تاريخ الإضافة : 02.03.2013 00:20
جرحى مواجهات "الخليل" بمالي يصلون نواكشوط
الأخبار (نواكشوط) – وصل عدد من جرحى مواجهات مدينة الخليل على الحدود المالية الجزائرية إلى العاصمة نواكشوط، عبر حدودها البرية مع مالي، حيث تلقوا علاجا أوليا في مدينة النعمة شرقي موريتانيا قبل أن يتم توجيههم إلى مستشفيات نواكشوط.
وقال مصادر في نواكشوط للأخبار إن جريحين على الأقل وصلوا المستشفى الوطني في نواكشوط، مضيفة أن أحد الجرحى مصاب إصابة بليغة قد تؤدي لبتر ذراعه، فيما وصفت المصادر إصابة الجريح الثاني بالمتوسطة إلى طفيفة.
واتهمت مصادر قريبة من الجرحى الجزائر بمنع الجرحى من دخول أراضيها، مؤكدة أنهم وصلوا بالفعل إلى نقطة الحدود القريبة من بلدة الخليل لكن السلطات الجزائرية أبلغتهم بمنعهم من دخول البلاد لتلقي العلاج.
وأضافت المصادر أن منع الجزائر للجرحى من دخول أراضيها دفعهم لقطع مسافة شاسعة للوصول إلى الحدود الموريتانية ومنها إلى نواكشوط لتلقي العلاج.
وسقط الجرحى جراء مواجهات في مدينة الخليج بين قوات تابعة للحركة الوطنية لتحرير أزواد وأخرى تابعة لحركة العربية الأزوادية، تبادلا خلالها الاتهام بالبادئ بالهجوم، كما ادعت كل منهما إحكامها السيطرة على مدينة الخليل.
واتهم قوات الحركة العربية الأزوادية الطيران الفرنسي باستهدافها بناء على تلقيه معطيات من خصومها المحليين بعلاقات تربطها بالقاعدة والحركات المتحالفة معها، نافية أي علاقة لها بهم.
وتقول مصادر "الأخبار" إن الحركة العربية الأزوادية تلقت "تطمينات" من إحدى الدول الإقليمية، أكدت له أن الطيران الفرنسي لن يستهدفه، وأن الأطراف الدولية ستحترم لهم حقهم في حماية مناطقهم، وستتعامل معهم كطرف فاعل في الأزمة، وفي النقاش حول الحل السياسي المستقبلي للأزمة.
وأضاف المصدر قائلا: "لكن قادة الحركة ومقاتليها فوجؤوا بهجوم الطيران الفرنسي عليهم حيث أوقع عدة خسائر في الأرواح وفي السيارات والعتاد، كما تم منع جرحاهم من تلقي العلاج".
وقال مصادر في نواكشوط للأخبار إن جريحين على الأقل وصلوا المستشفى الوطني في نواكشوط، مضيفة أن أحد الجرحى مصاب إصابة بليغة قد تؤدي لبتر ذراعه، فيما وصفت المصادر إصابة الجريح الثاني بالمتوسطة إلى طفيفة.
واتهمت مصادر قريبة من الجرحى الجزائر بمنع الجرحى من دخول أراضيها، مؤكدة أنهم وصلوا بالفعل إلى نقطة الحدود القريبة من بلدة الخليل لكن السلطات الجزائرية أبلغتهم بمنعهم من دخول البلاد لتلقي العلاج.
وأضافت المصادر أن منع الجزائر للجرحى من دخول أراضيها دفعهم لقطع مسافة شاسعة للوصول إلى الحدود الموريتانية ومنها إلى نواكشوط لتلقي العلاج.
وسقط الجرحى جراء مواجهات في مدينة الخليج بين قوات تابعة للحركة الوطنية لتحرير أزواد وأخرى تابعة لحركة العربية الأزوادية، تبادلا خلالها الاتهام بالبادئ بالهجوم، كما ادعت كل منهما إحكامها السيطرة على مدينة الخليل.
واتهم قوات الحركة العربية الأزوادية الطيران الفرنسي باستهدافها بناء على تلقيه معطيات من خصومها المحليين بعلاقات تربطها بالقاعدة والحركات المتحالفة معها، نافية أي علاقة لها بهم.
وتقول مصادر "الأخبار" إن الحركة العربية الأزوادية تلقت "تطمينات" من إحدى الدول الإقليمية، أكدت له أن الطيران الفرنسي لن يستهدفه، وأن الأطراف الدولية ستحترم لهم حقهم في حماية مناطقهم، وستتعامل معهم كطرف فاعل في الأزمة، وفي النقاش حول الحل السياسي المستقبلي للأزمة.
وأضاف المصدر قائلا: "لكن قادة الحركة ومقاتليها فوجؤوا بهجوم الطيران الفرنسي عليهم حيث أوقع عدة خسائر في الأرواح وفي السيارات والعتاد، كما تم منع جرحاهم من تلقي العلاج".







