تاريخ الإضافة : 04.10.2008 13:05

ما الذى جناه الجنرال...؟؟؟

ما الذى جناه الجنرال...؟؟؟  بقلم : محمد سالم ولد مولاي احمد  lekhyam@hotmail.com

ما الذى جناه الجنرال...؟؟؟ بقلم : محمد سالم ولد مولاي احمد lekhyam@hotmail.com

من الغريب في هذا البلد أن لا يمر يوم إلا وهناك سيل من الانتقادات والبيانات التي تندد بالعسكر وبالجنرال محمد ولد عبد العزيز رئيس المجلس الاعلى للدوله على وجه الخصوص. وأنا هنا لست فى موقع الدفاع عن السيد الرئيس بقدر ما أود توضيح بعض النقاط الملتبسه والمتداخله عند الكثير من المنتقدين. وهنا أتساءل ما الذى جعل اصابع الاتهام توجه الي الجنرال وما الذى اقترفه ليكون هذا جزاؤه؟
الا يكفى ولد عبد العزيز شرفا أنه اطاح بأعتى دكتاتورية قمعيه عرفتها موريتانيا متمثلة فى نظام ولد الطايع .أليس الجنرال هو العقل المدبر لازاحة ذاك النظام والترويح عن الموريتانيين, الم يكن ولد عبد العزيز اول من طرح فكرة الديموقراطية الحقيقيه فى هذا البلد والذود عن حياضها؟؟؟
ان المتامل حقا لما يجرى الآن فى موريتانيا يشعر بالمرارة حيث يتسابق الكثير من الغوغائيين الى كيل التهم جزافا للرجل. هؤلاء الذين اعمتهم مصالحهم الضيقه عن الحقيقة المره والتى لولا التدخل المتبصر والحازم من طرف الجنرال لكانت موريتانيا دخلت فى متاهات لا تحمد عقباها بفعل التصرفات الطائشه والصبيانيه التى اقدم عليها الرئيس السابق باثارة الفتن داخل مؤسسة الجيش وقوات الامن .
اما الذين يتباكون اليوم على الديمقراطية فعليهم ان يعلموا أنه لولا الجنرال لما تنفس أي مواطن طعم الحريه .فمن اتى با الديموقراطية هو الجنرال وهو من تدخل لحمايتها بعد ما اوعز الرئيس السابق لحليفه مسعود بالتغرب وبالتالى تعطيل عمل الجمعيه الوطنيه وترك الحبل على الغارب للحكومة تعيث فى الارض فسادا دونما رقيب او حسيب .كما ان استدعاء الرئيس السابق لمعارضيه من النواب واغرائهم بالمناصب واموال الدوله لدليل آخر على ان ولد الشيخ عبد الله لم يكن ديموقراطيا بل انه كان يسعى لاقامة نظام دكتاتوري فى ثوب مدنى جند له بطانته المتملقه.

ان الشعب الموريتانى اليوم مطالب بأن يحمد الله تعالى الذى سخر له هذا الجنرال الذى انقذه مرتين من على حافة الهاويه وان يسير خلفه وان لا ينجر وراء اولئك الذين يتشدقون باكذوبة الدفاع عن الديمقراطيه. فهم كا الحرباء يتلونون ولا عهد لهم فقد خانوا بعضهم بعضا واليوم هاهم يخونون الوطن بالاستقواء عليه بالخارج وكانهم لم يروا مصير الصومال وافغانستان وما العراق منهم ببعيد.

على الموريتانيين اذا ان لا ينخدعوا بهم وان يساندوا رئيس المجلس الاعلى للدوله حتى يضع البلاد على الطريق الصحيح فقد وعد وأوفى ووعد هذه المره بالعودة السريعه للديموقراطيه . علينا اذا ان ننتظر قليلا وان لا نستبق الاحداث فهذا ما تمليه علينا قيمنا الدينية والوطنيه وإن غدا لناظره قريب

الجاليات

شكاوي

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026