تاريخ الإضافة : 19.05.2013 11:01
ولد حرمة: الساحة السياسية تعاني من الضعف والشرذمة
الأخبار (نواكشوط) ـ قال رئيس حزب الصواب عبد السلام ولد حرمة إن الساحة السياسية تشهد " ضعفا كبيرا في الترشيد، وشرذمة حقيقة، أنتجت زحاما معيقا للحركة ، يعكسه عدد الأحزاب الذي تجاوز المائة وهو مرشح للزيادة حسب مؤشرات عديدة لا تعدمها الدقة ولا الموضوعية "
وحدد ولد حرمة في ندوة ثقافية نظمها الحزب مساء السبت 18/05/2013 في مقره المركزي بمناسبة ذكرى تأسيسه مجموعة من الشروط يحتاجها كل تجمع سياسي لتكون له مبررات الوجود وقدرة المواصلة وهي البعد الوطني، وامتلاك المشروع الفكري، وتوفر الكادر البشري، وحياة ديمقراطية داخلية، وموارد مالية معروفة المصدر.
وقال إنه في غياب أفق واضح لمعالجة النمو المطرد في عدد الأحزاب الموريتانية، وما يترتب على ذلك من ضعف أدائها، يبقى احتمال قيام تكتلات كبرى هو الحل المتاح اليوم لتعزيز قدرة المؤسسات الحزبية الوطنية على التأثير في الواقع السياسي الوطني، شريطة توفر حدود دنيا مشتركة لا يمكن التفريط فيها من الرؤية الفكرية والإيديولوجية.
وأوضح ولد حرمة أن الحياة الحزبية في جوهرها تنافس بين برامج مختلفة، وإلغاء الاختلاف في البرامج والرؤى السياسية إلغاء للسياسة وللأحزاب ذاتها، وتمييع للحقل السياسي و الزج به في غياهب الفوضى و العدمية، كما لا يكفي وجود الرابط الفكري إذا لم يصاحبه إيجاد آليات اشتغال قادرة على ضبط حركة الائتلاف، وعمله في الساحة السياسية.
وحدد ولد حرمة في ندوة ثقافية نظمها الحزب مساء السبت 18/05/2013 في مقره المركزي بمناسبة ذكرى تأسيسه مجموعة من الشروط يحتاجها كل تجمع سياسي لتكون له مبررات الوجود وقدرة المواصلة وهي البعد الوطني، وامتلاك المشروع الفكري، وتوفر الكادر البشري، وحياة ديمقراطية داخلية، وموارد مالية معروفة المصدر.
وقال إنه في غياب أفق واضح لمعالجة النمو المطرد في عدد الأحزاب الموريتانية، وما يترتب على ذلك من ضعف أدائها، يبقى احتمال قيام تكتلات كبرى هو الحل المتاح اليوم لتعزيز قدرة المؤسسات الحزبية الوطنية على التأثير في الواقع السياسي الوطني، شريطة توفر حدود دنيا مشتركة لا يمكن التفريط فيها من الرؤية الفكرية والإيديولوجية.
وأوضح ولد حرمة أن الحياة الحزبية في جوهرها تنافس بين برامج مختلفة، وإلغاء الاختلاف في البرامج والرؤى السياسية إلغاء للسياسة وللأحزاب ذاتها، وتمييع للحقل السياسي و الزج به في غياهب الفوضى و العدمية، كما لا يكفي وجود الرابط الفكري إذا لم يصاحبه إيجاد آليات اشتغال قادرة على ضبط حركة الائتلاف، وعمله في الساحة السياسية.







