تاريخ الإضافة : 12.05.2013 21:54
أطباء نواذيبو : نستغرب مضايقتنا وماضون فى الإضراب
ندد الأطباء بحرمانهم من تنظيم مؤتمرهم الصحفى بالفندق وأعلنوا تمسكهم بالإضراب حتى تلبية مطالبهم(تصوير الأخبار)
الأخبار(نواذيبو) - أكد أطباء وعمال مركز الإستطباب بمدبنة نواذيبو شروعهم فعليا فى الإضراب جراء عدم تلبية عريضتهم المطلبية وممانعة إدارة المستشفى التى فضلت المراوغات والمغالطات حسب وصفهم.
وقال الأطباء فى مؤتمر صحفى نظموه بمبانى مركز الإستطباب مساء اليوم الأحد 12 مايو 2013 إن بيان المنسقية المركزية لم يحمل سوى التوصل إلى نقطة واحدة دون أن تكون مكتوبة فيما لاتزال 7 نقاط عالقة ولم تتحقق حسب قولهم.
وعبر مندوب الكادر الطبي كمال ولد أحمد عن استيائه البالغ من منعهم من قبل الشرطة من تنظيم المؤتمر الصحفى فى فندق الجزيرة رغم استفائهم لكل الإجرءات القانونية, معتبرا أنهم يرمون من ورائه إلى شرح أسباب الإضراب وإنارة الرأي العام حوله لتفادى الغموض وجعل المواطن فى الصورة مما يجرى.
بدوره الدكتور الشيخ ولد الغوث قال إنهم فوجئوا بوقوف الشرطة أمام الفندق رغم إشعارهم للسلطة الإدارية قبل ذالك مشيرا إلى أن الردود التى تلقوها من الشرطة كانت مقتصرة على صدور أوامر بعدم تنظيم النشاط.
وحول سؤال ل "الأخبار" عن خطة الإضراب قال الدكتور الشيخ ولد الغوث إنهم قرروا أن يكون الأسبوع الأول دون تصعيد حيث سيكتفون بتعليق عصابات حمراء ومزاولة العمل على أن يتوقفوا الأحد القادم فى حالة عدم تلبية مطالبهم.
أثار منع الأطباء من دخول الفندق جدلا قانونيا حول شرعية المؤتمر الصحفى بينهم ومفوض الشرطة حيث اعتبر المفوض أن لديهم أوامر بعدم شرعية النشاط غير أن الاطباء ردوا عليه بإتخاذهم كل الإجراءات الضرورية.
وقال الأطباء إنهم استشاروا محامين موريتانيين ومختصين فى القانون فى خطوتهم وأخبروهم بشرعية تنظيم المؤتمر الصحفى غير أن مفوض الشرطة رد بأن الأوامر صريحة فى عدم تنظيمها داخل الفندق.
ورغم استنجاد الأطباء بمركز الإستطباب إلا أن الشرطة لاحقتهم فى نهاية المؤتمر الصحفى وطالبتهم بإنهاءه فورا بحجة عدم شرعية النشاط.
وقال الأطباء فى مؤتمر صحفى نظموه بمبانى مركز الإستطباب مساء اليوم الأحد 12 مايو 2013 إن بيان المنسقية المركزية لم يحمل سوى التوصل إلى نقطة واحدة دون أن تكون مكتوبة فيما لاتزال 7 نقاط عالقة ولم تتحقق حسب قولهم.
وعبر مندوب الكادر الطبي كمال ولد أحمد عن استيائه البالغ من منعهم من قبل الشرطة من تنظيم المؤتمر الصحفى فى فندق الجزيرة رغم استفائهم لكل الإجرءات القانونية, معتبرا أنهم يرمون من ورائه إلى شرح أسباب الإضراب وإنارة الرأي العام حوله لتفادى الغموض وجعل المواطن فى الصورة مما يجرى.
بدوره الدكتور الشيخ ولد الغوث قال إنهم فوجئوا بوقوف الشرطة أمام الفندق رغم إشعارهم للسلطة الإدارية قبل ذالك مشيرا إلى أن الردود التى تلقوها من الشرطة كانت مقتصرة على صدور أوامر بعدم تنظيم النشاط.
وحول سؤال ل "الأخبار" عن خطة الإضراب قال الدكتور الشيخ ولد الغوث إنهم قرروا أن يكون الأسبوع الأول دون تصعيد حيث سيكتفون بتعليق عصابات حمراء ومزاولة العمل على أن يتوقفوا الأحد القادم فى حالة عدم تلبية مطالبهم.
أثار منع الأطباء من دخول الفندق جدلا قانونيا حول شرعية المؤتمر الصحفى بينهم ومفوض الشرطة حيث اعتبر المفوض أن لديهم أوامر بعدم شرعية النشاط غير أن الاطباء ردوا عليه بإتخاذهم كل الإجراءات الضرورية.
وقال الأطباء إنهم استشاروا محامين موريتانيين ومختصين فى القانون فى خطوتهم وأخبروهم بشرعية تنظيم المؤتمر الصحفى غير أن مفوض الشرطة رد بأن الأوامر صريحة فى عدم تنظيمها داخل الفندق.
ورغم استنجاد الأطباء بمركز الإستطباب إلا أن الشرطة لاحقتهم فى نهاية المؤتمر الصحفى وطالبتهم بإنهاءه فورا بحجة عدم شرعية النشاط.







