تاريخ الإضافة : 15.04.2013 13:28
أتشاد تعلن سحب قواتها من شمال مالي
الأخبار (نواكشوط) ـ قال الرئيس التشادي "إدريس ديبي" إن بلاده ستسحب قواتها من مالي حيث تواجه خطر الانجرار إلى حرب عصابات بعد المساعدة في طرد الإسلاميين من المدن الشمالية.
وقال ديبي لوسائل الإعلام الفرنسية "انتهى القتال وجها لوجه مع الإسلاميين. والجيش التشادي لا يملك المهارات اللازمة لخوض حرب غامضة على غرار حرب العصابات التي تجري في شمال مالي."
وأضاف ديبي "سوف يعود جنودنا إلى تشاد. لقد أنجزوا مهمتهم. سحبنا بالفعل كتيبة ميكانيكية".
وقال ديبي إن القوات التشادية – التي اختيرت لمرافقة الفرنسيين لأنها من بين أفضل القوات في المنطقة- ستكون متاحة في قوة تابعة للأمم المتحدة سيتم نشرها في نهاية المطاف ويبلغ قوامها 10 آلاف جندي بمجرد أن تهدأ العمليات القتالية.
وجاءت تصريحاته بعد أيام من هجوم انتحاري أسفر عن مقتل ثلاثة من الجنود التشاديين في بلدة كيدال الشمالية فيما يظهر أن الإسلاميين المتصلين بتنظيم القاعدة ما زالوا قادرين على شن هجمات في البلدات التي كانوا يسيطرون عليها وتخضع لإجراءات دفاعية قوية.
وحارب حوالي 2000 تشادي جنبا إلى جنب مع القوات الفرنسية في أعنف قتال لطرد الإسلاميين من البلدات والجبال والصحاري الشمالية النائية التي كانوا يسيطرون عليها.
الأخبار + وكالات
وقال ديبي لوسائل الإعلام الفرنسية "انتهى القتال وجها لوجه مع الإسلاميين. والجيش التشادي لا يملك المهارات اللازمة لخوض حرب غامضة على غرار حرب العصابات التي تجري في شمال مالي."
وأضاف ديبي "سوف يعود جنودنا إلى تشاد. لقد أنجزوا مهمتهم. سحبنا بالفعل كتيبة ميكانيكية".
وقال ديبي إن القوات التشادية – التي اختيرت لمرافقة الفرنسيين لأنها من بين أفضل القوات في المنطقة- ستكون متاحة في قوة تابعة للأمم المتحدة سيتم نشرها في نهاية المطاف ويبلغ قوامها 10 آلاف جندي بمجرد أن تهدأ العمليات القتالية.
وجاءت تصريحاته بعد أيام من هجوم انتحاري أسفر عن مقتل ثلاثة من الجنود التشاديين في بلدة كيدال الشمالية فيما يظهر أن الإسلاميين المتصلين بتنظيم القاعدة ما زالوا قادرين على شن هجمات في البلدات التي كانوا يسيطرون عليها وتخضع لإجراءات دفاعية قوية.
وحارب حوالي 2000 تشادي جنبا إلى جنب مع القوات الفرنسية في أعنف قتال لطرد الإسلاميين من البلدات والجبال والصحاري الشمالية النائية التي كانوا يسيطرون عليها.
الأخبار + وكالات







