تاريخ الإضافة : 27.02.2013 09:31
قتلى وجرحى في هجوم انتحاري بكيدال
الأخبار/ (نواكشوط) ـ لقي أربعة أشخاص على الأقل مصرعهم وجرح آخرون في انفجار سيارة مفخخة بمدينة كيدال شمال مالي.
وأكد سكان ومسؤول في مجموعة مسلحة وقوع الهجوم.
وقال مصدر عسكري ــ في اتصال هاتفي من غاو (حوالي 350 كلم جنوب كيدال) ــ إن "سيارة مفخخة انفجرت في الساعة 19,30 (بالتوقيتين المحلي والعالمي).
الهجوم الانتحاري استهدف نقطة تفتيش القسم الشرقي من كيدال، الذي تسيطر عليه الحركة الوطنية لتحرير أزواد".
وأضاف المصدر نفسه "كان انتحاريا يقود سيارة بيك اب. الهجوم لم يستهدف الفرنسيين مباشرة لأنه كان موجها إلى خارج (المدينة) وليس إلى المطار الذي يسيطر عليه الفرنسيون".
ولم يدل المصدر بأي حصيلة.
بدوره، أكد زعيم حركة أزواد الإسلامية (مجموعة مسلحة) الموجودة في المدينة مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد وقوع الهجوم لـ "فرانس برس"، وأكد ذلك أيضا مسؤول حكومي في اتصالين هاتفيين من باماكو.
وقال العباس اغ انتالا (زعيم هذه المجموعة المنشقة عن جماعة أنصار الدين الإسلامية، والتي تعتبر نفسها "معتدلة") إن "انفجارا عند حاجز عسكري في كيدال لحركة أزواد الإسلامية أسفر عن أربعة ستة قتلى في صفوفنا".
وأشار إلى انفجار "سيارة مفخخة" عند "أحد مواقع الحركة لدى الخروج من كيدال، إنهم انتحاريون ضدنا وضد الفرنسيين".
وأوضح مسؤول حكومي في كيدال أن "انفجار السيارة المفخخة وقع في جنوب كيدال، على الطريق المؤدية إلى ميناكا".
وأضاف "سقط أربعة قتلى (...) الجميع خائفون هنا في كيدال. السيارة المفخخة جاءت من داخل مدينة كيدال. لا ندري ما إذا كانت هناك سيارات مفخخة أخرى".
وفي اتصال أجري معه من باماكو، أعلن مصدر طبي لوكالة فرانس برس أن "حصيلة انفجار السيارة المفخخة مساء الثلاثاء في كيدال هو سبعة قتلى و 11 جريحا"|، مشيرا إلى أن "الانتحاري قتل" بالإضافة إلى "ستة مقاتلين".
الأخبار + وكالات
وأكد سكان ومسؤول في مجموعة مسلحة وقوع الهجوم.
وقال مصدر عسكري ــ في اتصال هاتفي من غاو (حوالي 350 كلم جنوب كيدال) ــ إن "سيارة مفخخة انفجرت في الساعة 19,30 (بالتوقيتين المحلي والعالمي).
الهجوم الانتحاري استهدف نقطة تفتيش القسم الشرقي من كيدال، الذي تسيطر عليه الحركة الوطنية لتحرير أزواد".
وأضاف المصدر نفسه "كان انتحاريا يقود سيارة بيك اب. الهجوم لم يستهدف الفرنسيين مباشرة لأنه كان موجها إلى خارج (المدينة) وليس إلى المطار الذي يسيطر عليه الفرنسيون".
ولم يدل المصدر بأي حصيلة.
بدوره، أكد زعيم حركة أزواد الإسلامية (مجموعة مسلحة) الموجودة في المدينة مع الحركة الوطنية لتحرير أزواد وقوع الهجوم لـ "فرانس برس"، وأكد ذلك أيضا مسؤول حكومي في اتصالين هاتفيين من باماكو.
وقال العباس اغ انتالا (زعيم هذه المجموعة المنشقة عن جماعة أنصار الدين الإسلامية، والتي تعتبر نفسها "معتدلة") إن "انفجارا عند حاجز عسكري في كيدال لحركة أزواد الإسلامية أسفر عن أربعة ستة قتلى في صفوفنا".
وأشار إلى انفجار "سيارة مفخخة" عند "أحد مواقع الحركة لدى الخروج من كيدال، إنهم انتحاريون ضدنا وضد الفرنسيين".
وأوضح مسؤول حكومي في كيدال أن "انفجار السيارة المفخخة وقع في جنوب كيدال، على الطريق المؤدية إلى ميناكا".
وأضاف "سقط أربعة قتلى (...) الجميع خائفون هنا في كيدال. السيارة المفخخة جاءت من داخل مدينة كيدال. لا ندري ما إذا كانت هناك سيارات مفخخة أخرى".
وفي اتصال أجري معه من باماكو، أعلن مصدر طبي لوكالة فرانس برس أن "حصيلة انفجار السيارة المفخخة مساء الثلاثاء في كيدال هو سبعة قتلى و 11 جريحا"|، مشيرا إلى أن "الانتحاري قتل" بالإضافة إلى "ستة مقاتلين".
الأخبار + وكالات







