تاريخ الإضافة : 22.04.2013 14:39
جنرال يقود عملية قمع الحمالين بموريتانيا
قالت مصادر أمنية وأخرى مقربة من العمال المضربين بميناء نواكشوط إن السلطات الموريتانية كلفت قائد أركان الدرك المساعد الجنرال السلطان ولد أسواد بقيادة العملية الأمنية المشتركة بين الحرس والدرك لتأمين ميناء نواكشوط وطرد العمال المضربين من جميع المحاور المؤدية إليه.
وقالت المصادر إن خمسة من كبار الضباط فى الدرك والحرس يساعدون ولد أسواد فى مهمة قمع العمال المضربين، وإن السلطة قررت حل القضية أمنيا بعد فشل النقابات فى اقناع بعض العمال بالجنوح للحوار.
وتقول مصادر نقابية لوكالة الأخبار إن بعض المركزيات النقابية قد لجأت الى اتفاق أولى مع وزير التجهيز والنقل يحي ولد حدمين لاحتواء الأزمة، يتم بموجبه استعادة الميناء لنشاطه وسط الأسبوع ، مع مهلة أربعة أيام تتفق فيها النقابات والسلطة على زيادة مقبولة من الطرفين لصالح العمالة.
ويقول عدد من العاملين فى الميناء إن النقابات تخلت عنهم بالفعل، وإن الجميع لجأ لسياسة الصمت للهروب من المسؤولية تجاه أكبر هزة أمنية يعيشها الميناء بفعل رفض بعض المجموعات التجارية التعامل مع العمال المضربين طلبا لزيادة الأجور.
وقرر الآلاف من العاملين فى ميناء نواكشوط المستقل العصيان المدني بعد ثلاثة أسابيع من الإضراب واشتبكوا فجر اليوم الاثنين 22-4-2013 مع قوات الدرك والحرس التى انتشرت بالمئات عند البوابات الرئيسية للميناء الأكبر فى موريتانيا.
وقالت المصادر إن خمسة من كبار الضباط فى الدرك والحرس يساعدون ولد أسواد فى مهمة قمع العمال المضربين، وإن السلطة قررت حل القضية أمنيا بعد فشل النقابات فى اقناع بعض العمال بالجنوح للحوار.
وتقول مصادر نقابية لوكالة الأخبار إن بعض المركزيات النقابية قد لجأت الى اتفاق أولى مع وزير التجهيز والنقل يحي ولد حدمين لاحتواء الأزمة، يتم بموجبه استعادة الميناء لنشاطه وسط الأسبوع ، مع مهلة أربعة أيام تتفق فيها النقابات والسلطة على زيادة مقبولة من الطرفين لصالح العمالة.
ويقول عدد من العاملين فى الميناء إن النقابات تخلت عنهم بالفعل، وإن الجميع لجأ لسياسة الصمت للهروب من المسؤولية تجاه أكبر هزة أمنية يعيشها الميناء بفعل رفض بعض المجموعات التجارية التعامل مع العمال المضربين طلبا لزيادة الأجور.
وقرر الآلاف من العاملين فى ميناء نواكشوط المستقل العصيان المدني بعد ثلاثة أسابيع من الإضراب واشتبكوا فجر اليوم الاثنين 22-4-2013 مع قوات الدرك والحرس التى انتشرت بالمئات عند البوابات الرئيسية للميناء الأكبر فى موريتانيا.







