تاريخ الإضافة : 05.06.2013 08:07
قيادي معارض : أوضاع البلاد في أزمة
الأخبار (نواكشوط)- قال القيادي بحزب اتحاد قوى التقدم المعارض محمدو ناجى ولد محمد أحمد إن الأوضاع السياسية بموريتانيا في حالة من السوء باتت تنذر بالخطر، وإن الجميع بدأ يستشعر خطورة الوضع ويقتنع بضرورة تغييره.
وقال محمدو ناجى في مناظرة سياسية مع قادة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مساء الثلاثاء 4-6-2013 إن قادة الحزب وبعض أطراف الأغلبية يستشعرن مرارة الواقع، ولكن الخوف – لا النفاق- هو ما يدفعهم إلى التصريح بعكس ما يعتقدون والسكوت عما يريدون في كثير من الأحيان.
واستغرب القيادي المعارض ضعف الرؤية لدى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وارتجالية القرار السياسي، ومحاولة التشكلة الوزارية التابعة له التغطية على أخطائه وتلبيس أفكاره الغربية بلبوس الزينة والقبول.
ودافع محمدو ناجى عن الأحزاب السياسية المعارضة قائلا إن لديها رؤي وأفكار ومقترحات بشأن حلول الأزمة القائمة ولكن غياب الشريك السياسي والرجل المعتقل والحكومة المتفهمة أمر يعيق التشاور والتبادل ويعطل مشاريع التنمية بموريتانيا.
وعن الأوضاع الاقتصادية قال محمدو ناجى إن الرفاهية التي يتحدث عنها قادة الحزب الحاكم بموريتانيا لا مكان لها على أرض الواقع، وإن المواطن البسيط يدرك قبل غيره أن الوضع الاقتصادي صعب.
وانتقد محمدو ناجى الغلاء المسيطر والبطالة المنتشرة في صفوف الشباب وارتفاع نسبة الفقراء البالغ عددهم 42% ، وعجز المؤسسات الرسمية والعاملين فيها عن توفير أوراق المكاتب.
وقال محمدو ناجي إن البلد مشلول بفعل السياسات الحالية.مذكرا برأي المفتش العام للدولة محمد عالي ولد السملالي القيادي السابق بحزب الوئام والذي قال في حديث له مع فد من حزبه إن أرقام الحكومة تعطى صورة وردية عن واقع البلاد، وحال الناس يقول العكس.
وقال محمدو ناجى في مناظرة سياسية مع قادة حزب الاتحاد من أجل الجمهورية مساء الثلاثاء 4-6-2013 إن قادة الحزب وبعض أطراف الأغلبية يستشعرن مرارة الواقع، ولكن الخوف – لا النفاق- هو ما يدفعهم إلى التصريح بعكس ما يعتقدون والسكوت عما يريدون في كثير من الأحيان.
واستغرب القيادي المعارض ضعف الرؤية لدى الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، وارتجالية القرار السياسي، ومحاولة التشكلة الوزارية التابعة له التغطية على أخطائه وتلبيس أفكاره الغربية بلبوس الزينة والقبول.
ودافع محمدو ناجى عن الأحزاب السياسية المعارضة قائلا إن لديها رؤي وأفكار ومقترحات بشأن حلول الأزمة القائمة ولكن غياب الشريك السياسي والرجل المعتقل والحكومة المتفهمة أمر يعيق التشاور والتبادل ويعطل مشاريع التنمية بموريتانيا.
وعن الأوضاع الاقتصادية قال محمدو ناجى إن الرفاهية التي يتحدث عنها قادة الحزب الحاكم بموريتانيا لا مكان لها على أرض الواقع، وإن المواطن البسيط يدرك قبل غيره أن الوضع الاقتصادي صعب.
وانتقد محمدو ناجى الغلاء المسيطر والبطالة المنتشرة في صفوف الشباب وارتفاع نسبة الفقراء البالغ عددهم 42% ، وعجز المؤسسات الرسمية والعاملين فيها عن توفير أوراق المكاتب.
وقال محمدو ناجي إن البلد مشلول بفعل السياسات الحالية.مذكرا برأي المفتش العام للدولة محمد عالي ولد السملالي القيادي السابق بحزب الوئام والذي قال في حديث له مع فد من حزبه إن أرقام الحكومة تعطى صورة وردية عن واقع البلاد، وحال الناس يقول العكس.







