تاريخ الإضافة : 25.05.2013 14:41

موجة حر تغير نمط حياة الموريتانيين

أسر موريتانية تتمتع بشواطئ العاصمة مساء أمس الجمعة(الأخبار)

أسر موريتانية تتمتع بشواطئ العاصمة مساء أمس الجمعة(الأخبار)

الأخبار(نواكشوط) تشهد معظم مدن وقرى موريتانيا موجة من الحر الشديد منذ أيام أثرت سلبا على نمط حياة الناس اليومية.

ففي العاصمة نواكشوط، أجبر الارتفاع الحاصل في درجات الحرارة سكان العاصمة على تغيير نمط حياتهم اليومية، حيث تأثرت حركة التسوق في معظم أسواق العاصمة، باستثناء أسواق المواد الغذائية، فيما أزداد الطلب على أجهزة التكييف.

وأضطر معظم سكان العاصمة للبقاء في المنازل تفاديا لمخاطر موجة الحر التي لم يتعودها سكان العاصمة في هذه الفترة بالذات.

وتحولت أطراف العاصمة، خصوصا شارع المقاومة إلى متنفس للسكان في ساعات المساء الأولى، بل فضلت بعض الأسر المبيت في العراء هناك.

آخرون فضلوا أجواء المحيط واختاروا شواطئ نواكشوط للاستمتاع بأجواء الشاطئ المعتدلة.

وسجلت مصالح الرصد اليوم السبت 41 درجة في نواكشوط و45 درجة في كيهيدي ، مقابل انخفاض ملحوظ في درجات الحرارة بمناطق الشمال التي تتراوح بين 32 و25 درجة في بئر أم كرين وأزويرات وشنقيط.

وقالت مصالح الرصد الجوي إنها تتوقع أن يبقى الجو حارا و جافا مع رياح ساخنة على جنوب و وسط و غرب البلاد مع تسرب للهواء الرطب خلال المساء على شمال السواحل و مرور كتلة من الغيوم المتوسطة على شمال السواحل و جنوب تيرس زمور مع احتمال تساقطات مطرية خفيفة على هذه المناطق غدا الأحد.

وتفيد التقارير الواردة من ولاية الحوض الشرقي أن شخصا واحدا على الأقل لقي حتفه جراء الارتفاع المذهل لدرجات الحرارة.

وقال مصدر تحدث للأخبار هاتفيا، إن شخصا توفي في منطقة "أغورط" بالحوض الشرقي جراء الارتفاع المذهل لدرجات الحرارة، وسط مخاوف من أن تتسبب موجة الحر هذه في حصد مزيد من الأرواح في مناطق تقل فيها نقاط المياه بل تنعدم في بعض الأحيان.

وتوفي أربعة أشخاص على الأقل في مستشفى مدينة ألاك بفعل ارتفاع درجات الحرارة بعد أن وصلوا إلى مركز استطباب في ألاك، جراء إصابتهم بأعراض مختلفة، أرجعها الأطباء –حسب مصادر صحية – إلى ارتفاع درجات الحرارة في المنطقة.

المناخ

شكاوي

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026