تاريخ الإضافة : 04.03.2013 12:08
الحركة العربية الأزوادية: فرنسا تنحاز لإثنية عرقية في أزواد
الأخبار (نواكشوط) – اتهم الأمين العام للحركة العربية الأزوادية أحمد ولد سيد محمد فرنسا بالانحياز لإثنية عرقية في أزواد هي الطوارق، على حساب إثنية عرقية أخر هي العرب، واصفا العلاقة بين فرنسا والحركة الوطنية لتحرير أزواد بأنها "تحالف غير مقدس"، ومعتبرا أن عواقبه ستكون وخيمة على السلم والأمن في المنطقة.
واتهم ولد سيد محمد في مؤتمر صحفي عقده اليوم الاثنين 04 مارس 2013 في فندق الخاطر بالعاصمة الموريتانية نواكشوط اتهم الحركة الوطنية لتحرير أزواد MNLA بارتكاب ما وصفه "بالعدوان على السكان العرب المسالمين العزل، وخصوصا الأطفال والنساء في منطقة الخليل الموجود على بعد 16 كلم من مدينة برج باجي مختار الجزائرية"، واصفا الهجوم بأنه "غير متوقع وغير مسبوق في المنطقة".
المفاوضات مع الحكومة المالية واقترحت وفدا مشتركا ووافقوا عليه بعد زيارة لي في المنزل... وكانت الحركة الوطنية أقرب الحركات إلينا...
كما اتهما "بنهب ممتلكات السكان واحتجازها خلال هجومها على هذه المنطقة".
واعتبر ولد سيد محمد أن الحركة الوطنية لتحرير أزواد أن ما قامت به الحركة الوطنية لتحرير أزواد "فجر صراعا بين الطوارق والعرب، وستكون عواقبه بالغة الخطورة على المنطقة برمتها"، معلنا تنديد حركته بما وصفه "بالخلط بالمتعمد وعدم وضوح الرؤية للقوة الاستعمارية السابقة فرنسا من خلال قصفها للقوات العربية قبيل سيطرتهم على مدينة الخليل".
ولفت ولد سيد محمد انتباه كافة بلدان شبه المنطقة وخاصة موريتانيا والجزائر وكافة أعضاء المجتمع الدولي إلى ما وصفه "الخطورة البالغة لهذا التحالف بين فرنسا والحركة الوطنية لتحرير أزواد، وما يمكن أن ينجر عنه ويترتب عليه من عواقب وخيمة على الشعب الأزوادي بأكمله، وعلى السلم والأمن في شبه المنطقة".
وناشد ولد سيد محمد محبي السلام والعدل في العالم وضع حد لما وصفها "بالأعمال الخطيرة، والتي لا تتناسب مع مسؤولية قوة كبرى وعضو دائم في مجلس الأمن الدولي".







