تاريخ الإضافة : 04.03.2013 00:42
نائب موريتانى : البلد يواجه أزمة تسيير لثرواته
الأخبار/ (نواذيبو) - قال النائب الأسبق في البرلمان الموريتاني ابراهيم ولد بيداه إن موريتانيا تواجه أزمة تسيير لثرواتها، معتبرا أن انتهاج سياسة شفافة وتسيير محكم من شأنه أن يعود بالنفع على الشعب الموريتاني .
وقال ولد بيداه (أحد الشخصيات المرجعية في العاصمة الاقتصادية نواذيبو) ــ في مقابلة خاصة مع "الأخبار" ستنشر لاحقا ــ إن البلد عانى في الأنظمة السابقة من نهب ممنهج لثرواته، وتفشٍ للفساد في مختلف القطاعات، لكن سياسات النظام الحالي سعت جاهدة لتقليصه، حسب وصفه .
واعتبر النائب البرلماني أن قطاع الصيد عرف في نهاية السبعينات موجة من النهب غير المسبوق والمنح الجزافي لرخص الصيد، مما جعل ثروته السمكية تضيع في مهب الريح، ويدفع المواطن ثمن هذا الفساد بشكل واضح، وفق تعبيره .
وأشار ولد بيداه أن العاصمة الاقتصادية نواذيبو عانت على امتداد العقود الماضية من فساد كبير جعلها في وضعية مزرية، متهما الأنظمة السابقة بتسخير المدينة لمسؤولين حولوها إلى إقطاعية، متسائلا عن الميزانيات التي خصصت لها والأموال التي نهبت منها، معتبرا أنها جريمة بحق السكان، وكان يمكن أن تكون من أحسن مدن البلد بالنظر إلى الخيرات التي تحويها .
وبخصوص الوضعية السياسية الحالية المتأزمة في البلد، ألقى النائب باللوم على طرفي المشهد السياسي، محملا الأغلبية مسؤولية غض الطرف عن النواقص وعدم تصحيح الأخطاء والتمادي فيها، مشيرا إلى أن شعار الرحيل الذي تبنته منسقية المعارضة غير مقنع ولا ينسجم مع مبادئ اللعبة الديمقراطية، حسب وصفه.
واستغرب النائب البرلماني تخلي "سونمكس" عن دورها في استيراد المواد الأساسية وفتح المجال أمام التجار الذين دخلوا على الخط وأمسكوا بالمواد الغذائية، مما جعل الأسعار تواصل رحلتها الجنونية، وتتفاقم معاناة الفقراء في موريتانيا .
وقال النائب البرلماني إن محاربة الفساد تتطلب تفعيل الرقابة المالية واستمراريتها وتنقية الإدارة من المفسدين وتعيين أصحاب الكفاءات وتطبيق مبدأ المكافأة والعقوبة من أجل بناء إدارة قوية وذات مصداقية، وفق تعبيره.
واعتبر ولد بيداه أن منسقية المعارضة تسعى جاهدة إلى فبركة أزمات غير حقيقية من أجل شحن الأجواء وتسميمها بهدف الوصول إلى السلطة، على حد وصفه .
وانتقد النائب البرلماني أداء الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم)، مشيرا إلى أنها لم تنتهج بعد صناعات تحويلية من شأنها أن تتجاوز بيع الحديد الخام، منبها إلى أنها تمارسه منذ عقود من الزمن ولم يثبت نجاعته من الناحية الاقتصادية .
ودعا ولد بيداه إلى إنصاف المتضررين من المواطنين الذين صودرت قطعهم الأرضية من قبل السلطات الجهوية، مشيدا بقرار تحويل المدينة إلى منطقة حرة، معتبرا أنه حلم ظل يراود السكان منذ حصول البلد على الاستقلال، ومن شأنه أن يفتح الباب على مصراعيه لمزيد من فرص العمل و الاستثمار .
وقال ولد بيداه (أحد الشخصيات المرجعية في العاصمة الاقتصادية نواذيبو) ــ في مقابلة خاصة مع "الأخبار" ستنشر لاحقا ــ إن البلد عانى في الأنظمة السابقة من نهب ممنهج لثرواته، وتفشٍ للفساد في مختلف القطاعات، لكن سياسات النظام الحالي سعت جاهدة لتقليصه، حسب وصفه .
واعتبر النائب البرلماني أن قطاع الصيد عرف في نهاية السبعينات موجة من النهب غير المسبوق والمنح الجزافي لرخص الصيد، مما جعل ثروته السمكية تضيع في مهب الريح، ويدفع المواطن ثمن هذا الفساد بشكل واضح، وفق تعبيره .
وأشار ولد بيداه أن العاصمة الاقتصادية نواذيبو عانت على امتداد العقود الماضية من فساد كبير جعلها في وضعية مزرية، متهما الأنظمة السابقة بتسخير المدينة لمسؤولين حولوها إلى إقطاعية، متسائلا عن الميزانيات التي خصصت لها والأموال التي نهبت منها، معتبرا أنها جريمة بحق السكان، وكان يمكن أن تكون من أحسن مدن البلد بالنظر إلى الخيرات التي تحويها .
وبخصوص الوضعية السياسية الحالية المتأزمة في البلد، ألقى النائب باللوم على طرفي المشهد السياسي، محملا الأغلبية مسؤولية غض الطرف عن النواقص وعدم تصحيح الأخطاء والتمادي فيها، مشيرا إلى أن شعار الرحيل الذي تبنته منسقية المعارضة غير مقنع ولا ينسجم مع مبادئ اللعبة الديمقراطية، حسب وصفه.
واستغرب النائب البرلماني تخلي "سونمكس" عن دورها في استيراد المواد الأساسية وفتح المجال أمام التجار الذين دخلوا على الخط وأمسكوا بالمواد الغذائية، مما جعل الأسعار تواصل رحلتها الجنونية، وتتفاقم معاناة الفقراء في موريتانيا .
وقال النائب البرلماني إن محاربة الفساد تتطلب تفعيل الرقابة المالية واستمراريتها وتنقية الإدارة من المفسدين وتعيين أصحاب الكفاءات وتطبيق مبدأ المكافأة والعقوبة من أجل بناء إدارة قوية وذات مصداقية، وفق تعبيره.
واعتبر ولد بيداه أن منسقية المعارضة تسعى جاهدة إلى فبركة أزمات غير حقيقية من أجل شحن الأجواء وتسميمها بهدف الوصول إلى السلطة، على حد وصفه .
وانتقد النائب البرلماني أداء الشركة الوطنية للصناعة والمناجم (اسنيم)، مشيرا إلى أنها لم تنتهج بعد صناعات تحويلية من شأنها أن تتجاوز بيع الحديد الخام، منبها إلى أنها تمارسه منذ عقود من الزمن ولم يثبت نجاعته من الناحية الاقتصادية .
ودعا ولد بيداه إلى إنصاف المتضررين من المواطنين الذين صودرت قطعهم الأرضية من قبل السلطات الجهوية، مشيدا بقرار تحويل المدينة إلى منطقة حرة، معتبرا أنه حلم ظل يراود السكان منذ حصول البلد على الاستقلال، ومن شأنه أن يفتح الباب على مصراعيه لمزيد من فرص العمل و الاستثمار .







