تاريخ الإضافة : 11.03.2013 14:58
توقف جزئى لأساتذة التكوين الفنى بنواذيبو
الأخبار(نواذيبو) - علق أساتذة التكوين الفنى على مستوى الثانوية الفنية بالعاصمة الاقتصادية نواذيبو صباح اليوم التدريس لساعتين احتجاجا على عدم تلبية مطالبهم من قبل الوزارة المعنية.
وقال الأمين العام للأساتذة حسنى ولد مالوكيف إن التوقف عن التدريس يأتى بعدإشعار الوزارة المعنية وعدم تلبية مطالبهم المتمثلة فى إيجاد معايير شفافة لإختيار المديرين ورؤساء المصالح والذين يتم اختيارهم بشكل غامض ووفق أغراض سياسية حسب وصفه.
وأضاف الأمين العام فى تصريح هاتفى مع "الأخبار" إن مؤسسات التعليم الفنى تملك أجهزة منذ 50 سنة ويرجع الفضل فى صيانتها وإصلاحها للأساتذة دون أن يحصلوا على علاوات الخطر داعيا إلى استصدار النظام لخاص بأساتذة التعليم الفنى والمهنى وتصحيح وضعيات الاساتذة .
وقال أساتذة الثانوية الفنية فى تصريحات لوكالة الأخبار إنهم يعانون من غياب التكوين المستمر وضعف تجهيزات الورشات التى لاتتلائم وسوق العمل معتبرين أن نسبة المشاركة فى التوقف ناهزت 70 فى المئة من الأساتذة الرسميين فى المؤسسة .
وقال الأمين العام للأساتذة حسنى ولد مالوكيف إن التوقف عن التدريس يأتى بعدإشعار الوزارة المعنية وعدم تلبية مطالبهم المتمثلة فى إيجاد معايير شفافة لإختيار المديرين ورؤساء المصالح والذين يتم اختيارهم بشكل غامض ووفق أغراض سياسية حسب وصفه.
وأضاف الأمين العام فى تصريح هاتفى مع "الأخبار" إن مؤسسات التعليم الفنى تملك أجهزة منذ 50 سنة ويرجع الفضل فى صيانتها وإصلاحها للأساتذة دون أن يحصلوا على علاوات الخطر داعيا إلى استصدار النظام لخاص بأساتذة التعليم الفنى والمهنى وتصحيح وضعيات الاساتذة .
وقال أساتذة الثانوية الفنية فى تصريحات لوكالة الأخبار إنهم يعانون من غياب التكوين المستمر وضعف تجهيزات الورشات التى لاتتلائم وسوق العمل معتبرين أن نسبة المشاركة فى التوقف ناهزت 70 فى المئة من الأساتذة الرسميين فى المؤسسة .
بدوره مدير الثانوية الفنية سيد محمد ولد المختار اعترف بتقادم التجهيزات على مستوى مؤسسته معتبرا أنه ابتداء من العام الماضى تم إعداد برنامج بتمويل من البنك الدولى بغلاف مالى قدره مليون ونصف دولار لتحديث التجهيزات ومن المنتظر أن تكون موجودة مع نهاية العام الدراسى باعتبار أن صفقاتها أبرمت ولاتوجد فى السوق المحلية حسب قوله.
وأشار المدير فى تصريح ل "الأخبار" إلى أنهم جهزوا أربعة ورشات مع بداية العام الدراسى الحالى للتخصصات الجديدة معتبرا أن المؤسسة استقبلت 160 تلميذ ليصل عدد تلامذتها 755 تلميذ فى مختلف الشعب.
وأشار المدير إلى أنهم سعوا جاهدين إلى احتواء الكم الجديد من التلاميذ عن طريق عقلنة الوسائل المادية والبشرية وكذالك بالإستعانة بمقاربة الكفايات معتبرا أن 50 فى المئة من التلاميذ يوجدون فى تدريبات فى المؤسسات الوطنية .
واعتبر المدير أن مثل هذه الآلية تسمح بتوسيع قدرة استيعاب المؤسسة وتخفف الضعط عليها والأعباء عنها معتبرا أنها تسهم فى تزويد الخريجين بمهارات وقدرات تؤهلهم لولوج سوق العمل .
ورفض المدير الخوض فى نسبة المشاركين فى التوقف قائلا:"لم ألاحظ شيئا والدروس تسير على مايرام".







