تاريخ الإضافة : 04.03.2013 14:39

قوات موريتانية إلى شمال مالي

الأخبار(نواكشوط) قال الرئيس الموريتاني محمد ولد عبد العزيز، إن بلاده قد ترسل قوات عسكرية إلى شمال مالي أو تنشرها على الحدود إذا تغير الوضع الحالي في مالي من أجل المساعدة في امن واستقرار هذه الدولة "انطلاقا من واجبنا ".

وقال ولد عبد العزيز – في مؤتمر صحفي مشترك مع نظيره رئيس النيجر اليوم الاثنين بنواكشوط – إن أن موريتانيا لم تتدخل لأن الأمر يتعلق بالدول الأعضاء في المجموعة الاقتصادية لدول غرب إفريقيا "وموريتانيا ليست عضوا فيها وفوق ذلك فإنما يحصل الآن هو ردة فعل على وضع كارثي عرفته مالي، اذن هو عمل لم يكن مبرمجا وتدخل مشروع لانقاذ ما يمكن انقاذه من دولة كادت أن تسقط بالكامل في أيدي الإرهابيين".

وأضاف "من هنا جاء تدخل فرنسا ومن بعدها اتشاد ودول افريقية أخرى من بينها النيجر، فموريتانيا لم تتدخل لأنها لم تكن جاهزة ولكنها تلعب دورا أساسيا في منع الإرهابيين من التسلل واللجوء إلى اراضيها ومحاصرتهم في الشمال من أجل تمكين الوحدات المتدخلة من الاجهاز عليهم في أوكارهم واعتقد ذلك دورا مهما جدا".

وقال ولد عبد العزيز، إن موقف بلاده من الأزمة في مالي يأخذ في الاعتبار عددا من الحقائق
"ويتعلق الأمر بمشكلة الإرهاب المرتبط بتواجد مجموعات إرهابية هناك منذ 2001 يتغاضى عنها للأسف الشديد الحكم المركزي في مالي منذ 12 سنة بالتحديد. وهناك مشكلة أخرى يطرحها بانتظام سكان الشمال ومن بينها مطالب مشروعة أحيانا تتعلق بالبنى التحتية الأساسية والصحة والماء والكهرباء والتعليم وهذه مطالب مشروعة رغم أن هناك مطالب أخرى غير مقبولة لأنها تمس وحدة الدولة المالية ونحن كنا وسنظل ضد ذلك ونرفض الاستماع لمثله" وفق قوله.

وأضاف "كان أملنا في كل مرة قيام مفاوضات بين الحكم المركزي في مالي وسكان الشمال من أجل إيجاد حلول ونحن نعرف أن مالي مثل موريتانيا والنيجر دول فقيرة وعلينا أن نتقاسم القليل الذي لدينا مع مواطنينا وأن نحاول في كل مرة أن نسعدهم كل ما كان ذلك ممكنا".

الرياضة

شكاوي

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026