تاريخ الإضافة : 18.05.2013 22:00
استقالة قياديين بارزين في الحركة العربية الازوادية
الأخبار (نواكشوط) ـ أعلن قياديون بارزون في الحركة العربية الازوادية استقالتهما من الحركة، مبررين ذلك بما أسموه بـ "المنحى الخطير الذي انزلقت إليه الأحداث في أزواد، وخاصة الاقتتال الداخلي بين الأزواديين والذي نعتبره خطا أحمر" على حد تعبيرهم.
وقال كل من محمد الأمين ولد أحمد النائب الثاني للأمين العام للحركة العربية الازوادية، ووافى ولد يحي رئيس المكتب الإعلامي للحركة، في رسالة خطية موجهة إلى الأمين العام للحركة أحمد ولد سيدي أحمد توصلت وكالة "الأخبار" بنسخة منها مساء اليوم السبت (18 ـ 05 ـ 2013)، إنه "نظرا للعواقب الوخيمة التي تترتب على هكذا صراعات، وانسجاما مع موقفهم الثابت من ضرورة وحدة الشعب الأزوادى وتعايشه السلمي، وحتى لا يكونوا طرفا في هذه المعركة القذرة التي تدور رحاها بين الإخوة، وحتى يبرؤوا ذممهم ويريحوا ضمائرهم أمام الشعب الأزوادى وأمام التاريخ، فإنهم يعلنون استقالتهم من الحركة العربية الازوادية".
وأعلن القياديون في بيان الاستقالة للرأي العام الأزوادى أنهم لن يدخروا جهدا في جسر الهوة بين الأطراف المتصارعة، وإن استقالتهم من الحركة العربية الازوادية لا يعنى انسحابهم من المشهد الأزوادى بل يروا أن هذا الدور لابد له من الاستقلالية السياسية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ شعبهم".
وناشد المستقيلون العقلاء وأصحاب الضمائر الحية من العرب والطوارق بالتدخل فورا لإخماد الحريق الذي بدأ يتسع قبل فوات الأوان، وإلا فإن التاريخ لن يسامحهم وهم يتفرجون على تدمير أنفسهم بأنفسهم".
وطالب البيان الجهات الإقليمية وخاصة الدولة الموريتانية التي تحظى بثقة من كافة الأزواديين بالضغط على كافة الأطراف لوضع حد لهذه الفتنة التي يراد لها أن تبيد ما تبقى من الشعب الأزوادى".
وقال كل من محمد الأمين ولد أحمد النائب الثاني للأمين العام للحركة العربية الازوادية، ووافى ولد يحي رئيس المكتب الإعلامي للحركة، في رسالة خطية موجهة إلى الأمين العام للحركة أحمد ولد سيدي أحمد توصلت وكالة "الأخبار" بنسخة منها مساء اليوم السبت (18 ـ 05 ـ 2013)، إنه "نظرا للعواقب الوخيمة التي تترتب على هكذا صراعات، وانسجاما مع موقفهم الثابت من ضرورة وحدة الشعب الأزوادى وتعايشه السلمي، وحتى لا يكونوا طرفا في هذه المعركة القذرة التي تدور رحاها بين الإخوة، وحتى يبرؤوا ذممهم ويريحوا ضمائرهم أمام الشعب الأزوادى وأمام التاريخ، فإنهم يعلنون استقالتهم من الحركة العربية الازوادية".
وأعلن القياديون في بيان الاستقالة للرأي العام الأزوادى أنهم لن يدخروا جهدا في جسر الهوة بين الأطراف المتصارعة، وإن استقالتهم من الحركة العربية الازوادية لا يعنى انسحابهم من المشهد الأزوادى بل يروا أن هذا الدور لابد له من الاستقلالية السياسية في هذه المرحلة الحرجة من تاريخ شعبهم".
وناشد المستقيلون العقلاء وأصحاب الضمائر الحية من العرب والطوارق بالتدخل فورا لإخماد الحريق الذي بدأ يتسع قبل فوات الأوان، وإلا فإن التاريخ لن يسامحهم وهم يتفرجون على تدمير أنفسهم بأنفسهم".
وطالب البيان الجهات الإقليمية وخاصة الدولة الموريتانية التي تحظى بثقة من كافة الأزواديين بالضغط على كافة الأطراف لوضع حد لهذه الفتنة التي يراد لها أن تبيد ما تبقى من الشعب الأزوادى".







