تاريخ الإضافة : 30.04.2013 21:29
ولد الوقف: أي انتخابات غير شفافة ستكون خطرا على السلم الاجتماعي
الأخبار(نواكشوط) قال الوزير الأول الموريتاني السابق ورئيس حزب (عادل) يحي ولد الوقف إن أي انتخابات غير نزيهة وشفافة ستكون خطرا على السلم الاجتماعي بل قد تتسبب في حروب أهلية.
وأعلن ولد الوقف قبل أيام مع آخرين انسحابه من الأغلبية الداعمة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والتحاقه رسميا بصفوف المعارضين.
وقال ولد الوقف – في طاولة مستديرة نظمها المركز المغاربي للدراسات الإستراتيجية – إن الانتخابات في حد ذاتها سلاحا ذو حدين فقد تكون معيارا للاستقرار وقد تتسبب في إشعال الفتنة وعدم الاستقرار كما حدث في بعض البلدان.
وأضاف ولد الوقف أن الظروف التي تتسبب فيها الانتخابات في الحروب الأهلية من أبرزها احتكار طرف واحد لقواعد اللعبة، أو إذا كان هناك طرف يتحكم في الأجندة الانتخابات"بحيث يراعي ظروفه فقط لأن أي ظرف قد يكون في صالح طرف على سحاب الطرف الآخر".
واعتبر ولد الوقف أن السبب الآخر هو التحكم في اللائحة الانتخابية وتوظيفها لصالح طرف على حساب الأطراف الأخرى.
وتحدث ولد الوقف – في عرضه – عن شراء الذمم بشكل مباشر وهو ما يعرف بالمال السياسي أو بشكل غير مباشر من خلال توجيه السلطة التنفيذية للناخبين.
وقال ولد الوقف، إن غياب قاض نزيه ومستقل، يجعل الانتخابات عرضة للطعن.
وأكد ولد الوقف أنه في المقابل هناك وجه آخر تصبح فيه الانتخابات عامل استقرار وتنمية، وهو أن تكون قواعد اللعبة الانتخابية متفق عليها وتراعي ظروف الجميع، وأن يتم الإشراف على العملية من هيئة أو حتى إدارة تنفيذية تملك الإرادة على الاستقلالية والنزاهة، مضيفا أن بعض البلدان نجحت في ذلك.
وقال ولد الوقف، إنه لا بد من إفساح المجال لجميع الناخبين "وهو ما يعني أن تكون اللائحة الانتخابية تعبر عن جميع الناخبين" مضيفا "من هنا تكون الانتخابات كعملية معبرا للسلم والاستقرار".
وأعلن ولد الوقف قبل أيام مع آخرين انسحابه من الأغلبية الداعمة للرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز والتحاقه رسميا بصفوف المعارضين.
وقال ولد الوقف – في طاولة مستديرة نظمها المركز المغاربي للدراسات الإستراتيجية – إن الانتخابات في حد ذاتها سلاحا ذو حدين فقد تكون معيارا للاستقرار وقد تتسبب في إشعال الفتنة وعدم الاستقرار كما حدث في بعض البلدان.
وأضاف ولد الوقف أن الظروف التي تتسبب فيها الانتخابات في الحروب الأهلية من أبرزها احتكار طرف واحد لقواعد اللعبة، أو إذا كان هناك طرف يتحكم في الأجندة الانتخابات"بحيث يراعي ظروفه فقط لأن أي ظرف قد يكون في صالح طرف على سحاب الطرف الآخر".
واعتبر ولد الوقف أن السبب الآخر هو التحكم في اللائحة الانتخابية وتوظيفها لصالح طرف على حساب الأطراف الأخرى.
وتحدث ولد الوقف – في عرضه – عن شراء الذمم بشكل مباشر وهو ما يعرف بالمال السياسي أو بشكل غير مباشر من خلال توجيه السلطة التنفيذية للناخبين.
وقال ولد الوقف، إن غياب قاض نزيه ومستقل، يجعل الانتخابات عرضة للطعن.
وأكد ولد الوقف أنه في المقابل هناك وجه آخر تصبح فيه الانتخابات عامل استقرار وتنمية، وهو أن تكون قواعد اللعبة الانتخابية متفق عليها وتراعي ظروف الجميع، وأن يتم الإشراف على العملية من هيئة أو حتى إدارة تنفيذية تملك الإرادة على الاستقلالية والنزاهة، مضيفا أن بعض البلدان نجحت في ذلك.
وقال ولد الوقف، إنه لا بد من إفساح المجال لجميع الناخبين "وهو ما يعني أن تكون اللائحة الانتخابية تعبر عن جميع الناخبين" مضيفا "من هنا تكون الانتخابات كعملية معبرا للسلم والاستقرار".







