تاريخ الإضافة : 27.05.2013 13:05
موريتاني يفوز في المسابقة الدولية للمرافعات في حقوق الإنسان
الأخبار/ (نواكشوط) ـ نظم المعهد الفرنسي بنواكشوط أمس الأحد 26/05/2013 أول مسابقة دولية للمرافعات في حقوق الإنسان في موريتانيا، شارك فيها 8 محامين، أربعة منهم من موريتانيا، واثنين من فرنسا، إضافة إلى سنغالي، و مالي.
المسابقة المنظمة من طرف الهيئة الوطنية للمحامين والمعهد الدولي لحقوق الإنسان والسلم بدعم من سفارة فرنسا في نواكشوط وبالتعاون مع المعهد الفرنسي بموريتانيا نال فيها المرتبة الأولى المحامي الموريتاني يوسف ولد عبد الله، بينما فازت الفرنسية دلفين مانيل لوريانو بالرتبة الثانية، والموريتاني الشيخ سيدي محمد حمدي بالرتبة الثالثة .
كما عكست لجنة التحكيم مرافعة المحامي محمد الأمين ولد أحمدو، والتي بعنوان "جحيم بدو أزواد"، تناول فيها المحامي قضية بدو أزواد وما تعرضوا له خلال الحرب الحالية بحجة أنها أقرب للسياسة منها لقضية إنسانية.
وكان المحامي محمد الأمين ولد أحمدو قد دافع بقوة عن الأزواديين في مالي، وطالب بانسحاب القوات الفرنسية من إقليم أزواد، وهو ما اعتبرته اللجنة تسييسا للمرافعة وخروجا بها عن النطاق الإنساني.
وتشن فرنسا حربا منذ عدة أشهر على إقليم أزواد.
الفائز في المسابقة المحامي يوسف ولد عبد الله تناول في مرافعته قضية غوانتنامو (ولد الصلاحي وولد عبد العزيز نموذجا)، وكانت بعنوان: "كفى ..كفى من غوانتنامو" ، قال فيها "إن قضيتهما ليست فقط قضية أمهات يمتن كمدا وحسرة على فلذات أكبادهن ، ولا هي فقط قضية أطفال يتساءلون يوميا عن مصير آبائهم، وإنما هي قضية كل الأحرار في العالم أو هكذا يجب أن تكون".
أما المقصي محمد الأمين ولد أحمد فقد كتب في مرافعته عن بدو أزواد "الفرنسي أقدر على كسر شوكة البدو بآلة حربه التي تحصد الأرواح، والمحليون يستلمون الأحياء بعد تقليم أظافرهم ويعلنون افتتاح حفل الانتقام الصاخب، الانتقام لضغائن قديمة وأخرى حديثة بين البدو والقرويين .... قتل بالجملة لمجرد بشرة فاتحة ولو قليلا، إذلالا، واغتصابات جماعية في وضح النهار تقترف بين الأهل والعشيرة وتحت النظرات الحائرة المقهورة للأب والأخ والزوج وبين صرخات الأطفال المذعورين".
المسابقة المنظمة من طرف الهيئة الوطنية للمحامين والمعهد الدولي لحقوق الإنسان والسلم بدعم من سفارة فرنسا في نواكشوط وبالتعاون مع المعهد الفرنسي بموريتانيا نال فيها المرتبة الأولى المحامي الموريتاني يوسف ولد عبد الله، بينما فازت الفرنسية دلفين مانيل لوريانو بالرتبة الثانية، والموريتاني الشيخ سيدي محمد حمدي بالرتبة الثالثة .
كما عكست لجنة التحكيم مرافعة المحامي محمد الأمين ولد أحمدو، والتي بعنوان "جحيم بدو أزواد"، تناول فيها المحامي قضية بدو أزواد وما تعرضوا له خلال الحرب الحالية بحجة أنها أقرب للسياسة منها لقضية إنسانية.
وكان المحامي محمد الأمين ولد أحمدو قد دافع بقوة عن الأزواديين في مالي، وطالب بانسحاب القوات الفرنسية من إقليم أزواد، وهو ما اعتبرته اللجنة تسييسا للمرافعة وخروجا بها عن النطاق الإنساني.
وتشن فرنسا حربا منذ عدة أشهر على إقليم أزواد.
الفائز في المسابقة المحامي يوسف ولد عبد الله تناول في مرافعته قضية غوانتنامو (ولد الصلاحي وولد عبد العزيز نموذجا)، وكانت بعنوان: "كفى ..كفى من غوانتنامو" ، قال فيها "إن قضيتهما ليست فقط قضية أمهات يمتن كمدا وحسرة على فلذات أكبادهن ، ولا هي فقط قضية أطفال يتساءلون يوميا عن مصير آبائهم، وإنما هي قضية كل الأحرار في العالم أو هكذا يجب أن تكون".
أما المقصي محمد الأمين ولد أحمد فقد كتب في مرافعته عن بدو أزواد "الفرنسي أقدر على كسر شوكة البدو بآلة حربه التي تحصد الأرواح، والمحليون يستلمون الأحياء بعد تقليم أظافرهم ويعلنون افتتاح حفل الانتقام الصاخب، الانتقام لضغائن قديمة وأخرى حديثة بين البدو والقرويين .... قتل بالجملة لمجرد بشرة فاتحة ولو قليلا، إذلالا، واغتصابات جماعية في وضح النهار تقترف بين الأهل والعشيرة وتحت النظرات الحائرة المقهورة للأب والأخ والزوج وبين صرخات الأطفال المذعورين".







