تاريخ الإضافة : 11.05.2013 12:49
التوحيد والجهاد تتبنى تفجيرات "منيكا" و "غوسي"
الأخبار (نواكشوط) ـ أعلنت حركة التوحيد والجهاد في غرب إفريقيا مسؤوليتها عن التفجيرين الانتحاريين الذين وقعا أمس الجمعة في بلدتي "ميناكا" و"غوسي"، شمالي مالي، وأسفرا عن مقتل أربعة من الجهاديين وجرح جنود ماليين ونيجيريين".
وقال "عاليون تورى" الذي كان يتولى قيادة الشرطة الإسلامية بمدينة "غاو" التابعة لحركة التوحيد والجهاد، اليوم السبت (11 ـ 05 ـ 2013)، إن الحركة تقف وراء التفجيرين الانتحاريين، مؤكدا أن حل الأزمة الحالية في شمال مالي لن يتم إلا عن طريق تبني منطق الحوار".
وقال القيادي بالجهاد والتوحيد "عاليون تورى"، في اتصال هاتفي مع إذاعة فرنسا الدولية إن الجماعات الإسلامية في شمال مالي لم تهزم بعد، وإنها الآن تعمل على إعادة ترتيب صفوفها وبدء العمليات الجهادية".
وكانت حركة الجهاد والتوحيد في غرب إفريقيا قد أعلنت مسؤوليتها عن تفجير انتحاري سابق في شمال مالي، استهدف جنودا ماليين وفرنسيين".
وقال "عاليون تورى" الذي كان يتولى قيادة الشرطة الإسلامية بمدينة "غاو" التابعة لحركة التوحيد والجهاد، اليوم السبت (11 ـ 05 ـ 2013)، إن الحركة تقف وراء التفجيرين الانتحاريين، مؤكدا أن حل الأزمة الحالية في شمال مالي لن يتم إلا عن طريق تبني منطق الحوار".
وقال القيادي بالجهاد والتوحيد "عاليون تورى"، في اتصال هاتفي مع إذاعة فرنسا الدولية إن الجماعات الإسلامية في شمال مالي لم تهزم بعد، وإنها الآن تعمل على إعادة ترتيب صفوفها وبدء العمليات الجهادية".
وكانت حركة الجهاد والتوحيد في غرب إفريقيا قد أعلنت مسؤوليتها عن تفجير انتحاري سابق في شمال مالي، استهدف جنودا ماليين وفرنسيين".







