تاريخ الإضافة : 14.04.2013 14:17
"الأخبار" تحاور أسرة ضحايا "حادثة أطار"
الأخبار (نواكشوط) – بنبرة مؤثرة، وفي جو يطبعه الحزن، يروي خال الأطفال الثلاثة الذي تعرضوا لحادثة في أطار أدت لمقتل طفلة وإصابة أخويها إصابات متفاوتة، لموفدة الاخبار كيف أن الأطفال خرجوا من المنزل كعادتهم ليجلبوا بعض الأغنام المملوكة للاسرة، في رحلة اعتيادية بالنسبة لهم وللأسرة، بل وشائعة في المنطقة، حيث يشكل هذا النوع المهام فرصة لتكوين الأطفال وتدريبهم على ممارسة الحياة، ومواجهة صعابها من أول لحظة.
ويضيف خال الأطفال وهو يقاوم دموعه إن الأطفال تأخروا ليلة الحادث حتى جن الظلام على غير عادتهم، فتبعت الأم خطوات الأبناء، وفي موضع ليس ببعيد ذهلت بوجود ابنتها ذات الإثني عشر ربيعا مقتولة بطريقة بشعة، وفي وجهها خدوش، وغير بعيد عنها ابنها البالغ من العمر 10 سنوات فاقدا للوعي، أما الصغير فما يزال في وعيه.
ذهلت الأم من هول الصدمة، ومن وقع الحادث على أم تعودت انتظار عودة فلذات أكبادها مساء كل يوم، وهم يتسابقون مع قطيع الأغنام، ويلحون في البحث عمن يتولى حلبها، فيما تتولى الأمم إعداد وجبة العشاء، ليكون التنافس بين الأطفال حول من سيكون الأول.
يسكت خال الأطفال والأسى مسيطر عليه، قبل أن يضيف لقد حملت الأم الولد الذي كان في حالة وعي، قبل أن يتدخل السكان لحمل جميع الأطفال إلى المستفشفى، لقد أمر الأطباء والدة الأطفال بالتزام الصمت، مؤكدا أن الأطفال تم نقلهم إلى المستشفى في مدينة أطار لينقلوا لاحقا إلى مركز الاستطباب الوطني لتلقي العلاج.
وأشار خال الأطفال إلى أنه كان لافتا أن منطقة إصابتهم كانت واحدة، فقد تعرضوا للضرب أسفل الرأس من الجانب الأيسر، مبينا أن الإبن الأكبر محجوز الآن في الإنعاش، أما الأصغر فمحجوز في قسم الأعصاب والعظام، مردفا أن حالتهم تتحسن.
موفدة الاخبار حوالت دخول مركز الانعاش، لكن العاملين فيه منعوها من الدخول، لكنها تمكنت من دخول الغرفة التي يحتجز فيها الإبن الأصغر البالغ من العمر 8 سنوات، حيث كانت والدته تجلس إلى جانبه، لكن أفرادا من الشرطة منع الموفدة من لقاء والدة الأطفال، كما منعوا الأم من الحديث عن القضية، مؤكدين أن لديهم أوامر رسمية بذلك.
ديدة عمة الأطفال قالت إن الغموض يلف الموقف حتى الآن، وإن حقيقة الأمر ليست معروفة مع أن الحادثة وقعت في منطقة ليست نائية، وتضم شجرات متفرقة، لكنها على العموم قريبة من الأحياء السكنية، ويرتادها ملاك الأغنام بشكل دائم.
ويضيف خال الأطفال وهو يقاوم دموعه إن الأطفال تأخروا ليلة الحادث حتى جن الظلام على غير عادتهم، فتبعت الأم خطوات الأبناء، وفي موضع ليس ببعيد ذهلت بوجود ابنتها ذات الإثني عشر ربيعا مقتولة بطريقة بشعة، وفي وجهها خدوش، وغير بعيد عنها ابنها البالغ من العمر 10 سنوات فاقدا للوعي، أما الصغير فما يزال في وعيه.
ذهلت الأم من هول الصدمة، ومن وقع الحادث على أم تعودت انتظار عودة فلذات أكبادها مساء كل يوم، وهم يتسابقون مع قطيع الأغنام، ويلحون في البحث عمن يتولى حلبها، فيما تتولى الأمم إعداد وجبة العشاء، ليكون التنافس بين الأطفال حول من سيكون الأول.
يسكت خال الأطفال والأسى مسيطر عليه، قبل أن يضيف لقد حملت الأم الولد الذي كان في حالة وعي، قبل أن يتدخل السكان لحمل جميع الأطفال إلى المستفشفى، لقد أمر الأطباء والدة الأطفال بالتزام الصمت، مؤكدا أن الأطفال تم نقلهم إلى المستشفى في مدينة أطار لينقلوا لاحقا إلى مركز الاستطباب الوطني لتلقي العلاج.
وأشار خال الأطفال إلى أنه كان لافتا أن منطقة إصابتهم كانت واحدة، فقد تعرضوا للضرب أسفل الرأس من الجانب الأيسر، مبينا أن الإبن الأكبر محجوز الآن في الإنعاش، أما الأصغر فمحجوز في قسم الأعصاب والعظام، مردفا أن حالتهم تتحسن.
موفدة الاخبار حوالت دخول مركز الانعاش، لكن العاملين فيه منعوها من الدخول، لكنها تمكنت من دخول الغرفة التي يحتجز فيها الإبن الأصغر البالغ من العمر 8 سنوات، حيث كانت والدته تجلس إلى جانبه، لكن أفرادا من الشرطة منع الموفدة من لقاء والدة الأطفال، كما منعوا الأم من الحديث عن القضية، مؤكدين أن لديهم أوامر رسمية بذلك.
ديدة عمة الأطفال قالت إن الغموض يلف الموقف حتى الآن، وإن حقيقة الأمر ليست معروفة مع أن الحادثة وقعت في منطقة ليست نائية، وتضم شجرات متفرقة، لكنها على العموم قريبة من الأحياء السكنية، ويرتادها ملاك الأغنام بشكل دائم.







