تاريخ الإضافة : 02.05.2013 13:19
ولد مسعود للأخبار: نتوقع من النخبة الوطنية تفاعلا مع الوثيقة
الأخبار (نواكشوط) ـ قال رئيس منظمة نجدة العبيد بوبكر ولد مسعود إنه لم يتلقَّ لحد الساعة تفاعلا من قبل الفاعلين السياسين بشأن الوثيقة المطالبة بالحقوق السياسية والاقتصادية والاجتماعية للحراطين في ظل موريتانيا موحدة عادلة ومتصالحة مع نفسها، لكنه يتوقع من النخبة السياسية انفتاحا وتفاعلا مع الوثيقة التي وصفها بالهامة.
واعتبر أبوبكر ولد مسعود - في مقابلة مع الخدمة الفرنسية بوكالة الأخبار- أن هذه الوثيقة هي دعوة موجهة إلى كل الموريتانيين الذين يهتمون بتقدم البلد والتعايش السلمي بين مكوناته، كما هي موجهة إلى أصحاب النوايا الحسنة حتى يدركوا أن مطالب الحراطين التي تضمنتها الوثيقة هي مطالب مشروعة وعادلة ويجب الاستجابة لها.
وأعرب ولد مسعود وهو أحد الموقعين على الوثيقة عن استيائه من التهميش الذي تعانيه فئة الحراطين حتى بعد مرور أكثر من خمسين عاما على استقلال البلاد، واصفا حضورهم في القطاعات الحيوية للدولة بالضعيف، ومتسائلا: كم من الحراطين يرأسون الشركات؟ وكم منهم يرأسون البنوك أو عندهم مسؤوليات مهمة في الهيئات الحكومية؟.
ويرى ولد مسعود أن الحراطين مهما أبدى لهم المجتمع من مساواة فإنه لا يخفى عليهم أنهم يعاملون كمواطنين من درجة ثانية بما في ذلك نخبهم التي تلعب أدوارا رئيسة في قيادة البلد، منددا بما وصفه مضايقة ممنهجة يعانون منها في مختلف القطاعات الحيوية في الدولة؛ وخاصة قطاع الحرس الوطني.
وفي رده على سؤال عن سبب تأخر إصدار نخبة الحراطين لهذه الوثيقة رغم أن حراكهم بدأ منذ الستينات؛ أجاب رئيس منظمة نجدة العبيد أنهم سعوا لإجراء تشاور موسع شمل كافة أطر الحراطين بغية تحصيل رؤية موحدة حول مجمل قضايا ومطالب هذه الشريحة، كما أن الكثير من الحراطين ظلت ولاءاتهم موزعة بحسب القبائل والجهات، أما اليوم فهناك يقظة من قبل نخبة حرطانية لديها نضج في طرح الإشكاليات بشكل تشاوري وواضح لا لبس فيه على حد تعبيره.
كما أبدى مخاوفه من أن عملية الإحصاء الجارية تسهدف إقصاء الشريحة السوداء؛ بما فيها الزنوج الأفارقة والحراطين، وذلك بسبب الإجراءات المعقدة في إحصاء غير الموريتانيين وهي إجراءات تضرر منها الموريتانيون الزنوج، في مقابل معلومات تتحدث عن تسهيل الإحصاء لبيظان الصحراء الغربية ومالي وحتى بيظان الجزائر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
واعتبر أبوبكر ولد مسعود - في مقابلة مع الخدمة الفرنسية بوكالة الأخبار- أن هذه الوثيقة هي دعوة موجهة إلى كل الموريتانيين الذين يهتمون بتقدم البلد والتعايش السلمي بين مكوناته، كما هي موجهة إلى أصحاب النوايا الحسنة حتى يدركوا أن مطالب الحراطين التي تضمنتها الوثيقة هي مطالب مشروعة وعادلة ويجب الاستجابة لها.
وأعرب ولد مسعود وهو أحد الموقعين على الوثيقة عن استيائه من التهميش الذي تعانيه فئة الحراطين حتى بعد مرور أكثر من خمسين عاما على استقلال البلاد، واصفا حضورهم في القطاعات الحيوية للدولة بالضعيف، ومتسائلا: كم من الحراطين يرأسون الشركات؟ وكم منهم يرأسون البنوك أو عندهم مسؤوليات مهمة في الهيئات الحكومية؟.
ويرى ولد مسعود أن الحراطين مهما أبدى لهم المجتمع من مساواة فإنه لا يخفى عليهم أنهم يعاملون كمواطنين من درجة ثانية بما في ذلك نخبهم التي تلعب أدوارا رئيسة في قيادة البلد، منددا بما وصفه مضايقة ممنهجة يعانون منها في مختلف القطاعات الحيوية في الدولة؛ وخاصة قطاع الحرس الوطني.
وفي رده على سؤال عن سبب تأخر إصدار نخبة الحراطين لهذه الوثيقة رغم أن حراكهم بدأ منذ الستينات؛ أجاب رئيس منظمة نجدة العبيد أنهم سعوا لإجراء تشاور موسع شمل كافة أطر الحراطين بغية تحصيل رؤية موحدة حول مجمل قضايا ومطالب هذه الشريحة، كما أن الكثير من الحراطين ظلت ولاءاتهم موزعة بحسب القبائل والجهات، أما اليوم فهناك يقظة من قبل نخبة حرطانية لديها نضج في طرح الإشكاليات بشكل تشاوري وواضح لا لبس فيه على حد تعبيره.
كما أبدى مخاوفه من أن عملية الإحصاء الجارية تسهدف إقصاء الشريحة السوداء؛ بما فيها الزنوج الأفارقة والحراطين، وذلك بسبب الإجراءات المعقدة في إحصاء غير الموريتانيين وهي إجراءات تضرر منها الموريتانيون الزنوج، في مقابل معلومات تتحدث عن تسهيل الإحصاء لبيظان الصحراء الغربية ومالي وحتى بيظان الجزائر.
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــ
للاطلاع على نص المقابلة اضغط هنا







