تاريخ الإضافة : 13.03.2013 14:38
"جبال إفوغاس" آخر حصون القاعدة: (صور، فيديو، تحليل)
أمير كتيبة الصحراء في تنظيم القاعدة يحي أبو الهمام (الأول يمين) ومختار بلمختار المعروف بخالد أبو العباس (الثاني من اليسار) في سلسلة جبلية خلال توديع كوماندوز عملية نواكشوط (خاص - الأخبار)
وتكشف المعلومات الشحيحة الواردة من هناك إن المواجهات بين الطرفين دخلت مرحلة القتال المباشر بين الجنود والمسلحين، إن مقاتلي القاعدة يقاتلون بشراسة لحماية "حصنهم" الأقدم في المنطقة، و"القاعدة الخلفية لهم"، ومكان تخزين الأسلحة، وتأمين القادة والرهائن الغربيين.
وأدت شراسة المواجهات خلال الأسابيع الأخيرة إلى ارتفاع حصيلة القتلى من الطرفين، وتركزت خسائر القوات الإفريقية في صفوف الجيش اتشادي الذي يشكل حتى الآن الحلقة المتقدمة في المواجهات مع المسلحين، فيما أعلن عن مقتل العشرات من مسلحي القاعدة.
وتشير معطيات ميدانية متفرقة حصلت عليه "الأخبار" إلى آن مقاتلي القاعدة والحركات المتحالفة معها يكثفون جهودهم من إجل إطالة أمد المواجهات في المناطق الجبلية، ويقاتلون بشراسة عند مداخل الكهوف والمغارات الموجودة في المناطق الجبلية والأودية المتقدمة.
ويرى المقاتل السابق أن المقاتلين يعولون على وعورة الطرق والمسالك داخل جبال إفوغاس، مضيفا: "بإمكان مقاتلي القاعدة الاستفادة من خبراتهم في هذه المناطق، فبعضهم أمضى أكثر من عقد من الزمن، كما أنها تشكل الحصن الأخيرة لهم في المنطقة".
أحد الرهائن الأسبان كانت تحتجزه كتيبة الملثمين التابعة لبلمختار، وقد أفرج عنه هو وزملاؤه، وتظهره الصور التي حصلت عليها الأخبار إلى جانب إحدى هضاب المنطقة (الأخبار)
أما الرهان الثالث الذي تراهن عليه الحركات المسلحة –يضيف المقاتل السابق – فهو الحاضنة القبيلة في المنطقة، فوجود القيادي الطارقي البارز وأمير حركة أنصار الدين إياد أغ غالي بينهم سيدفع عددا من أبناء عمومته في المنطقة للتعاون معهم، وفي أسوأ الأحوال يضيف المقاتل الوقوف على الحياد في المواجهة.
القيادي في تنظيم القاعدة الطيب ولد سيدي عالي أثناء عملية صيد في الصحراء، قتل ولد سيدي عالي في حادث سير عندما كان في طريقه إلى ليبيا أكتوبر 2011 (الأخبار)
ويحكي أحد مقاتلي القاعدة في حديث سابق لموفد الأخبار أن الرهائن الغربيين يرفضون في البداية أكل اللحوم التي مصدرها الصيد، لكنهم مع الزمن يتعودون على الحياة البرية، قائلا: "بعد عدة أسابيع تتغير علاقة الغربي بالصيد، بل وينبه بنبرة خاصة بقوله "كزال.. كزال".







