تاريخ الإضافة : 23.03.2013 10:24
متمردو إفريقيا الوسطى يزحفون نحو العاصمة بانغي
الأخبار(نواكشوط) سيطرت حركة سيليكا المتمردة، على آخر حاجز محصن على طريق العاصمة بانغي، وأعلنت نيتها اقتحام عاصمة إفريقيا الوسطى، داعية المدنيين والعسكر إلى "الهدوء".
وصرح أحد الناطقين باسم "سيليكا" إريك ماسي، إن "قواتنا سيطرت للتو على دمارا" الحاجز الذي كانت تسيطر عليه قوة إفريقية على مسافة 75 كلم شمال بانغي.
وأضاف ماسي "ندعو الجميع، مدنيين وعسكريين، إلى الهدوء في انتظار وصول قواتنا إلى بانجي تفاديا لمعارك لا فائدة منها".
وأعلن مصدر في القوة الإفريقية لدول وسط إفريقيا "فوماك" التي كانت تنشر رجالها في ذلك الحاجز "أطلقوا رصاصا لكن دون أن يسقط جرحى، واقتحم المتمردون حاجز دمارا وتجاوزوه"، وأضاف أنهم "في طريقهم إلى بانجي ونحن في حالة تأهب قصوى".
وسرعان ما شاع الخبر في بانجي، وقالت صاحبة محل تجاري، لوكالة الصحافة الفرنسية "الناس تعود إلى منازلها وسرحوا التلاميذ من الفصول وسننتظر، إننا قلقون".
وفي ميناء بانجي، يحاول "مئات الأشخاص" عبور نهر أوبانجي للدخول إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية المجاورة، على متن زوارق تنقل الركاب عادة، حسب أحد أصحاب الزوارق.
وكانت المجموعة الاقتصادية والنقدية لدول وسط إفريقيا، التي ترسل الرجال لقوة فوماك، تعتبر بلدة دمارا "خطا أحمر" لا يحق لمتمردي سيليكا تجاوزه.
وكان جنود تشاديون وجابونيون يراقبون الحاجز الأخير حسب هذا المصدر في القوة الإفريقية الذي لم يحدد عددها.
وصرح أحد الناطقين باسم "سيليكا" إريك ماسي، إن "قواتنا سيطرت للتو على دمارا" الحاجز الذي كانت تسيطر عليه قوة إفريقية على مسافة 75 كلم شمال بانغي.
وأضاف ماسي "ندعو الجميع، مدنيين وعسكريين، إلى الهدوء في انتظار وصول قواتنا إلى بانجي تفاديا لمعارك لا فائدة منها".
وأعلن مصدر في القوة الإفريقية لدول وسط إفريقيا "فوماك" التي كانت تنشر رجالها في ذلك الحاجز "أطلقوا رصاصا لكن دون أن يسقط جرحى، واقتحم المتمردون حاجز دمارا وتجاوزوه"، وأضاف أنهم "في طريقهم إلى بانجي ونحن في حالة تأهب قصوى".
وسرعان ما شاع الخبر في بانجي، وقالت صاحبة محل تجاري، لوكالة الصحافة الفرنسية "الناس تعود إلى منازلها وسرحوا التلاميذ من الفصول وسننتظر، إننا قلقون".
وفي ميناء بانجي، يحاول "مئات الأشخاص" عبور نهر أوبانجي للدخول إلى جمهورية الكونغو الديموقراطية المجاورة، على متن زوارق تنقل الركاب عادة، حسب أحد أصحاب الزوارق.
وكانت المجموعة الاقتصادية والنقدية لدول وسط إفريقيا، التي ترسل الرجال لقوة فوماك، تعتبر بلدة دمارا "خطا أحمر" لا يحق لمتمردي سيليكا تجاوزه.
وكان جنود تشاديون وجابونيون يراقبون الحاجز الأخير حسب هذا المصدر في القوة الإفريقية الذي لم يحدد عددها.







