تاريخ الإضافة : 09.06.2013 10:20
بان كي مون: القاعدة لا تزال تمثل تهديدا خطرا في مالي
الأخبار (نواكشوط) ـ قال الأمين العام للأمم المتحدة "بان جي مون"، إن الجماعات المسلحة في مالي لا تزال تمثل تهديدا امنيا خطيرا على المنطقة بأكملها في الوقت الذي لم يتم فيه بعد التجهيز الملائم للقوات الإفريقية التي تشكل عصب مهمة للأمم المتحدة لحفظ السلام سيتم إرسالها الشهر المقبل".
وقال بان كي مون في تقرير لمجلس الأمن الدولي إنه على الرغم من المكاسب التي حققتها القوات الفرنسية وقوات امن مالي وبعثة الدعم الدولي في مالي بقيادة افريقية (افيسما) فإن الوضع لا يزال خطيرا".
وأضاف التقرير أن "الوضع على الأرض لا يزال.. مائعا مع استمرار وقوع اشتباكات متفرقة بين الجماعات المسلحة واستمرار وقوع هجمات غير منتظمة عبر مناطق الشمال الثلاثة.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن القوات الإفريقية التي من المتوقع نقلها تحت قيادة الأمم المتحدة في الشهر القادم لابد من أن ترقى إلى معايير الأمم المتحدة فيما يتعلق بالمعدات والقدرة على الاكتفاء الذاتي في مالي وهي دولة حبيسة".
وقال التقرير "منحت وحدات افيسما التي سيجري نشرها فترة سماح مدتها أربعة أشهر للوصول إلى معايير الأمم المتحدة اللازمة... ما زالت هناك فجوات كبيرة قائمة فيما يتعلق بطائرات الهليكوبتر الهجومية والمتعددة الأغراض وكذلك وحدات المعلومات."
وأضاف أن قوة الأمم المتحدة من الممكن أن تواجه مخاطر جسيمة في مالي.
ومضى يقول "في حين أن قدرات الجماعات المسلحة في العمليات تراجعت فإن الهجمات في الأشهر القليلة الماضية في مالي وما وراءها أظهرت أنها ما زال لديها القدرة على أن تمثل خطرا كبيرا."
وتابع "قوات أمن مالي وأفيسما تم استهدافها. وربما يواجه جنود الأمم المتحدة وأفراد آخرون من الأمم المتحدة خطرا مماثلا."
وقال بان أيضا إن الوضع في مالي يمثل خطرا على الدول المجاورة بسبب "خطر العناصر المسلحة التي تتحرك إلى دول مجاورة لتنفيذ هجمات إرهابية والانخراط في أنشطة إجرامية."
وقال بان كي مون في تقرير لمجلس الأمن الدولي إنه على الرغم من المكاسب التي حققتها القوات الفرنسية وقوات امن مالي وبعثة الدعم الدولي في مالي بقيادة افريقية (افيسما) فإن الوضع لا يزال خطيرا".
وأضاف التقرير أن "الوضع على الأرض لا يزال.. مائعا مع استمرار وقوع اشتباكات متفرقة بين الجماعات المسلحة واستمرار وقوع هجمات غير منتظمة عبر مناطق الشمال الثلاثة.
وأكد الأمين العام للأمم المتحدة أن القوات الإفريقية التي من المتوقع نقلها تحت قيادة الأمم المتحدة في الشهر القادم لابد من أن ترقى إلى معايير الأمم المتحدة فيما يتعلق بالمعدات والقدرة على الاكتفاء الذاتي في مالي وهي دولة حبيسة".
وقال التقرير "منحت وحدات افيسما التي سيجري نشرها فترة سماح مدتها أربعة أشهر للوصول إلى معايير الأمم المتحدة اللازمة... ما زالت هناك فجوات كبيرة قائمة فيما يتعلق بطائرات الهليكوبتر الهجومية والمتعددة الأغراض وكذلك وحدات المعلومات."
وأضاف أن قوة الأمم المتحدة من الممكن أن تواجه مخاطر جسيمة في مالي.
ومضى يقول "في حين أن قدرات الجماعات المسلحة في العمليات تراجعت فإن الهجمات في الأشهر القليلة الماضية في مالي وما وراءها أظهرت أنها ما زال لديها القدرة على أن تمثل خطرا كبيرا."
وتابع "قوات أمن مالي وأفيسما تم استهدافها. وربما يواجه جنود الأمم المتحدة وأفراد آخرون من الأمم المتحدة خطرا مماثلا."
وقال بان أيضا إن الوضع في مالي يمثل خطرا على الدول المجاورة بسبب "خطر العناصر المسلحة التي تتحرك إلى دول مجاورة لتنفيذ هجمات إرهابية والانخراط في أنشطة إجرامية."







