تاريخ الإضافة : 15.05.2013 13:52
تعهدات بجمع 2 مليار دولار لمساعدة مالي
الأخبار(نواكشوط) تعهدت المجموعة الدولية الاربعاء في بروكسل بمساعدة مالي على جمع الملياري دولار اللذين تحتاج إليهما من اجل "النهوض" اقتصاديا وسياسيا بعد الحرب.
فمن فرنسا الى صندوق النقد الدولي مرورا بمنظمة التعاون الاسلامي، وعد مئة بلد ومؤسسة دولية بمساعدة مالي ماليا من اجل "استعادة السلام".
ويشارك الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في المؤتمر المنعقد ببروكسل.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لدى افتتاح مؤتمر "معا من اجل انهاض مالي" الذي ينظمه الاتحاد الأوروبي وفرنسا ان "الهبات ستكون كبيرة".
ويهدف المؤتمر الى جمع 1,96 مليار يورو. ويساوي هذا المبلغ 45% من قيمة خطة الانعاش المستدامة لمالي التي قدمتها السلطات المالية لتسيير عجلة الاقتصاد خلال ستين (2013-2014). والقسم الاكبر من تمويل هذه الخطة الذي يقدر ب 4,34 مليارات يورو، ستؤمنه الميزانية الداخلية المالية.
وسيشارك البنك الدولي بحوالى 250 مليون يورو، والبنك الاسلامي للتنمية ب 130 مليونا، فيما ستزيد البلدان الكبرى من الولايات المتحدة الى اليابان مساعداتها ايضا.
اما فرنسا، الشريك الثنائي الاول، فستعلن بلسان رئيسها فرنسوا هولاند بعد الظهر لدى اختتام المؤتمر عن مساعدة تبلغ قيمتها 280 مليون يورو في غضون سنتين.
وحاول الرئيس ديونكوندا تراوري طمأنة المجتمع الدولي حول عملية الانتقال الديموقراطية، بالاعلان عن عزمه اجراء الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية في 28 يوليو، كما ترغب في ذلك المجموعة الدولية.
وقال تراوري "ذلك يمكن ان يكون قريبا" لكنه "رهان نحن مضطرون لربحه لاننا مقتنعون بأن المشاكل الحقيقية المطروحة في مالي لا يمكن تسويتها الا عبر حكومة منتخبة وشرعية ويتوافر لها مزيد من الوقت".
واكد تراوري انه لن يترشح الى الانتخابات.
فمن فرنسا الى صندوق النقد الدولي مرورا بمنظمة التعاون الاسلامي، وعد مئة بلد ومؤسسة دولية بمساعدة مالي ماليا من اجل "استعادة السلام".
ويشارك الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز في المؤتمر المنعقد ببروكسل.
وأعلن وزير الخارجية الفرنسي لوران فابيوس لدى افتتاح مؤتمر "معا من اجل انهاض مالي" الذي ينظمه الاتحاد الأوروبي وفرنسا ان "الهبات ستكون كبيرة".
ويهدف المؤتمر الى جمع 1,96 مليار يورو. ويساوي هذا المبلغ 45% من قيمة خطة الانعاش المستدامة لمالي التي قدمتها السلطات المالية لتسيير عجلة الاقتصاد خلال ستين (2013-2014). والقسم الاكبر من تمويل هذه الخطة الذي يقدر ب 4,34 مليارات يورو، ستؤمنه الميزانية الداخلية المالية.
وسيشارك البنك الدولي بحوالى 250 مليون يورو، والبنك الاسلامي للتنمية ب 130 مليونا، فيما ستزيد البلدان الكبرى من الولايات المتحدة الى اليابان مساعداتها ايضا.
اما فرنسا، الشريك الثنائي الاول، فستعلن بلسان رئيسها فرنسوا هولاند بعد الظهر لدى اختتام المؤتمر عن مساعدة تبلغ قيمتها 280 مليون يورو في غضون سنتين.
وحاول الرئيس ديونكوندا تراوري طمأنة المجتمع الدولي حول عملية الانتقال الديموقراطية، بالاعلان عن عزمه اجراء الدورة الاولى من الانتخابات الرئاسية في 28 يوليو، كما ترغب في ذلك المجموعة الدولية.
وقال تراوري "ذلك يمكن ان يكون قريبا" لكنه "رهان نحن مضطرون لربحه لاننا مقتنعون بأن المشاكل الحقيقية المطروحة في مالي لا يمكن تسويتها الا عبر حكومة منتخبة وشرعية ويتوافر لها مزيد من الوقت".
واكد تراوري انه لن يترشح الى الانتخابات.







