي ولد الشيخ عد الله وان ما قام به لا يعدو كونه حركة تصحيحية تستمد مشروعيتها من الشعب مثله في ذلك مثل الجنرال الفرنسي ديكول حين جاء لإنقاذ بلادة سنة1958 والزعيم جمال عد الناصر سنة ا1953
وكم كانت دهشتي بعد وصولي إلي باريس ومقابلة وسائل الإعلام لدولية والعديد من الفعاليات الأوربية أن اكتشفت حقيقتين
أولهما أن الشعب الفرنسي يعتبر أن ما حدث في موريتاني شأن داخلي لا يستدعي أصالا المشاورات الجارية بين الاتحاد الأوروبي وموريتانيا ما دامت موريتانيا تتمسك بالتزاماتها السابقة مع العالم وثانيهما أن أقلية من المعارضين للتصحيح المطالبين بعودة الرئيس السابق، قد دفعتهم مواقفهم إلي مطالبة الأوروبيين بتجويع وحصار الشعب والوطن الموريتانيين وتحريضهم علي ذلك بدعوي شخص واحد، ليعود إلي كرسي الرئاسة، قصد إعادة فتح أبواب النهب وتبديد المال العام كما كانوا في مواقع القرار والنفوذ وهذا لا مبرر له قانوني كما لا مبرر له سياسيا وواقعيا وهو أمر لا يجوز شرعا متناسين قول الله عز وجل وقال تعالى وَلَن تَرْضَى عَنكَ الْيَهُودُ وَلاَ النَّصَارَى حَتَّى تَتَّبِعَ مِلَّتَهُمْ قُلْ إِنَّ هُدَى اللّهِ هُوَ الْهُدَى وَلَئِنِ اتَّبَعْتَ أَهْوَاءهُم بَعْدَ الَّذِي جَاءكَ مِنَ الْعِلْمِ مَا لَكَ مِنَ اللّهِ مِن وَلِيٍّ وَلاَ نَصِيرٍ 120 سوره البقرة
هذا هو الثمن فمن مستعد ؟ من مستعد بأن يضحي بدينه ويكفر بربه حتى ينال رضي القوم وقبولهم له ؟
إن ما يدور حولنا من أحداث وما نعيشه منذ سنوات من مآسٍ تحل بالمسلمين دون غيرهم لهي أكبر دليل على كيد أعداء الإسلام
ولكنهم لا يظهرون هذا العداء ولا يصرحون به وإن كان يظهر في لحن القول وفلتات اللسان من وقت لآخر، والعالمون بحقائق الأمور لا تخفى عليهم هذه الأمور
أضف إلي ذلك أن الحاكم المسلم إذا حكم البلاد عن طريق اختيار جماعة الحل والعقد فإن حكمه نافذ وطاعته واجبة شرعا لما في ذلك من حفظ الأمن ودواعي الاستقرار . ومن المنظور الشرعي والقانوني أقول بأن الجنرال محمد ولد عبد العزيز قد حكم البلاد بدعم وموافقة جميع أهل الحل والعقد في موريتانيا من مجلس أعلي للدولة وبرلمانيين ومنتخبين وأحزاب ومنظمات المجتمع المدني وغيرهم ومن ثم يكون رئيسا تجب طاعته شرعا وقانونا وتحرم مخالفته لما في ذالك من موجبات الفتنة وتشتيت شمل الأمة وضعفها سياسيا واقتصاديا واجتماعيا لذلك أدعو إلي تحكيم العقل ووحدة الكلمة وتفعيل الأيام التشاورية المقبلة والتشاور بجدية وإخلاص ونبذ الالتجاء إلي الخارج وفتح الباب أمام الرئيس المقبل في الانتخابات القادمة و ما قلت هذا القول إلا عن قناعة وصدق نية وإخلاص امتثالا لقول الله تعالي قُلْ هَـٰذِهِ سَبِيلِيۤ أَدْعُو إِلَىٰ ٱللَّهِ عَلَىٰ بَصِيرَةٍ أَنَاْ وَمَنِ ٱتَّبَعَنِي وَسُبْحَانَ ٱللَّهِ وَمَآ أَنَاْ مِنَ ٱلْمُشْرِكِينَ) [سورة يوسف الآية صدق الله العظيم وبلغ رسوله الصادق الأمين محمد عليه أزكي الصلاة وأزكي التسليم







