تاريخ الإضافة : 08.10.2008 15:35
كفوا ألسنتكم الحداد عن الخوض فيما لاتعلمون!!
تعقيب على تصريح ولد دلاهي
الإخوة في وكالة الأخبار المستقلة..
بعد التحية:
من ضمن ما ورد في حديث ضيفكم ولد دلاهي الذي لا أذكر أي حزب يقود، هجومه اللاذع على أبرز الأطياف السياسية المشكلة لجبهة الدفاع عن الديمقراطية، دون أن يكون بمقدوره تقديم رؤية أوضح، أو نقد موضوعي وبناء.. ومن ما ورد في ذالك الصريح قوله:
" وبخصوص الطرف الآخر في الحراك السياسي الدائر الآن فهي مشكلة من أطراف لا يمكنها الدفاع عن الديمقراطية وكنا سنستمع إليهم أكثر لو كان كل يدافع عن القناعة التي عليها أسس، رؤيته السياسية:
- الإسلاميون تقوم أطروحتهم على تطبيق الشريعة الإسلامية و هي غير الديمقراطية.
- اليساريون ينبغي أن يدافعوا عن الشيوعية التي هي نقيض الديمقراطية الرأسمالية التي صارعتها تنظيماتهم طيلة أربع وأربعين سنة عبر ما عرف بالحرب الباردة.
من جهة أخرى هناك حزب التحالف الشعبي التقدمي، الذي يقوده الناصريون ونحن قرأنا الكتاب الأخضر الذي يبشر بالديمقراطية المباشرة التي لا تصلح في غير ليبيا وهي، أبعد ما تكون عن الديمقراطية الغربية، لذلك لا يمكن للناصريين الدفاع عن الديمقراطية." انتهى هراء ولد دلاهي هذا..
لن أدافع هنا عن التحالف الشعبي، ولا عن اتحاد قوى التقدم، ولا الاسلاميين فجميع هؤلاء لايعدمون حيلة للرد على سخافات من هذا القبيل، وأعتقد جازما أنهم لن يرضوا بالنزول إلى مستوى كهذا..
ما يهمني في هذا الصدد أن أوضح جملة من المسائل التي أراها ضرورية:
1- أن ولد دلاهي الذي لايستطيع حزبه الحصول على مستشار بلدي واحد في مسقط رأس رئيسه ليس أفضل من يقوم تجارب الشعوب، ويعطي الدروس في السياسية.
2- أربأ -كقارئ- بوكالة الأخبار المستقلة أن تستضيف نكرة غير مقصودة للحديث عن مصائر الشعوب والأمم، لذلك أعتقد أنه من حقنا على الوكالة تقديم اعتذار مكتوب عن هذه السقطة الكبيرة.
3- تحدث ولد دلاهي عن الكتاب الأخضر وقال إنه أبعد ما يكون عن الديمقراطية، وهنا أنبه قراء الوكالة إلى أن للرجل شخصيتين ووجهين وبالتالي لايمكن الوثوق إطلاقا فيما يقول فقبل أشهر قليلة كان في ليبيا ضيفا على مركز دراسات وأبحاث الكتاب الأخضر في ندوة عن الديمقراطية لم يضف إليها جديدا، لأنه لم يتمكن من إعداد ورقة في الموضوع، وما خلص إليه عند نهاية الندوة تأكيده للقائمين عليها على أن التجربة الليبية في الديمقراطية رائدة، وأن الكتاب الأخضر يفتح طريقا لشعوب العالم نحو الحرية والديمقراطية الحقيقية غير المزيفة..!! فأيهما نصدق: ولد دلاهي في نواكشوط؟ أم ولد دلاهي في طرابلس؟ لا أحد منهما طبعا..!!
4- أخيرا تعرف الحكومات المتعاقبة أن أحزاب الحقائب- وأولها حزب ولد دلاهي- لاتمثل رأيا عاما ولاخاصا، ولايغير نعيق قادتها من الأمر شيئا، وبالتالي على هؤلاء المنتفعين بالسياسية أن يكفوا ألسنتهم الحداد عن الخوض فيما لايعلمون وما أكثره..
