تاريخ الإضافة : 27.02.2013 21:08
ولد الحاج الشيخ : فضائح الرئيس تكفى لترحيله
الأخبار(نواكشوط) - قال نائب رئيس حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية "تواصل" محمد غلام ولد الحاج الشيخ إن فضائح الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز كانت كافية لإختفائه عن المشهد السياسى فى بلد مسلم يعتز باخلاقه وتراثه .
وأضاف ولد الحاج الشيخ فى مهرجان نظمه الحزب مساء الأربعاء 27 فبراير 2013 بأن سكوت النخب السياسية على الظروف والملابسات التى اكتنفت إطلاق النار على الرئيس كانت خطرا جسيما وأسقطته أخلاقيا وشابها الكثير من الغموض .
واعتبر القيادى فى حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية أن الرئيس انتهى وبات عاجزا عن إدارة البلد وأخلف كل وعوده من تجديد للطبقة السياسية ومحاربة الفساد وإنقاذ الشعب من ويلات الفقر والجوع حسب قوله .
وانتقد ولد الحاج الشيخ ماوصفها ب "سياسة الإقصاء والتهميش لكل الرافضين لمشروع الرجل التدميرى " مشيرا إلى أن ولد عبد العزيز يسوق أحرار البلد إلى السجون والتحطيم لا لشيئ سوى أنهم رفضوا الخنوع لرجل غير صالح وفق تعبيره .
وسخر ولد الحاج الشيخ من عفو الرئيس عن مطلق النار قائلا: "متى كان ولد عبد العزيز رحيما وهو الذى يسوق الناس للسجون لمجرد أنهم رفضوا التعامل مع بعض سماسرته" .
وأردف ولد الحاج الشيخ قائلا: إن بعض رجال الاعمال لم يشتهر بدفع الضرائب أو توريد السلع ولم يرث فلسا لكن سنين الفساد الأربعة كانت كافية لإنتاج مجموعة من القطط السمان حسب وصفه .
وقال ولد الحاج الشيخ إن مدير ديوان الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز وبعض المقربين منه خططوا لإشعال حرب عرقية وسعوا جاهدين إلى تفكيك أواصر الشعب ورغم ذالك –يضيف ولد الحاج الشيخ -لم تطلهم يد العدالة والقانون لأن فكر الرجل ينسجم مع تصرفات محيطه حسسب قوله .
وانتقد ولد الحاج الشيخ مساعى الرئيس محمد ولد عبد العزيز فى فى تفقير رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو قائلا : مهما كان اختلافنا مع الرجل إلا أنه يتعرض لظلم وتدمير لمؤسساته يكشف همجية النظام وانتهاء دولة المؤسسات حسب قوله .
وأشار ولد الحاج الشيخ إلى أن مؤسسات الرجل جزء من استقرار النظام المالى وإن القانون لم يطبق بعدلة منتقدا تركيع الرجل لمجرد أنه عارض النظام مشيرا إلى أن ولد عبد العزيز تنكر لأولياء نعمته وانتقم من كل من أحسنوا إليه حسب تعبيره .
وختم القيادى الإسلامى المعارض حديثه بأن رحيل نظام الرجل بات الملاذ الوحيد من أجل ضمان أمن واستقرار موريتانيا .
وأضاف ولد الحاج الشيخ فى مهرجان نظمه الحزب مساء الأربعاء 27 فبراير 2013 بأن سكوت النخب السياسية على الظروف والملابسات التى اكتنفت إطلاق النار على الرئيس كانت خطرا جسيما وأسقطته أخلاقيا وشابها الكثير من الغموض .
واعتبر القيادى فى حزب التجمع الوطنى للإصلاح والتنمية أن الرئيس انتهى وبات عاجزا عن إدارة البلد وأخلف كل وعوده من تجديد للطبقة السياسية ومحاربة الفساد وإنقاذ الشعب من ويلات الفقر والجوع حسب قوله .
وانتقد ولد الحاج الشيخ ماوصفها ب "سياسة الإقصاء والتهميش لكل الرافضين لمشروع الرجل التدميرى " مشيرا إلى أن ولد عبد العزيز يسوق أحرار البلد إلى السجون والتحطيم لا لشيئ سوى أنهم رفضوا الخنوع لرجل غير صالح وفق تعبيره .
وسخر ولد الحاج الشيخ من عفو الرئيس عن مطلق النار قائلا: "متى كان ولد عبد العزيز رحيما وهو الذى يسوق الناس للسجون لمجرد أنهم رفضوا التعامل مع بعض سماسرته" .
وأردف ولد الحاج الشيخ قائلا: إن بعض رجال الاعمال لم يشتهر بدفع الضرائب أو توريد السلع ولم يرث فلسا لكن سنين الفساد الأربعة كانت كافية لإنتاج مجموعة من القطط السمان حسب وصفه .
وقال ولد الحاج الشيخ إن مدير ديوان الرئيس الموريتانى محمد ولد عبد العزيز وبعض المقربين منه خططوا لإشعال حرب عرقية وسعوا جاهدين إلى تفكيك أواصر الشعب ورغم ذالك –يضيف ولد الحاج الشيخ -لم تطلهم يد العدالة والقانون لأن فكر الرجل ينسجم مع تصرفات محيطه حسسب قوله .
وانتقد ولد الحاج الشيخ مساعى الرئيس محمد ولد عبد العزيز فى فى تفقير رجل الأعمال محمد ولد بوعماتو قائلا : مهما كان اختلافنا مع الرجل إلا أنه يتعرض لظلم وتدمير لمؤسساته يكشف همجية النظام وانتهاء دولة المؤسسات حسب قوله .
وأشار ولد الحاج الشيخ إلى أن مؤسسات الرجل جزء من استقرار النظام المالى وإن القانون لم يطبق بعدلة منتقدا تركيع الرجل لمجرد أنه عارض النظام مشيرا إلى أن ولد عبد العزيز تنكر لأولياء نعمته وانتقم من كل من أحسنوا إليه حسب تعبيره .
وختم القيادى الإسلامى المعارض حديثه بأن رحيل نظام الرجل بات الملاذ الوحيد من أجل ضمان أمن واستقرار موريتانيا .







