تاريخ الإضافة : 26.03.2013 20:40
ركود يخيم على قطاع الصيد التقليدى بنواذيبو
الأخبار(نواذيبو) - يعيش قطاع الصيد التقليدى على مستوى العاصمة الاقتصادية نواذيبو على وقع ركود قوي بفعل تهاوى أسعار الإخطبوط ووصولها مستويات قياسية جعلت البعض يغادر القطاع.
وبدت الحركة عادية فى مداخل ميناء خليج الراحة زوال الثلثاء 26 مارس 2013 حيث خلت بعض المداخل من المارة وبدت هادئة وهو مؤشر على عمق أزمة القطاع حسب العارفين به.
ويقو الصيادون إن الأزمة باتت عميقة حيث تهاوى أسعار الإخطبوط ووصلت إلى 800 أوقية للكلغ أرغم بعض المستثمرين والصيادين على توقيف أنشطتهم والمغادرة بعد عجزهم عن الإستمرار فى تكبد الخسائر.
وبدت الحركة عادية فى مداخل ميناء خليج الراحة زوال الثلثاء 26 مارس 2013 حيث خلت بعض المداخل من المارة وبدت هادئة وهو مؤشر على عمق أزمة القطاع حسب العارفين به.
ويقو الصيادون إن الأزمة باتت عميقة حيث تهاوى أسعار الإخطبوط ووصلت إلى 800 أوقية للكلغ أرغم بعض المستثمرين والصيادين على توقيف أنشطتهم والمغادرة بعد عجزهم عن الإستمرار فى تكبد الخسائر.
واعتبر الصيادون فى أحاديث منفصلة مع "الأخبار" أن إلقاء نظرة خاطفة على مداخل الميناء كافية لتقديم صورة حية للزائر عن معاناة الصيادين التقليديين فى العاصمة الاقتصادية لموريتانيا.
وناشد الصيادون الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز بمنحهم لفتة سريعة وإعداد خطة حكومية لإنتشال قطاع يشكل عصب الحياة فى نواذيبو وبات وجوده مهددا حسب تعبيرهم .
ويعد قطاع الصيد التقليدى أحد ركائز التنمية المحلية ويشغل مايزيد على 40 ألف مواطن ويشكل قبلة لكل سكان المدينة وهو بمثابة عصب الحياة لسكان الولاية.
وناشد الصيادون الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز بمنحهم لفتة سريعة وإعداد خطة حكومية لإنتشال قطاع يشكل عصب الحياة فى نواذيبو وبات وجوده مهددا حسب تعبيرهم .
ويعد قطاع الصيد التقليدى أحد ركائز التنمية المحلية ويشغل مايزيد على 40 ألف مواطن ويشكل قبلة لكل سكان المدينة وهو بمثابة عصب الحياة لسكان الولاية.







