تاريخ الإضافة : 26.05.2013 10:43
رئيس النيجر: منفذو تفجيرات "أغاديز" جاؤوا من ليبيا
الأخبار (نواكشوط) ـ قال رئيس النيجر محمد يوسف إن منفذي التفجيرين ضد معسكر "أغاديز" وضد موقع مجموعة أريفا النووية الفرنسية في أرليت، “جاؤوا من ليبيا”، معتبرا أن هذا البلد بات يشكل خطرا على استقرار المنطقة".
وأكد يوسف في تصريحات صحفية المعلومات التي أوردها مسؤولون من بلاده في وقت سابق بأن المهاجمين وبحسب كل المعلومات المتوفرة جاؤوا من ليبيا، و”تحديدا من الجنوب الليبي".
وأضاف يوسف الذي كان يتحدث في ختام لقاء مع رئيس مجموعة أريفا لوك أورسيل، أن هذه التفجيرات تؤكد أن “ليبيا لا تزال مصدرا لزعزعة الاستقرار بالنسبة إلى دول الساحل”، معتبرا أن “الوضع اليوم صعب للغاية، على الرغم من قيام السلطات الليبية بأقصى ما يمكنها للسيطرة عليه".
ولفت إلى أنه حذر منذ اندلاع الثورة في ليبيا من “أنه يتعين تفادي أن تكون الحلول بعد سقوط العقيد معمر القذافي أسوأ من السيئ”، قائلا إنه أوضح أنه إذا ما تحولت الدولة الليبية إلى صومال أو سقطت بين أيدي من سماهم متطرفين فإن الحل سيكون أسوأ".
وبيّن رئيس النيجر أن “الساحل منطقة مفتوحة ويصعب جدا مراقبتها ومن الممكن أن تحدث في المستقبل عمليات تسلل أخرى”، مؤكدا على ضرورة استخلاص الدروس مما حدث في أغاديز لمعرفة الإجراءات الإضافية التي يتعين اتخاذها للدفاع بشكل أفضل عن أراضينا".
وتابع “لم تكن هناك نواقص في نظام الأمن.. ما يتعين قوله هو أنه مهما كانت الإجراءات التي نتخذها لا يعني ذلك استحالة حدوث خطر".
الأخبار + وكالات
وأكد يوسف في تصريحات صحفية المعلومات التي أوردها مسؤولون من بلاده في وقت سابق بأن المهاجمين وبحسب كل المعلومات المتوفرة جاؤوا من ليبيا، و”تحديدا من الجنوب الليبي".
وأضاف يوسف الذي كان يتحدث في ختام لقاء مع رئيس مجموعة أريفا لوك أورسيل، أن هذه التفجيرات تؤكد أن “ليبيا لا تزال مصدرا لزعزعة الاستقرار بالنسبة إلى دول الساحل”، معتبرا أن “الوضع اليوم صعب للغاية، على الرغم من قيام السلطات الليبية بأقصى ما يمكنها للسيطرة عليه".
ولفت إلى أنه حذر منذ اندلاع الثورة في ليبيا من “أنه يتعين تفادي أن تكون الحلول بعد سقوط العقيد معمر القذافي أسوأ من السيئ”، قائلا إنه أوضح أنه إذا ما تحولت الدولة الليبية إلى صومال أو سقطت بين أيدي من سماهم متطرفين فإن الحل سيكون أسوأ".
وبيّن رئيس النيجر أن “الساحل منطقة مفتوحة ويصعب جدا مراقبتها ومن الممكن أن تحدث في المستقبل عمليات تسلل أخرى”، مؤكدا على ضرورة استخلاص الدروس مما حدث في أغاديز لمعرفة الإجراءات الإضافية التي يتعين اتخاذها للدفاع بشكل أفضل عن أراضينا".
وتابع “لم تكن هناك نواقص في نظام الأمن.. ما يتعين قوله هو أنه مهما كانت الإجراءات التي نتخذها لا يعني ذلك استحالة حدوث خطر".
الأخبار + وكالات







