تاريخ الإضافة : 05.04.2013 17:15
تنظيم القاعدة يعزي أسرة ولد صلاحي
الأخبار (نواكشوط) – قدم تنظيم القاعدة ببلاد المغرب الإسلامي تعازيه لأسرة أهل صلاحي في موريتانيا، وخص بالذكر من أسماه "أخانا اﻷسير في سجون أمريكا اﻷخ محمدو ولد صلاح الحسني الشنقيطي".
وقال التنظيم في بيان حصلت "الأخبار" على نسخة منه إنهم تلقوا "بقلوب ملؤها الرضا بقضاء الله وقدره، نبأ وفاة الوالدة مريم بنت الوديعة رحمها الله وصب عليها شآبيب رحمته، وأخلفها في ذويها خيرا"، والدة السجين محمدو ولد صلاحي.
وأضاف تنظيم القاعدة أن ولد صلاحي تم تسليمه للولايات المتحدة الأمريكية من قبل من أسماها "حكومة القهر السالفة"، وذلك "بتواطئ مع حكومة البطش الظالمة"، مردفا أن "تلك الحكومة ﻻ تحسن إﻻ ضرب أبشار أبنائها ورمي مسيلات الدموع في وجوه المتظاهرين، والزج في السجن لصاحب كل صوت أبي يدعو للحرية والتغير".
وفي بيان آخر نفى التنظيم "نبأ مقتل أمير منطقة الصحراء الكبرى"، قائلا إن وسائل إعلام فرنسية ومحلية تناولته خلال الفترة الماضية، كما تحدثت عن تنصيب يحي أبو الهمام في هذا المنصب خلفا له.
وأكد التنظيم أن تنصيب يحي أبو الهمام على إمارة الصحراء تم منذ ثمانية أشهر بعيد وفاة نبيل أبي علقمة إثر حادث سير، وقبل ما أسماه "الغزو الفرنسي الصليبي لشمال مالي بخمسة أشهر تقريبا.".
واعتبر التنظيم في البيان الذي حصلت "الأخبار" على نسخة منه أن الهدف مما أسماه "المغالطة المفضوحة"، هو "تدني شعبية" الرئيس الفرنسي "وحزبه الغارق في الفضائح المالية والأخلاقية, لإيهام الرأي العام الفرنسي والعالمي بتحقيق نصر ميداني يعيد لهم الثقة المفقودة داخليا وخارجيا". حسب نص البيان.
وقال التنظيم في بيان حصلت "الأخبار" على نسخة منه إنهم تلقوا "بقلوب ملؤها الرضا بقضاء الله وقدره، نبأ وفاة الوالدة مريم بنت الوديعة رحمها الله وصب عليها شآبيب رحمته، وأخلفها في ذويها خيرا"، والدة السجين محمدو ولد صلاحي.
وأضاف تنظيم القاعدة أن ولد صلاحي تم تسليمه للولايات المتحدة الأمريكية من قبل من أسماها "حكومة القهر السالفة"، وذلك "بتواطئ مع حكومة البطش الظالمة"، مردفا أن "تلك الحكومة ﻻ تحسن إﻻ ضرب أبشار أبنائها ورمي مسيلات الدموع في وجوه المتظاهرين، والزج في السجن لصاحب كل صوت أبي يدعو للحرية والتغير".
وفي بيان آخر نفى التنظيم "نبأ مقتل أمير منطقة الصحراء الكبرى"، قائلا إن وسائل إعلام فرنسية ومحلية تناولته خلال الفترة الماضية، كما تحدثت عن تنصيب يحي أبو الهمام في هذا المنصب خلفا له.
وأكد التنظيم أن تنصيب يحي أبو الهمام على إمارة الصحراء تم منذ ثمانية أشهر بعيد وفاة نبيل أبي علقمة إثر حادث سير، وقبل ما أسماه "الغزو الفرنسي الصليبي لشمال مالي بخمسة أشهر تقريبا.".
واعتبر التنظيم في البيان الذي حصلت "الأخبار" على نسخة منه أن الهدف مما أسماه "المغالطة المفضوحة"، هو "تدني شعبية" الرئيس الفرنسي "وحزبه الغارق في الفضائح المالية والأخلاقية, لإيهام الرأي العام الفرنسي والعالمي بتحقيق نصر ميداني يعيد لهم الثقة المفقودة داخليا وخارجيا". حسب نص البيان.







