تاريخ الإضافة : 25.05.2013 23:41
ولد امين للأخبار: المنسقية منسجمة، والموقف من "المبادرة" بيدها
الأخبار (نواكشوط) – قال نائب رئيس حزب تكتل القوى الديمقراطية محمد عبد الرحمن ولد امين إن منسقية المعارضة الديمقراطية منسجمة، نافيا وجود خلافات في صفوفها، ومشيرا إلى الموقف من مبادرة رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير بيد قيادة المنسقية.
ونفى القيادي البارز في حزب تكتل القوى الديمقراطية ولد امين في تصريحات للأخبار مساء اليوم ما تحدث به قيادي في التكتل للأخبار إنفو، مضيفا أن هذا القيادي"المنكر" جافى الحقيقة في تصريحاته.
وشدد ولد امين على انسجام منسقية المعارضة في مواقفها، مشيرا إلى أن الموقف النهائي من مبادرة ولد بلخير يعود لقيادة المنسقية.
وكانت صحيفة "الأخبار إنفو" قد نشرت تحقيقا صحفيا الأربعاء الماضي كشفت فيه ما وصفته بـ"أزمة داخلية" تعيشها منسقية أحزاب المعارضة، مؤكدة أن هذه الأزمة "متعددة الأوجه وتهدد تماسك أحزاب هذه المنسقية، وقد تؤدي لثاني أكبر انقسام في صفوفها خلال عامين، بعد انسحاب رئيس الجمعية الوطنية (رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي) مسعود ولد بلخير، وكذا رئيس حزب الوئام بيجل ولد حميد في الفصل الأخير من العام 2011.
وقالت الصحيفة إن مواضيع خلافية عديدة شكلت مرتكزا لأزمة مؤسسية مستحكمة، قد تؤدي لانفجار داخل دعاة رحيل نظام ولد عبد العزيز، في ظل تشكل الأحزاب الكبرى داخل المنسقية على محاور لكل منها موقفه من النقاط الخلافية المتعددة.
وأضافت أن النقاط الخلافية داخل منسقية المعارضة تشمل ملفات خارجية وأخرى داخلية، على رأسها الموقف من مبادرة رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير، وكذا الموقف من تحديد موعد الانتخابات، وتباين وجهات النظر داخل قيادة الأحزاب من هذين الملفين، فضلا عن ملفات داخلية أخرى منها الموقف من شباب منسقية المعارضة، حيث تصاعدت خلافاته مع قادته بعد طرد رئيسها الدوري السابق أحمد ولد سيدي بابا لرئيس مشعل الدوري محمدن ولد مولود المنتمي لحزب حاتم من مكتبه، واتهام الشباب "لكهول" المنسقية بالتقاعس عن تمويل أنشطتها، واستخدامها كيد باطشة دون احترام إرادات الشباب أو منحه حرية القرار والمبادرة".
ونفى القيادي البارز في حزب تكتل القوى الديمقراطية ولد امين في تصريحات للأخبار مساء اليوم ما تحدث به قيادي في التكتل للأخبار إنفو، مضيفا أن هذا القيادي"المنكر" جافى الحقيقة في تصريحاته.
وشدد ولد امين على انسجام منسقية المعارضة في مواقفها، مشيرا إلى أن الموقف النهائي من مبادرة ولد بلخير يعود لقيادة المنسقية.
وكانت صحيفة "الأخبار إنفو" قد نشرت تحقيقا صحفيا الأربعاء الماضي كشفت فيه ما وصفته بـ"أزمة داخلية" تعيشها منسقية أحزاب المعارضة، مؤكدة أن هذه الأزمة "متعددة الأوجه وتهدد تماسك أحزاب هذه المنسقية، وقد تؤدي لثاني أكبر انقسام في صفوفها خلال عامين، بعد انسحاب رئيس الجمعية الوطنية (رئيس حزب التحالف الشعبي التقدمي) مسعود ولد بلخير، وكذا رئيس حزب الوئام بيجل ولد حميد في الفصل الأخير من العام 2011.
وقالت الصحيفة إن مواضيع خلافية عديدة شكلت مرتكزا لأزمة مؤسسية مستحكمة، قد تؤدي لانفجار داخل دعاة رحيل نظام ولد عبد العزيز، في ظل تشكل الأحزاب الكبرى داخل المنسقية على محاور لكل منها موقفه من النقاط الخلافية المتعددة.
وأضافت أن النقاط الخلافية داخل منسقية المعارضة تشمل ملفات خارجية وأخرى داخلية، على رأسها الموقف من مبادرة رئيس الجمعية الوطنية مسعود ولد بلخير، وكذا الموقف من تحديد موعد الانتخابات، وتباين وجهات النظر داخل قيادة الأحزاب من هذين الملفين، فضلا عن ملفات داخلية أخرى منها الموقف من شباب منسقية المعارضة، حيث تصاعدت خلافاته مع قادته بعد طرد رئيسها الدوري السابق أحمد ولد سيدي بابا لرئيس مشعل الدوري محمدن ولد مولود المنتمي لحزب حاتم من مكتبه، واتهام الشباب "لكهول" المنسقية بالتقاعس عن تمويل أنشطتها، واستخدامها كيد باطشة دون احترام إرادات الشباب أو منحه حرية القرار والمبادرة".