سيدي محمد ولد ابه
صحفي مستقل
sidimoha@maktoob.com
الإخوة في وكالة الأخبار المستقلة..
بعد التحية:
من ضمن ما ورد في حديث ضيفكم ولد دلاهي الذي لا أذكر أي حزب يقود، هجومه اللاذع على أبرز الأطياف السياسية المشكلة لجبهة الدفاع عن الديمقراطية، دون أن يكون بمقدوره تقديم رؤية أوضح، أو نقد موضوعي وبناء.. ومن ما ورد في ذالك الصريح قوله:
" وبخصوص الطرف الآخر في الحراك السياسي الدائر الآن فهي مشكلة من أطراف لا يمكنها الدفاع عن الديمقراطية وكنا سنستمع إليهم أكثر لو كان كل يدافع عن القناعة التي عليها أسس، رؤيته السياسية:
- الإسلاميون تقوم أطروحتهم على تطبيق الشريعة الإسلامية و هي غير الديمقراطية.
- اليساريون ينبغي أن يدافعوا عن الشيوعية التي هي نقيض الديمقراطية الرأسمالية التي صارعتها تنظيماتهم طيلة أربع وأربعين سنة عبر ما عرف بالحرب الباردة.
من جهة أخرى هناك حزب التحالف الشعبي التقدمي، الذي يقوده الناصريون ونحن قرأنا الكتاب الأخضر الذي يبشر بالديمقراطية المباشرة التي لا تصلح في غير ليبيا وهي، أبعد ما تكون عن الديمقراطية الغربية، لذلك لا يمكن للناصريين الدفاع عن الديمقراطية." انتهى هراء ولد دلاهي هذا..
لن أدافع هنا عن التحالف الشعبي، ولا عن اتحاد قوى التقدم، ولا الاسلاميين فجميع هؤلاء لايعدمون حيلة للرد على سخافات من هذا القبيل، وأعتقد جازما أنهم لن يرضوا بالنزول إلى مستوى كهذا..
ما يهمني في هذا الصدد أن أوضح جملة من المسائل التي أراها ضرورية:
1- أن ولد دلاهي الذي لايستطيع حزبه الحصول على مستشار بلدي واحد في مسقط رأس رئيسه ليس أفضل من يقوم تجارب الشعوب، ويعطي الدروس في السياسية.
2- أربأ -كقارئ- بوكالة الأخبار المستقلة أن تستضيف نكرة غير مقصودة للحديث عن مصائر الشعوب والأمم، لذلك أعتقد أنه من حقنا على الوكالة تقديم اعتذار مكتوب عن هذه السقطة الكبيرة.
3- تحدث ولد دلاهي عن الكتاب الأخضر وقال إنه أبعد ما يكون عن الديمقراطية، وهنا أنبه قراء الوكالة إلى أن للرجل شخصيتين ووجهين وبالتالي لايمكن الوثوق إطلاقا فيما يقول فقبل أشهر قليلة كان في ليبيا ضيفا على مركز دراسات وأبحاث الكتاب الأخضر في ندوة عن الديمقراطية لم يضف إليها جديدا، لأنه لم يتمكن من إعداد ورقة في الموضوع، وما خلص إليه عند نهاية الندوة تأكيده للقائمين عليها على أن التجربة الليبية في الديمقراطية رائدة، وأن الكتاب الأخضر يفتح طريقا لشعوب العالم نحو الحرية والديمقراطية الحقيقية غير المزيفة..!! فأيهما نصدق: ولد دلاهي في نواكشوط؟ أم ولد دلاهي في طرابلس؟ لا أحد منهما طبعا..!!
4- أخيرا تعرف الحكومات المتعاقبة أن أحزاب الحقائب- وأولها حزب ولد دلاهي- لاتمثل رأيا عاما ولاخاصا، ولايغير نعيق قادتها من الأمر شيئا، وبالتالي على هؤلاء المنتفعين بالسياسية أن يكفوا ألسنتهم الحداد عن الخوض فيما لايعلمون وما أكثره..
سيدي محمد ولد ابه
صحفي مستقل
sidimoha@maktoob.com







