تاريخ الإضافة : 04.03.2013 14:17
حقوقي يدعو لوقف سياسة التخويف وإنصاف الأرقاء
الأخبار(نواكشوط)- دعا رئيس حركة إيرا الحقوقية بيرام ولد الداه ولد أعبيدي من أسماهم بالمتاجرين بتخويف الرأي العام من حركته بالتوقف عن بيع الوهم للناس، والتراجع عن تكفيره ورفاقه، والعمل على تسوية المظالم القائمة بدل الاستثمار في العبودية والعنصرية وإثارة الفتن.
وقال ولد أعبيدى في ندوة صحفية بمقر "فوناد" اليوم الاثنين 4-3-2013 إن الرحلة التي قادته لأغلب ولايات الوطن أثبتت أن الشعب فهم لعبة أساطين الاستعباد وقرر الثورة على النظم التقليدية والأحزاب التقليدية والطرح الذي حاول أصحابه استغلال الكتب الفقهية المحرفة لإشباع رغباتهم الدنيوية ، مقابل هدر كرامة الناس.
وقال "بيرام ولد أعبيدى" إنه مرتاح لموقف الخارجية الفرنسية تجاه حركته طالبا كل دول العالم بحث موريتانيا على تطبيق قوانينها الداخلية والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها، وإنهاء معاناة الأرقاء والأرقاء السابقين. محذرا الحكومة من فرض سياسة الأمر الواقع وتجاهل عذابات الضحايا ومناصرة الجناة بشكل مكشوف.
وسخر بيرام ولد أعبيدى من الأحزاب والقوى التي تدعى محاربة العبوية بموريتانيا. قائلا "أين العبيد الذين تحرروا على أيديهم؟" "أين الضحايا الذين ناصروهم؟" "أين بياناتهم المساندة لضحايا بعينهم؟.
وقال بيرام إنه يتطلع إلى شهادة الفقهاء والمثقفين الذين اتهموه بالعنف في مجمل الملفات المعروضة أمام القضاء،وإن الآلاف الذين ساندوه يدركون الآن أكثر من أي وقت مضى أن حركته حركة سلمية لكنها لم ولن تتهاون بشأن انتهاك حقوق الإنسان أو تتخلى عن ضحايا الاسترقاق بموريتانيا مهما كانت المبررات أو الدعايات الموجهة لها.
وذكر بيرام ولد الداه ولد أعبيدى منتقديه بأن القرآن كان صريحا في السماح له ولغيره من المظلومين بالجهر بالسوء. قائلا "أي ذنب أعظم من تكفير المسلم وتعريض عرضه وحياته للخطر، وإخراجه من الملة!؟".
وقال بيرام بأن لحم العلماء مسموم إذا عملوا بمقتضيات الشرع، أما إذا خالفوا ذلك، فأحكام الشريعة واضحة ولغة القرآن صريحة، وأوصاف الشرع لهم أقوى وأشد مما يصفهم به بيرام.
وأضاف" لم نهاجم عالم واحد لم يهاجمنا، أو كفرنا أو ناصر علينا، ومستعدون للصفح عن أي عالم أو شخص أقر بخطأ أو تاب من تحريض السلطة ضد الضحايا ومن ساعدوهم".
واستغرب بيرام كيف صمت العلماء والفقهاء والأحزاب عن قرار الحكومة القاضي بالإفراج عنه بعد محرق الكتب. وقال إذا كانوا تحركوا حمية للدين، فهل تسقط الحمية بتغير مزاج السلطان؟!.
وأكد ولد أعبيدى أنه ماض في مشروعه الحقوقي وسيتقدم برسالة إلى وزير الداخلية محمد ولد أبيليل للمطالبة بترخيص حركته(إيرا) بعد أن انهارت مقولات العنف والتخويف. مرحبا بالتعاطي الإيجابي للإدارة والقوات الأمنية مع أنشطة الحركة في الداخل.
وقال ولد أعبيدى في ندوة صحفية بمقر "فوناد" اليوم الاثنين 4-3-2013 إن الرحلة التي قادته لأغلب ولايات الوطن أثبتت أن الشعب فهم لعبة أساطين الاستعباد وقرر الثورة على النظم التقليدية والأحزاب التقليدية والطرح الذي حاول أصحابه استغلال الكتب الفقهية المحرفة لإشباع رغباتهم الدنيوية ، مقابل هدر كرامة الناس.
وقال "بيرام ولد أعبيدى" إنه مرتاح لموقف الخارجية الفرنسية تجاه حركته طالبا كل دول العالم بحث موريتانيا على تطبيق قوانينها الداخلية والاتفاقيات الدولية التي صادقت عليها، وإنهاء معاناة الأرقاء والأرقاء السابقين. محذرا الحكومة من فرض سياسة الأمر الواقع وتجاهل عذابات الضحايا ومناصرة الجناة بشكل مكشوف.
وسخر بيرام ولد أعبيدى من الأحزاب والقوى التي تدعى محاربة العبوية بموريتانيا. قائلا "أين العبيد الذين تحرروا على أيديهم؟" "أين الضحايا الذين ناصروهم؟" "أين بياناتهم المساندة لضحايا بعينهم؟.
وقال بيرام إنه يتطلع إلى شهادة الفقهاء والمثقفين الذين اتهموه بالعنف في مجمل الملفات المعروضة أمام القضاء،وإن الآلاف الذين ساندوه يدركون الآن أكثر من أي وقت مضى أن حركته حركة سلمية لكنها لم ولن تتهاون بشأن انتهاك حقوق الإنسان أو تتخلى عن ضحايا الاسترقاق بموريتانيا مهما كانت المبررات أو الدعايات الموجهة لها.
وذكر بيرام ولد الداه ولد أعبيدى منتقديه بأن القرآن كان صريحا في السماح له ولغيره من المظلومين بالجهر بالسوء. قائلا "أي ذنب أعظم من تكفير المسلم وتعريض عرضه وحياته للخطر، وإخراجه من الملة!؟".
وقال بيرام بأن لحم العلماء مسموم إذا عملوا بمقتضيات الشرع، أما إذا خالفوا ذلك، فأحكام الشريعة واضحة ولغة القرآن صريحة، وأوصاف الشرع لهم أقوى وأشد مما يصفهم به بيرام.
وأضاف" لم نهاجم عالم واحد لم يهاجمنا، أو كفرنا أو ناصر علينا، ومستعدون للصفح عن أي عالم أو شخص أقر بخطأ أو تاب من تحريض السلطة ضد الضحايا ومن ساعدوهم".
واستغرب بيرام كيف صمت العلماء والفقهاء والأحزاب عن قرار الحكومة القاضي بالإفراج عنه بعد محرق الكتب. وقال إذا كانوا تحركوا حمية للدين، فهل تسقط الحمية بتغير مزاج السلطان؟!.
وأكد ولد أعبيدى أنه ماض في مشروعه الحقوقي وسيتقدم برسالة إلى وزير الداخلية محمد ولد أبيليل للمطالبة بترخيص حركته(إيرا) بعد أن انهارت مقولات العنف والتخويف. مرحبا بالتعاطي الإيجابي للإدارة والقوات الأمنية مع أنشطة الحركة في الداخل.







