تاريخ الإضافة : 03.04.2013 15:42
وفد أممي في كيدال بالشمال المالي
بلال أغ شريف الأمين العام للحركة الوطنية لتحرير أزواد ورئيس مجلسها الانتقالي خلال اجتماع للمجلس الانتقالي في غاو (الأخبار - أرشيف)
الأخبار (نواكشوط) – قالت مصادر سياسية في الحركة الوطنية لتحرير (MNLA) "للأخبار" إن قادة الحركة استقبلوا يوم أمس وفدا من الأمم المتحدة، وناقشوا معه عدة ملفات على رأسها ملف العلاقة بالحكومة في باماكو، ورؤيتهم لمستقبل الأزمة التي تعيشها المنطقة.
وقال المصدر الذي فضل التكتم على اسمه إن الوفد الأممي التلقى الأمين العام للحركة ورئيس مجلسها الانتقالي بلال أغ شريف، كما التقى القيادي في الحركة والمنضم لها حديثا عباس أغ انتالا، وناقش معهما الملفات المذكورة أعلاه.
وحسب المصدر فقد أجمع القادة الذي التقى بهم الوفد الأممي على موقفهم المطالب باستقلال الشمال المالي، وحق سكانه في إقامة دولته المستقلة، مؤكدين أن العقود الماضية عرفت ظلما متراكما لسكان هذه المناطق، وحرمانا لهم من حقهم الطبيعي في الحصول على دولتهم المستقلة. حسب المصدر.
ميدانيا أعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد عن تدميرها لموقع عسكري يعود لكتيبة "الموقعين بالدماء" التابعة لكتيبة "الملثمين" التي يقودها مختار بلمختار المعروف بخالد أبو العباس، مشيرة إلى أن الموقع العسكري المدمر كان يقودها قائد ميداني يسمى أبو حق يونس.
وأكدت الحركة في بيان صحفي حصلت الأخبار على نسخة منه أن تدمير الموقع العسكري أسفر عن مقتل 17 مسلحا من منتسبي الكتيية، وتدمير أربع سيارات بعتادها، مضيفة أن مقاتلي الحركة الوطنية لتحرير أزواد خسروا خمسة منهم، كما أصيب أربعة منهم بجراح.
وقال المصدر الذي فضل التكتم على اسمه إن الوفد الأممي التلقى الأمين العام للحركة ورئيس مجلسها الانتقالي بلال أغ شريف، كما التقى القيادي في الحركة والمنضم لها حديثا عباس أغ انتالا، وناقش معهما الملفات المذكورة أعلاه.
وحسب المصدر فقد أجمع القادة الذي التقى بهم الوفد الأممي على موقفهم المطالب باستقلال الشمال المالي، وحق سكانه في إقامة دولته المستقلة، مؤكدين أن العقود الماضية عرفت ظلما متراكما لسكان هذه المناطق، وحرمانا لهم من حقهم الطبيعي في الحصول على دولتهم المستقلة. حسب المصدر.
ميدانيا أعلنت الحركة الوطنية لتحرير أزواد عن تدميرها لموقع عسكري يعود لكتيبة "الموقعين بالدماء" التابعة لكتيبة "الملثمين" التي يقودها مختار بلمختار المعروف بخالد أبو العباس، مشيرة إلى أن الموقع العسكري المدمر كان يقودها قائد ميداني يسمى أبو حق يونس.
وأكدت الحركة في بيان صحفي حصلت الأخبار على نسخة منه أن تدمير الموقع العسكري أسفر عن مقتل 17 مسلحا من منتسبي الكتيية، وتدمير أربع سيارات بعتادها، مضيفة أن مقاتلي الحركة الوطنية لتحرير أزواد خسروا خمسة منهم، كما أصيب أربعة منهم بجراح.







