تاريخ الإضافة : 25.04.2013 15:19
اتفاق ينهى أزمة الحمالين بنواذيبو
الأخبار(نواذيبو)- تم التوقيع رسميا زوال اليوم الخميس 25 ابريل 2013 فى مبانى ولاية نواذيبو على اتفاق ينهي أزمة الحمالة مع تجمع شركات "بيموب"التى دامت أشهرا.
وشمل الإتفاق الذى تلاه حاكم المقاطعة بحضور السلطات الإدارية والأمنية وممثلى الشركات والحمالة عدة نقاط من ضمنها أن يعمل الحمالون 8 ساعات يوميا وكل عمل خارجها يعتبر ساعات إضافية.
وتنص وثيقة الإتفاق على أن يتم الإعتراف ب 166 حمال بشكل رسمي على أن أي نقص فى الحمالة يتم اكتتابهم عن طريق الإطار الرسمي (مفتشية الشغل), فيما يلزم توسعة الميناء زيادة فى الطلب على الحمالة ويجب أن لاتقل عن 30 فى المئة.
واعتبرت الوثيقة أن علاوة الذهاب فى الراحة لايمكن تلبيتها فى الوقت الراهن لكنها قابلة للنقاش فى ظرفية قادمة .
واعتبرت الوثيقة التى اطلعت عليها وكالة الأخبار المستقلة أن الحمالة سيحصلون على 30 مليون يحصلون منها على 20 مليون بعيد توقيع العقد على أن يحصلوا علة البقية بعد أربعة أشهر بعد الميلغ المنصوص عليه فى الملف القضائى والبالغ 84 مليون أوقية.
وتلزم الوثيقة الحمالة بالتنازل عن كل دعوى أو شكوى أو تظلم معروض أمام المحاكم باعتبار الإتفاق بين الحمالة والشركات وينهى الأزمة بينهما بشكل نهائى
بدوره والى نواذيبو محمد فال ولد أحمد يورا أشاد بماقال إنها روح التسامح والهدوء الذى طبع سلوك الحمالين طيلة الأزمة معتبرا أنهم اتحلوا بالإنضباط وحافظوا على السلم الإجتماعى مما هيأ الأرضية لحوار مثمر وحلول توافقية.
وأثنى الوالى على جهود ممثلى الشركات بإظهار الإستعداد وتقديم التضحيات من أجل تجاوز الأزمة معتبرا أن توفر النية الصالحة والإرادة يكفى لحلحلة المشاكل وتجاوز الأزمات حسب تعبيره.
وكان الحمالون قد دشنوا سلسلة مظاهرات واحتجاجات فى العاصمة الاقتصادية نواذيبو منذ فاتح ابريل انتهت بالدخول فى إضراب بعيد إغلاق مكتب تشغيل المكتب مما تسبب فى شلل الميناء الأبرز فى المدينة.
وشمل الإتفاق الذى تلاه حاكم المقاطعة بحضور السلطات الإدارية والأمنية وممثلى الشركات والحمالة عدة نقاط من ضمنها أن يعمل الحمالون 8 ساعات يوميا وكل عمل خارجها يعتبر ساعات إضافية.
وتنص وثيقة الإتفاق على أن يتم الإعتراف ب 166 حمال بشكل رسمي على أن أي نقص فى الحمالة يتم اكتتابهم عن طريق الإطار الرسمي (مفتشية الشغل), فيما يلزم توسعة الميناء زيادة فى الطلب على الحمالة ويجب أن لاتقل عن 30 فى المئة.
واعتبرت الوثيقة أن علاوة الذهاب فى الراحة لايمكن تلبيتها فى الوقت الراهن لكنها قابلة للنقاش فى ظرفية قادمة .
واعتبرت الوثيقة التى اطلعت عليها وكالة الأخبار المستقلة أن الحمالة سيحصلون على 30 مليون يحصلون منها على 20 مليون بعيد توقيع العقد على أن يحصلوا علة البقية بعد أربعة أشهر بعد الميلغ المنصوص عليه فى الملف القضائى والبالغ 84 مليون أوقية.
وتلزم الوثيقة الحمالة بالتنازل عن كل دعوى أو شكوى أو تظلم معروض أمام المحاكم باعتبار الإتفاق بين الحمالة والشركات وينهى الأزمة بينهما بشكل نهائى
بدوره والى نواذيبو محمد فال ولد أحمد يورا أشاد بماقال إنها روح التسامح والهدوء الذى طبع سلوك الحمالين طيلة الأزمة معتبرا أنهم اتحلوا بالإنضباط وحافظوا على السلم الإجتماعى مما هيأ الأرضية لحوار مثمر وحلول توافقية.
وأثنى الوالى على جهود ممثلى الشركات بإظهار الإستعداد وتقديم التضحيات من أجل تجاوز الأزمة معتبرا أن توفر النية الصالحة والإرادة يكفى لحلحلة المشاكل وتجاوز الأزمات حسب تعبيره.
وكان الحمالون قد دشنوا سلسلة مظاهرات واحتجاجات فى العاصمة الاقتصادية نواذيبو منذ فاتح ابريل انتهت بالدخول فى إضراب بعيد إغلاق مكتب تشغيل المكتب مما تسبب فى شلل الميناء الأبرز فى المدينة.







