تاريخ الإضافة : 09.04.2013 17:00
أزمة رتب داخل الجيش
الأخبار/ (نواكشوط) ــ قالت مصادر داخل القوات المسلحة الموريتانية إن عشرات الضباط حرموا من إجراء دورة التمهر، رغم تجاوزهم في المسابقة المؤهلة لها منذ سنة، وسط استياء عارم بين صفوف الضباط المحرومين من التكوين منذ أشهر.
وقالت المصادر إن الضباط طلبت منهم أركان الجيش المشاركة قبل سنة في المسابقة المؤهلة لدورة التمهر الفاصلة بين رتبة ملازم أول ونقيب، وشاركوا بالفعل فيها، وتم اختيار 55 من الضباط العاملين، غير أن إجراءات التكوين توقفت دون معرفة الأسباب.
وقالت المصادر التي أوردت النبأ لوكالة "الأخبار" إن حرمان الضباط من الدورة ترتب عليه تأجيل رتب دفعة كبيرة من الضباط لسنة، كما سيترتب عليه تأجيل اختيار الدفعة الثانية، والتي كان 100 من ضباط الجيش يتطلعون للاستفادة منها خلال شهر يوليو 2013.
وعزت المصادر التأخر الحاصل إلى غياب المتابعة وضعف الاهتمام بالتكوين، والانشغال بالضباط ذوي الرتب العالية، وتراجع التكوين الخارجي.
وقد يتسبب تأخير الدورات إلى غاية 2014 في حالة من الفراغ القيادي داخل المؤسسة العسكرية، وسط تضاعف عدد المكتتبين من الجنود والمستفيدين من الترقية من أصحاب الرتب العليا كالعقداء والجنرالات.
وقالت المصادر إن الضباط طلبت منهم أركان الجيش المشاركة قبل سنة في المسابقة المؤهلة لدورة التمهر الفاصلة بين رتبة ملازم أول ونقيب، وشاركوا بالفعل فيها، وتم اختيار 55 من الضباط العاملين، غير أن إجراءات التكوين توقفت دون معرفة الأسباب.
وقالت المصادر التي أوردت النبأ لوكالة "الأخبار" إن حرمان الضباط من الدورة ترتب عليه تأجيل رتب دفعة كبيرة من الضباط لسنة، كما سيترتب عليه تأجيل اختيار الدفعة الثانية، والتي كان 100 من ضباط الجيش يتطلعون للاستفادة منها خلال شهر يوليو 2013.
وعزت المصادر التأخر الحاصل إلى غياب المتابعة وضعف الاهتمام بالتكوين، والانشغال بالضباط ذوي الرتب العالية، وتراجع التكوين الخارجي.
وقد يتسبب تأخير الدورات إلى غاية 2014 في حالة من الفراغ القيادي داخل المؤسسة العسكرية، وسط تضاعف عدد المكتتبين من الجنود والمستفيدين من الترقية من أصحاب الرتب العليا كالعقداء والجنرالات.







