تاريخ الإضافة : 04.05.2013 13:50
عرب مالي يعتزمون تنظيم مؤتمر "لتوطيد الوحدة والوئام"
الأخبار(نواكشوط) أعلنت المجموعة العربية المالية(الكرامة) عزمها تنظيم مؤتمر عام في السابع من يونيو القادم من أجل توطيد ما أسمته الوحدة والوئام لدى المجموعة بدون إقصاء وكذلك المصادقة على خارطة طريق".
وقال تحالف المجموعة العربية المالية، إنه يعلق آمالا كبيرة على "المشاركة الفعالة لرؤساء القبائل والوجهاء العرب الماليين من أجل أن يجعلوا هذا المؤتمر مؤتمر الوئام والوحدة بالنسبة للمجموعة العربية".
وقالت المجموعة – في بيان وزعته على هامش مؤتمر صحفي زوال اليوم السبت بنواكشوط – إنها تتمسك بالقرارات المنبثقة عن مؤتمر ابيكت لحواش بموريتانيا المنعقد العام "خاصة الإدانة الصريحة والتامة لتهريب المخدرات ووحدة البلاد وعدم تجزئة تراب الجمهورية المالية".
وقالت المجموعة إنها "تتعلق بالرجوع التام للسلم والأمن لشمال مالي وتعلقها بالعودة إلى التآلف بين مختلف مكونات الشعب، وتثمينها لأي مبادرة تهدف إلى إقامة حوار بناء".
وثمن البيان التدخل العسكري الفرنسي الأخير بشمال مالي، معتبرا أنه حققا نجاحا مهما.
وأكدت المجموعة تأييدها للقرار رقم 2100 الصادر بتاريخ 25 أبريل من طرف مجلس الأمن الدولي المتعلق بتشكيل بعثة للتهدئة في مالي"ونعلن لهذه اللجنة تعاوننا التام معها، ونوجه نداء إلى الفاعلين الوطنيين والدوليين من أجل التنفيذ الفوري لهذا القرار".
ووجه البيان نداء إلى الحكومة المالية وشركائها الدوليين من أجل تشييد البنى التحتية الاجتماعية في عاصمة إقليم تاودني"فم العلبه" وفي دوائرها الأخرى(تاودني، أروان، بوجبيه، العرش، أشرواط، المسترات بولاية غاو) من أجل ضمان رجوع وحماية المبعدين واللاجئين.
وقال تحالف المجموعة العربية المالية، إنه يعلق آمالا كبيرة على "المشاركة الفعالة لرؤساء القبائل والوجهاء العرب الماليين من أجل أن يجعلوا هذا المؤتمر مؤتمر الوئام والوحدة بالنسبة للمجموعة العربية".
وقالت المجموعة – في بيان وزعته على هامش مؤتمر صحفي زوال اليوم السبت بنواكشوط – إنها تتمسك بالقرارات المنبثقة عن مؤتمر ابيكت لحواش بموريتانيا المنعقد العام "خاصة الإدانة الصريحة والتامة لتهريب المخدرات ووحدة البلاد وعدم تجزئة تراب الجمهورية المالية".
وقالت المجموعة إنها "تتعلق بالرجوع التام للسلم والأمن لشمال مالي وتعلقها بالعودة إلى التآلف بين مختلف مكونات الشعب، وتثمينها لأي مبادرة تهدف إلى إقامة حوار بناء".
وثمن البيان التدخل العسكري الفرنسي الأخير بشمال مالي، معتبرا أنه حققا نجاحا مهما.
وأكدت المجموعة تأييدها للقرار رقم 2100 الصادر بتاريخ 25 أبريل من طرف مجلس الأمن الدولي المتعلق بتشكيل بعثة للتهدئة في مالي"ونعلن لهذه اللجنة تعاوننا التام معها، ونوجه نداء إلى الفاعلين الوطنيين والدوليين من أجل التنفيذ الفوري لهذا القرار".
ووجه البيان نداء إلى الحكومة المالية وشركائها الدوليين من أجل تشييد البنى التحتية الاجتماعية في عاصمة إقليم تاودني"فم العلبه" وفي دوائرها الأخرى(تاودني، أروان، بوجبيه، العرش، أشرواط، المسترات بولاية غاو) من أجل ضمان رجوع وحماية المبعدين واللاجئين.







