تاريخ الإضافة : 02.03.2013 11:22
استقبال "فاتر" لولد النيني في الإمارات
الأخبار (نواكشوط) – قالت مصادر في الجالية الموريتانية في الإمارات إن السلطات الإماراتية خصصت "استقبالا متواضعا ابرتوكوليا لوزير الشؤون الإسلامية والتعليم الأصلي أحمد ولد النيني"، كما اعتذرت له ضمنيا عن مقابلة وزيرها للأوقاف والشؤون الإسلامية، أو أي من المسؤولين الآخرين.
وأضافت المصادر أن وزير الشؤون الإسلامية استقبل من طرف رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف يرافقه أحد الموريتانيين العاملين في الهيئة، وبقي في الفندق طيلة اليوم الأول من الزيارة، وفي اليوم الثاني منها نظمت له هيئة الأوقاف جولة في مكاتبها ليغادر عبر دبي عائدا إلى نواكشوط، حيث التقى خلالها رئيس الهيئة حمدان مسلم المزروعي، ومديرها العام الدكتور محمد مطر الكعبي.
وقالت المصادر التي تحدثت للأخبار إن الوزير فشل في إجراء لقاء مع نظيره الإماراتي أو مع الجهات المسؤولة عن العمالة الموريتانية هناك، خصوصا وأن العديد من الموريتانيين يعمل في مجالات الإمامة والإفتاء والقضاء وغيرها من المجالات المرتبطة باختصاص ولد النيني.
وأكدت المصادر أن العديد من أفراد الجالية يصفون زيارة الوزير ولد النيني "بالفاشلة" نظرا لعجزه عن إجراء لقاءات رسمية تحقق مكاسب للجالية هناك، أحرى أن يتمكن من توقيع اتفاقيات جديدة تفتح آفاقا جديدة للمواطنين الموريتانيين في هذا البلد الخليجي، باستثناء "مذكرة تفاهم" وحيدة مع هيئة الأوقاف.
وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد النيني قال في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء بعيد عودته إلى نواكشوط أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف "أبدت كامل استعدادها للتعاون مع الوزارة خاصة فيما يتعلق بتبادل الزيارات والخبرات وتوظيف العلماء والأئمة وصيانة المساجد ودعم مؤسسات ومراكز التعليم الأصلي وتطوير الأوقاف وتنظيم الملتقيات والمنتديات الفكرية ونشر الثقافة الإسلامية".
وأشار الوزير إلى أن الجانبين وقعا مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية والأوقاف تضمنت العديد من البنود الهامة.
وأضافت المصادر أن وزير الشؤون الإسلامية استقبل من طرف رئيس الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف يرافقه أحد الموريتانيين العاملين في الهيئة، وبقي في الفندق طيلة اليوم الأول من الزيارة، وفي اليوم الثاني منها نظمت له هيئة الأوقاف جولة في مكاتبها ليغادر عبر دبي عائدا إلى نواكشوط، حيث التقى خلالها رئيس الهيئة حمدان مسلم المزروعي، ومديرها العام الدكتور محمد مطر الكعبي.
وقالت المصادر التي تحدثت للأخبار إن الوزير فشل في إجراء لقاء مع نظيره الإماراتي أو مع الجهات المسؤولة عن العمالة الموريتانية هناك، خصوصا وأن العديد من الموريتانيين يعمل في مجالات الإمامة والإفتاء والقضاء وغيرها من المجالات المرتبطة باختصاص ولد النيني.
وأكدت المصادر أن العديد من أفراد الجالية يصفون زيارة الوزير ولد النيني "بالفاشلة" نظرا لعجزه عن إجراء لقاءات رسمية تحقق مكاسب للجالية هناك، أحرى أن يتمكن من توقيع اتفاقيات جديدة تفتح آفاقا جديدة للمواطنين الموريتانيين في هذا البلد الخليجي، باستثناء "مذكرة تفاهم" وحيدة مع هيئة الأوقاف.
وزير الشؤون الإسلامية أحمد ولد النيني قال في تصريح للوكالة الموريتانية للأنباء بعيد عودته إلى نواكشوط أن الهيئة العامة للشؤون الإسلامية والأوقاف "أبدت كامل استعدادها للتعاون مع الوزارة خاصة فيما يتعلق بتبادل الزيارات والخبرات وتوظيف العلماء والأئمة وصيانة المساجد ودعم مؤسسات ومراكز التعليم الأصلي وتطوير الأوقاف وتنظيم الملتقيات والمنتديات الفكرية ونشر الثقافة الإسلامية".
وأشار الوزير إلى أن الجانبين وقعا مذكرة تفاهم في مجال الشؤون الإسلامية والأوقاف تضمنت العديد من البنود الهامة.







