تاريخ الإضافة : 15.05.2013 16:34
السفير الفلسطيني: موريتانيا عاملت الفلسطينيين كمواطنيين
الأخبار (انواكشوط) ـ قال السفير الفلسطيني في انواكشوط عدنان أبو الهيجاء أن الحكومات الموريتانية المتعاقبة عاملت الفلسطينيين المقيمين على أراضيها كمواطنين ويسرت لهم الحصول على الأوراق الثبوتية، مشيرا إلى أن سفارة بلاده تتلقى مساعدات رسمية من الحكومة الموريتانية.
وأكد السفير الفلسطيني خلال حديثه لإذاعة انواكشوط الحرة في برنامج حواري بثته ظهر اليوم: 15ـ05ـ2013م بمناسبة الذكرى الـ 65 للنكبة الفلسطينية أن المصالحة وإنهاء الانقسام مطلب فلسطيني مُلحٌّ، ولا أمل في تحقيق ما يطمح إليه الشعب الفلسطيني قبل تلبية هذا المطلب ـ على حد تعبيره.
وبدوره قال المتحدث باسم الجالية الفلسطينية في موريتانيا بديع صباح إن الجالية اندمجت في الشعب الموريتاني من خلال حالات التزاوج المتبادلة، وأن زوجته وبناته لا يلبسون إلا الزي الموريتاني "الملحفة"، معربا عن امتنانه للشرطي الموريتاني الذي احتضنه في مطار انواكشوط عند أول قدوم له إلى موريتانيا عام: 1965م وأخذ يتمسح به حينما عرف من خلال وثائقه أنه فلسطيني، ومؤكدا أن احتكاكه بالموريتانيين جعله يدرك أن الشعب الموريتاني يعرف عن فلسطين أكثر مما كان يتوقع.
أما الشاعر والأديب الموريتاني محمد ناجي الإمام فقد أكد خلال حديثه في البرنامج أن الفلسطيني في موريتانيا ليس لاجئا وإنما هو في وطنه، مشيرا إلى أن علاقة الموريتاني بفلسطين ليست كعلاقته بأي قطر عربي وإنما يعتبرها قضية الأمة الأولى، وأن الشعراء والأدباء الموريتانيين يتحدثون عن معاناة القرى الفلسطينية أكثر من حديثهم عن معاناة سكان أحياء الصفيح، ومؤكدا أنه هو ـشخصياـ كتب الشعر عن فلسطين قبل أن يكتبه عن موريتانيا.
وأكد السفير الفلسطيني خلال حديثه لإذاعة انواكشوط الحرة في برنامج حواري بثته ظهر اليوم: 15ـ05ـ2013م بمناسبة الذكرى الـ 65 للنكبة الفلسطينية أن المصالحة وإنهاء الانقسام مطلب فلسطيني مُلحٌّ، ولا أمل في تحقيق ما يطمح إليه الشعب الفلسطيني قبل تلبية هذا المطلب ـ على حد تعبيره.
وبدوره قال المتحدث باسم الجالية الفلسطينية في موريتانيا بديع صباح إن الجالية اندمجت في الشعب الموريتاني من خلال حالات التزاوج المتبادلة، وأن زوجته وبناته لا يلبسون إلا الزي الموريتاني "الملحفة"، معربا عن امتنانه للشرطي الموريتاني الذي احتضنه في مطار انواكشوط عند أول قدوم له إلى موريتانيا عام: 1965م وأخذ يتمسح به حينما عرف من خلال وثائقه أنه فلسطيني، ومؤكدا أن احتكاكه بالموريتانيين جعله يدرك أن الشعب الموريتاني يعرف عن فلسطين أكثر مما كان يتوقع.
أما الشاعر والأديب الموريتاني محمد ناجي الإمام فقد أكد خلال حديثه في البرنامج أن الفلسطيني في موريتانيا ليس لاجئا وإنما هو في وطنه، مشيرا إلى أن علاقة الموريتاني بفلسطين ليست كعلاقته بأي قطر عربي وإنما يعتبرها قضية الأمة الأولى، وأن الشعراء والأدباء الموريتانيين يتحدثون عن معاناة القرى الفلسطينية أكثر من حديثهم عن معاناة سكان أحياء الصفيح، ومؤكدا أنه هو ـشخصياـ كتب الشعر عن فلسطين قبل أن يكتبه عن موريتانيا.







