تاريخ الإضافة : 21.04.2013 10:27
أمريكي يعترف بتهم دعم الجهاد المسلح بإفريقيا
الأخبار/ (نواكشوط) ــ أقر رجل ــ يقول مكتب التحقيقات الفيدرالي (إف. بى. آى)، إنه مطلوب لإطلاقه دعوة للجهاد المسلح في إفريقيا ــ ، بالاتهامات المنسوبة إليه بالتآمر لتقديم دعم مادي "للإرهابيين".
وألقي القبض على ويلسون في ديسمبر الماضي في مطار أتلانتا، وهو على متن طائرة متجهة إلى موريتانيا هو وأسرته.
وأقر راندي لامار ويلسون (26 عاما) الجمعة الماضي بالاتهامات أمام محكمة فيدرالية في موبايل.
الشاب يواجه احتمال قضاء خمسة عشر عاما في سجن فيدرالي، حسب اتفاق مع مكتب الادعاء، مرهون بطبيعة المعلومات التي سوف يدلي بها عن شركائه.
وحددت قاضية المحكمة الجزئية كريستى دو بوزيه الثامن عشر من أكتوبر المقبل موعدا للنطق بالحكم.
وفي اليوم نفسه ألقى عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالية القبض على عبد الرحمن أبو خضير شريك ويلسون السابق في العمل.
ولم توجه بعد اتهامات لأبي خضير الذي تقرر أن تبدأ محاكمته في أغسطس المقبل.
ووصف ممثلو الادعاء الفيدرالي ويلسون كمتطرف إسلامي أراد العمل مع عمر شفيق همامى الملقب بأبي منصور الأمريكي، وهو أمريكي الجنسية نشأ في ألاباما وأصبح واحدا من أشهر الجهاديين في الصومال.
ويلسون أبلغ القاضية دو بوزيه أنه يعتقد أن الحكومة تستطيع إثبات كونه كان يعتزم المشاركة في عمليات جهادية عبر البحار.
وقال الادعاء الفيدرالي، إن ويلسون كان ينوي "قتل وإصابة واختطاف" أشخاص عبر البحار.
وألقي القبض على ويلسون في ديسمبر الماضي في مطار أتلانتا، وهو على متن طائرة متجهة إلى موريتانيا هو وأسرته.
وأقر راندي لامار ويلسون (26 عاما) الجمعة الماضي بالاتهامات أمام محكمة فيدرالية في موبايل.
الشاب يواجه احتمال قضاء خمسة عشر عاما في سجن فيدرالي، حسب اتفاق مع مكتب الادعاء، مرهون بطبيعة المعلومات التي سوف يدلي بها عن شركائه.
وحددت قاضية المحكمة الجزئية كريستى دو بوزيه الثامن عشر من أكتوبر المقبل موعدا للنطق بالحكم.
وفي اليوم نفسه ألقى عملاء مكتب التحقيقات الفيدرالية القبض على عبد الرحمن أبو خضير شريك ويلسون السابق في العمل.
ولم توجه بعد اتهامات لأبي خضير الذي تقرر أن تبدأ محاكمته في أغسطس المقبل.
ووصف ممثلو الادعاء الفيدرالي ويلسون كمتطرف إسلامي أراد العمل مع عمر شفيق همامى الملقب بأبي منصور الأمريكي، وهو أمريكي الجنسية نشأ في ألاباما وأصبح واحدا من أشهر الجهاديين في الصومال.
ويلسون أبلغ القاضية دو بوزيه أنه يعتقد أن الحكومة تستطيع إثبات كونه كان يعتزم المشاركة في عمليات جهادية عبر البحار.
وقال الادعاء الفيدرالي، إن ويلسون كان ينوي "قتل وإصابة واختطاف" أشخاص عبر البحار.







