تاريخ الإضافة : 12.05.2013 13:48
مطالب بالضغط على فرنسا للاعتذار لموريتانيا
الأخبار (نواكشوط) – طالب عدد من الشباب الموريتاني الجهات الرسمية بالضغط على الحكومة الفرنسية للاعتذار الفوري للشعب الموريتاني عن "جريمة الاستعمار والتعويض له عن ستين سنة من الظلم والاضطهاد ونهب الخيرات".
وقال الشباب في بيان أصدروه على هامش تخليد ذكرى مقتل قائد الحملة الفرنسية التي احتلت موريتانيا اكزفييه كبولاني يوم 12 مايو 1905 إلى اعتبار هذا اليوم من كل عام "عيداً وطنياً للشهداء وإدراجه ضمن الأعياد الرسمية للدولة"، مشددين على ضرورة "إعادة كتابة تاريخ المقاومة وجمعه وتدوينه والبحث عن مصادره ورواته ودمجه في المناهج التربوية الوطنية".
كما طالب الشباب في بيان صحفي أصدروه على هامش نشاط مخلد للذكرى نظم في ساحة 1 مايو قرب مقر بلدية تفرغ زينة بإعداد "قائمة بأسماء كافة الشهداء والأبطال الذين شاركوا في المعارك ضد المستعمر بالإضافة إلي إقامة صرح تذكاري لكل معركة فوق الأرض التي وقعت عليها"، داعين الشباب الموريتاني إلى السير على خطى أجداده المقاومين الذين واجهوا أعتا الجيوش في ذلك العصر متسلحين بالصبر والإيمان والشجاعة التي قل نظيرها والى استلهام قيمهم قيم البذل والعطاء والتضحية والغيرة على الوطن".
وأعرب البيان الصادر عن اللجنة الإعلامية للتيار الوطني التقدمي عن رفضهم واستنكارهم لما وصفوه "بسياسة التجاهل واللامبالاة التي تم التعامل بها مع موضوع المقاومة"، مستغربين "أشد الاستغراب ما يمارسه البعض من تنكر لأمجاد مقاومتنا الوطنية الباسلة، ومن محاولات لطمس تاريخها الناصع، ومن ابتعاد عن نهجها وتملص من قيمها وتشكيك في منجزاتها".
وأضاف البيان "من المؤسف أن لا نجد في طول البلاد وعرضها نصباً تذكارياَ يخلد معاركها ولا عيداً وطنياً يذكر بتضحيات رجالاتها ولا كتاباً مدرسياً يحفظ سِيَـرَ قادتها"، محملا "الجميع مسؤولية التقصير في حق شهداء المقاومة وأُسَرِهِمْ وإهْمَالِ قادتها وأبطالها خصوصاً أولئك الذين عاشوا بيننا حتى وقت قريب".
وقال الشباب في بيان أصدروه على هامش تخليد ذكرى مقتل قائد الحملة الفرنسية التي احتلت موريتانيا اكزفييه كبولاني يوم 12 مايو 1905 إلى اعتبار هذا اليوم من كل عام "عيداً وطنياً للشهداء وإدراجه ضمن الأعياد الرسمية للدولة"، مشددين على ضرورة "إعادة كتابة تاريخ المقاومة وجمعه وتدوينه والبحث عن مصادره ورواته ودمجه في المناهج التربوية الوطنية".
كما طالب الشباب في بيان صحفي أصدروه على هامش نشاط مخلد للذكرى نظم في ساحة 1 مايو قرب مقر بلدية تفرغ زينة بإعداد "قائمة بأسماء كافة الشهداء والأبطال الذين شاركوا في المعارك ضد المستعمر بالإضافة إلي إقامة صرح تذكاري لكل معركة فوق الأرض التي وقعت عليها"، داعين الشباب الموريتاني إلى السير على خطى أجداده المقاومين الذين واجهوا أعتا الجيوش في ذلك العصر متسلحين بالصبر والإيمان والشجاعة التي قل نظيرها والى استلهام قيمهم قيم البذل والعطاء والتضحية والغيرة على الوطن".
وأعرب البيان الصادر عن اللجنة الإعلامية للتيار الوطني التقدمي عن رفضهم واستنكارهم لما وصفوه "بسياسة التجاهل واللامبالاة التي تم التعامل بها مع موضوع المقاومة"، مستغربين "أشد الاستغراب ما يمارسه البعض من تنكر لأمجاد مقاومتنا الوطنية الباسلة، ومن محاولات لطمس تاريخها الناصع، ومن ابتعاد عن نهجها وتملص من قيمها وتشكيك في منجزاتها".
وأضاف البيان "من المؤسف أن لا نجد في طول البلاد وعرضها نصباً تذكارياَ يخلد معاركها ولا عيداً وطنياً يذكر بتضحيات رجالاتها ولا كتاباً مدرسياً يحفظ سِيَـرَ قادتها"، محملا "الجميع مسؤولية التقصير في حق شهداء المقاومة وأُسَرِهِمْ وإهْمَالِ قادتها وأبطالها خصوصاً أولئك الذين عاشوا بيننا حتى وقت قريب".







