تاريخ الإضافة : 23.02.2013 20:48

إعلاميات يناقشن دور المرأة بالإعلام فى موريتانيا

الأخبار/ (نواكشوط) ــ نظمت جمعية المرأة للتربية والثقافة - ضمن فعاليات موسهما الثقافي الثالث - حوارا فكريا حول التجربة الإعلامية للمرأة الموريتانية مساء اليوم السبت 23-02- 2013 بالمتحف الوطني مع عدد من الوجوه الإعلامية النسوية في البلد.

السالكة بنت اسنيد (رئيسة شبكة النساء الإعلاميات) قالت إن المرأة الموريتانية الصحفية في معركة قاسية نتيجة عملها في مهنة المتاعب ونتيجة انتشار الأبواب الموصدة أمام المعلومة بمختلف مصادرها.

وأشارت رئيسة شبكة النساء الإعلاميات إلى أن كون المرأة تحمل رسالة ليس أمرا جديدا فقد أدرك العرب القدامى أهمية استخدام النساء في المقدمات الغزلية في الشعر العربي، مشيرة إلى أن الدعوات اليوم إلى إشراك المرأة هي اجترار للقديم.

ودعت بنت اسنيد المرأة الموريتانية إلى السعي إلى أن تكون مسموعة الكلمة في الآراء الثقافية والإعلامية باعتبارها تحمل رسالة تربوية وصحية لا غنى عنها.

واعتبرت الناشطة الإعلامية أن المرأة الموريتانية لم تصل بعد إلى الدور الإعلامي المطلوب منها نتيجة تحديات وعراقيل أبرزها دخول المرأة هذا الحقل بدون السلاح الضروري لولوج هذه المهنة والاكتفاء بعنصري الوظيفة والهواية فقط.

بدورها قالت الصحفية مقلاها بنت الليلي (مقدمة برامج في التلفزة الموريتانية) إن المرأة الموريتانية نجحت في كل ما أسند لها من مهام إعلامية، ولم تفشل إلا في المجلات التي لم تسند لها أصلا، وفق تعبيرها.

وقالت بنت الليلي إن نظرة المجتمع للمرأة ألقت بظلالها على الحقل الإعلامي الوطني برمته، معتبرة أن أغلب المؤسسات الإعلامية في البلد تعيش نظرة قاتمة تجاه المرأة، حسب تعبيرها.

وأكدت بنت الليلي أن نجاحات المرأة في المجال الإعلامي كانت أكثر من إخفاقاتها في هذا الصدد، مؤكدة أن الإخفاقات ــ إن وجدت ــ لا يرجع السبب فيها غالبا إلى المرأة.

رئيسة تحرير مجلة الموريتانية المفيدة بنت سيد المختار اعتبرت أن أثر الإعلام اليوم وأهميته يتأكد من خلال معرفة أن الإعلام قد انتقل من مرحلة الإخبار إلى مرحلة صناعة القرار.

واستغربت بنت سيد المختار اختزال الدور الإعلامي للمرأة في أمور شكلية كالزينة والملابس والإعلانات التجارية على حساب المضامين الأهم، مشيرة إلى أن المرأة استطاعت الحضور في مختلف المجالات السياسية والاجتماعية... مما مكنها من طرح مشاكلها واهتماماتها بنفسها.

الإعلامية الشابة بقناة المرابطون الحرة سعداني بنت خيطور شددت - في مداخلتها - على ضرورة وجود المرأة في هذا الحقل وجودا نوعيا، وليس وجودا كميا فقط، بهدف التغير الجذري في العقليات والقناعات الاجتماعية، وتغير المعادلة التاريخية من خلال فرض المرأة ذاتها في كل المجالات بما فيها المجال الإعلامي من أجل مجتمع متوان.

وأشارت بنت خيطور إلى أن الإعلامية الموريتانية في غنى عن استنساخ تجارب إعلامية أخرى لا تنتمي لعادات المجتمع الدينية والأخلاقية.


الرياضة

الصحة

وكالة أنباء الأخبار المستقلة © 2003-2026