تاريخ الإضافة : 22.04.2013 14:39
الملتقى المغاربي العلمي الأول للصم ينعقد في نواكشوط (فيديو)
الأخبار (نواكشوط) ـ افتتح الملتقى المغاربي العلمي الأول للجمعيات العاملة في مجال تعليم الصم اليوم الاثنين 22/04/2013 بانواكشوط مؤتمره المندرج تحت فعاليات الأسبوع الوطني للصم والمنعقد في الفترة ما بين 22ـ 24 من الشهر الجاري تحت شعار "التشخيص المبكر وانعكاسه على تعليم الصم"
رئيس المنتدى الموريتاني للصم محمد حبيب الله ولد محمد موسى قال إن هذا المؤتمر الذي يندرج تحت فعاليات النسخة الخامسة للأسبوع الوطني للصم يهدف إلى استعراض مسيرة التعليم ودمج الصم في بلادنا إضافة إلى تعزيز التبادل والشراكة بين مختلف الجمعيات الناشطة في مجال الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال ولد محمد موسى إن عمل المنتدى متعدد الأبعاد تمثل في عدة أنشطة من بينها إنشاء مركز متخصص لتعليم الصم يدرس به ما يقارب 80 من الأشخاص ناقصي السمع ويشرف عليه طاقم تدريسي من 9 معلمين إضافة إلى عدة نواد ثقافية ورياضية لهذه الفئة.
وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة عيشة بنت فرجس قالت إن سياسة الدولة تميل إلى الجهات الأكثر هشاشة في المجتمع حيث استفادت من مشاريع صغيرة مدرة للدخل ومن دعم مباشر عبر برامج متنوعة رصدت لها الدولة جزء كبيرا من ميزانيتها.
وقالت الوزيرة إن التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة شهد قفزة نوعية من الجانب القانوني حيث صادقت الدولة على الاتفاقية الدولية المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة القاضية بحمايتهم والاعتناء بهم.
وقالت بنت فرجس إن الحكومة تسعى لإدماج هذه الفئة وتوفير التعليم المتخصص لهم بالتعاون مع الهيئات والجمعيات العاملة في هذا المجال مؤكدة أن الملتقى المغاربي العلمي الأول للجمعيات العامة في مجال تعليم الصم يهدف إلى استعراض المسيرة التعليمية للصم في بلادنا واستخلاص الحلول الكفيلة بالرفع من مستواهم التعليمي من خلال النقاش وتبادل الأفكار مع المعنيين في محيطنا المغاربي.
رئيس المنتدى الموريتاني للصم محمد حبيب الله ولد محمد موسى قال إن هذا المؤتمر الذي يندرج تحت فعاليات النسخة الخامسة للأسبوع الوطني للصم يهدف إلى استعراض مسيرة التعليم ودمج الصم في بلادنا إضافة إلى تعزيز التبادل والشراكة بين مختلف الجمعيات الناشطة في مجال الأشخاص ذوي الاحتياجات الخاصة.
وقال ولد محمد موسى إن عمل المنتدى متعدد الأبعاد تمثل في عدة أنشطة من بينها إنشاء مركز متخصص لتعليم الصم يدرس به ما يقارب 80 من الأشخاص ناقصي السمع ويشرف عليه طاقم تدريسي من 9 معلمين إضافة إلى عدة نواد ثقافية ورياضية لهذه الفئة.
وزيرة الشؤون الاجتماعية والطفولة والأسرة عيشة بنت فرجس قالت إن سياسة الدولة تميل إلى الجهات الأكثر هشاشة في المجتمع حيث استفادت من مشاريع صغيرة مدرة للدخل ومن دعم مباشر عبر برامج متنوعة رصدت لها الدولة جزء كبيرا من ميزانيتها.
وقالت الوزيرة إن التعامل مع الأشخاص ذوي الإعاقة شهد قفزة نوعية من الجانب القانوني حيث صادقت الدولة على الاتفاقية الدولية المتعلقة بالأشخاص ذوي الإعاقة القاضية بحمايتهم والاعتناء بهم.
وقالت بنت فرجس إن الحكومة تسعى لإدماج هذه الفئة وتوفير التعليم المتخصص لهم بالتعاون مع الهيئات والجمعيات العاملة في هذا المجال مؤكدة أن الملتقى المغاربي العلمي الأول للجمعيات العامة في مجال تعليم الصم يهدف إلى استعراض المسيرة التعليمية للصم في بلادنا واستخلاص الحلول الكفيلة بالرفع من مستواهم التعليمي من خلال النقاش وتبادل الأفكار مع المعنيين في محيطنا المغاربي.







