تاريخ الإضافة : 28.05.2013 09:19
انتفاضة عمالية بأزويرات والأمن يقمع المتظاهرين
الأخبار (أزويرات) - شارك آلاف العمال في مظاهرة غاضبة بمدينة أزويرات تدعوا لإنهاء سيطرة رجال الأعمال على مفاصل الشركة الوطنية للصناعة والمناجم وفك الارتباط بين المقاولين والسلطة وتنفيذ تعهدات الرئيس بشأن الجرنالية قبل ثلاث سنوات.
المتظاهرون حملوا صور الرئيس الموريتاني محمد ولد عب العزيز وهتفوا ضد مير شركة أسنيم ومعاونيه (الأخبار)
وقد تحرك العمال فجر اليوم الثلاثاء 28-5-2013 من ساحة الاعتصام باتجاه المقار الإدارية بعد انهيار المفاوضات ورفض رجال الأعمال تلبية شروط المعتصمين.
العمال رددوا شعارات تتهم بعض الأطراف الإدارية والمدير العام للشركة بعدم الجدية والخضوع لابتزاز رجال الأعمال وبعض المصالح الشخصية التى يجنونها من وراء التعاقد مع شركات وهيمة لتوظيف العمالة لأكبر شركة بموريتانيا.
وقد تفاوت تعامل الأمن مع المتظاهرين الذين كانوا يهتفون "سلمية سلمية" وهم يتوجهون إلى مقر الولاية ، غير أن الفرقة المكلفة بتأمين مقر الولاية وسكن الوالى ردت بقوة من خلال اطلاق مكثف لمسيلات الدموع.
العمال رددوا شعارات تتهم بعض الأطراف الإدارية والمدير العام للشركة بعدم الجدية والخضوع لابتزاز رجال الأعمال وبعض المصالح الشخصية التى يجنونها من وراء التعاقد مع شركات وهيمة لتوظيف العمالة لأكبر شركة بموريتانيا.
وقد تفاوت تعامل الأمن مع المتظاهرين الذين كانوا يهتفون "سلمية سلمية" وهم يتوجهون إلى مقر الولاية ، غير أن الفرقة المكلفة بتأمين مقر الولاية وسكن الوالى ردت بقوة من خلال اطلاق مكثف لمسيلات الدموع.
وقد تعالت صيحات الغضب بين العمال، ودعا العشرات رفاقهم إلى الثبات والتوجه نحو مقر الوالى لإبلاغ رسالة الغضب كما يقولون.
وبعد عشر دقائق من المواجهة تمكن العمال الغاضبون من الوصول إلى مركز الإجتماعات بمقر الولاية وقاموا باتلاف محتوياته واحراقه.
كما توجهوا إلى مكاتب تابعة للولاية وقاموا بالعبث بها دون احراق النيران فيها وسط انهيار تام للحرس المكلف بحماية المقار الرسمية.
وتقول أوساط إدارية وأمنية بالولاية إن الوالي طلب تعزيزات من الجيش والدرك لمواجهة المتظاهرين، وإن الأمور تتجه لمزيد من الصدام والتعقيد.
ويقول العمال إن السلطة تحابى رجال الأعمال وبعض الإداريين والأمنيين المستفيدين من استغلال الجرنالية والتلاعب بحقوقها.
وبعد عشر دقائق من المواجهة تمكن العمال الغاضبون من الوصول إلى مركز الإجتماعات بمقر الولاية وقاموا باتلاف محتوياته واحراقه.
كما توجهوا إلى مكاتب تابعة للولاية وقاموا بالعبث بها دون احراق النيران فيها وسط انهيار تام للحرس المكلف بحماية المقار الرسمية.
وتقول أوساط إدارية وأمنية بالولاية إن الوالي طلب تعزيزات من الجيش والدرك لمواجهة المتظاهرين، وإن الأمور تتجه لمزيد من الصدام والتعقيد.
ويقول العمال إن السلطة تحابى رجال الأعمال وبعض الإداريين والأمنيين المستفيدين من استغلال الجرنالية والتلاعب بحقوقها.







