تاريخ الإضافة : 17.05.2013 23:36

مؤطرة تبتكر أساليب لصناعة ملابس محلية بنواذيبو

بعد جهود مضنية من التطريز يتم إنتاج ملابس محلية تعرض للبيع لكن قلة ذات اليد وضعف الإمكانيات يعيق العمل(تصوير الأخبار)

بعد جهود مضنية من التطريز يتم إنتاج ملابس محلية تعرض للبيع لكن قلة ذات اليد وضعف الإمكانيات يعيق العمل(تصوير الأخبار)

الأخبار(نواذيبو) - تخوض المؤطرة فى المندوبية الجهوية للشباب والثقافة والرياضة بمدينة نواذيبو منى داوود تجربة تعليم الفتيات صناعة الملابس وذالك بالإعتماد على رسوم تستقيها من حاسوبها الشخصي.

تجربة المؤطرة باتت محط أنظار الوافدات إلى المندوبية وخصوصا أنها تعتمد على استخدام إبرة وخيوط عادية من أجل صناعة ملابس بأشكال مختلفة ومتنوعة من قبل مرتادات المندوبية يتم عرضها للبيع .

وتقول منى داوود إنها ترمى من وراء التجربة إكساب الفتيات فنيات تساعدهن فى تعليم الخياطة وتزويدهن بخبرات فى المستقبل فى تعلم حرف ومهن أساسية تدر عليهن دخلا.

تعتبر المؤطرة أن التجربة تحتاج إلى العناية من أجل تشجيع الفتيات فى المضي قدما فى العمل الرائد , مشيرة إلى أنها لووجدت الدعم والإهتمام الرسمي لتطورت الفكرة وخرجت عن دائرة العزلة وهو حلم يراود الفتيات المتعطشات إلى الإهتمام بهن.

جانب من إنتاج الفتيات والذى تم تعليقه داخل المندوبية (تصوير الأخبار)

جانب من إنتاج الفتيات والذى تم تعليقه داخل المندوبية (تصوير الأخبار)

وتقول منى داوود لوكالة الأخبار إنها تبذل جهودا فى تعليم الفتيات مثل هذه الحرف الأساسية سعيا منها إلى أن يكن منتجات ورائدات فى المجتمع معتبرة أن تقديم دعم مالى من شأنه أن يطور المشروع فى مراحله الأولى.

وللتعليم دور ...

المؤطرة بالمندوبية الجهوية للشباب والثقافة والرياضة منى داوود قالت إنها تبذل جهودا جبارة وتحتاج إلى الرعاية والإهتمام (تصوير الأخبار)

المؤطرة بالمندوبية الجهوية للشباب والثقافة والرياضة منى داوود قالت إنها تبذل جهودا جبارة وتحتاج إلى الرعاية والإهتمام (تصوير الأخبار)

أستاذة العلوم توظف مهاراتها فى إكساب مرتادى القسم من الأطفال فنيات تعلميية وفق مقاربة الكفايات المنتهجة فى المدارس التعليمية بموريتانيا.

وتستذكر الأستاذة أنها السنة الماضية قامت بإنشاء "مراحل الإنبات" والتى تسعى من خلالها إلى تقديم دروس تاريخية عن المقاومة وحب الوطن فى شكل شجرة لترسيخ المعلومات وتبسيط مفاهيمها للأطفال رغم ن المدرسين يقضون سنة كاملة مع جهود مضنية لتدريس محتوياتها لمنها فضلت إختيار هذا النموذج من التعليم.

وتضيف منى داود أنها غالبا ماتنتهج أساليب مغايرة للأسئلة المباشرة سعيا منها إلى تصحيح المفاهيم وإتاحة الفرصة للأطفال للتعبير عن فى مكنونهم معتبرة أنها غالبا ماتطرح أسئلة مفتوحة ومتعددة الأجوبة .

وبخصوص الدورات الصيفية التى دأبت الأستاذة على تنظيمها فى المندوبية تستخدم أشكالا متنوعة حيث تعلم الأطفال فنون القراءة من أجل غرس حب الإطلاع فى نفوس الناشئة.

الرياضة

شكاوي

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026