تاريخ الإضافة : 05.04.2013 21:27
فرنسا تطالب حركة تحرير أزواد بإلقاء السلاح
الأخبار (نواكشوط) ـ طالب وزير الخارجية الفرنسي "لوران فابيوس" مساء اليوم الجمعة (05ـ 04 ـ 2013)، الحركة الوطنية لتحرير أزواد أن تقبل في المستقبل التخلي عن السلاح".
وقال "فابيوس" خلال مؤتمر صحافي في باماكو "عندما يحين الوقت، على كل مجموعة، وهذا ينطبق على الحركة الوطنية لتحرير أزواد، كما على كل مجموعة أخرى مسلحة، القبول بان يتم احتواؤها والتخلي عن أسلحتها".
وتابع فابيوس "في بلد ديمقراطي لا يمكن وجود جيشين" مؤكدا أن مدينة كيدال (شمال شرق مالي) الخاضعة للحركة الوطنية لتحرير أزواد التي عينت "حاكما" ورفضت وجود الجيش المالي "هي جزء من أراضي مالي".
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي "هناك وضع محدد يعود إلى وجود الحركة (في كيدال) وكذلك القوات الفرنسية، ولا علاقة بينهما. السؤال الذي يطرح هو: كيف التوصل إلى وضع طبيعي؟ نعتقد (...) انه ينبغي إجراء حوار. ينبغي أن تتمكن الأطراف الحسنة النوايا من التحاور".
وأكد "ينبغي بذل كل ما يمكن لتستعيد كيدال حياتها الطبيعية".
الأخبار + وكالات
وقال "فابيوس" خلال مؤتمر صحافي في باماكو "عندما يحين الوقت، على كل مجموعة، وهذا ينطبق على الحركة الوطنية لتحرير أزواد، كما على كل مجموعة أخرى مسلحة، القبول بان يتم احتواؤها والتخلي عن أسلحتها".
وتابع فابيوس "في بلد ديمقراطي لا يمكن وجود جيشين" مؤكدا أن مدينة كيدال (شمال شرق مالي) الخاضعة للحركة الوطنية لتحرير أزواد التي عينت "حاكما" ورفضت وجود الجيش المالي "هي جزء من أراضي مالي".
وأضاف وزير الخارجية الفرنسي "هناك وضع محدد يعود إلى وجود الحركة (في كيدال) وكذلك القوات الفرنسية، ولا علاقة بينهما. السؤال الذي يطرح هو: كيف التوصل إلى وضع طبيعي؟ نعتقد (...) انه ينبغي إجراء حوار. ينبغي أن تتمكن الأطراف الحسنة النوايا من التحاور".
وأكد "ينبغي بذل كل ما يمكن لتستعيد كيدال حياتها الطبيعية".
الأخبار + وكالات







